Note: English translation is not 100% accurate
استعرضت مجموعة منها خلال ورشة عمل في مدرسة بدر الرفاعي
العلي: الطريقة المثلى لتدريس «الرياضيات» تكون بالمواءمة بين طبيعة المتعلم وطبيعة المادة
2 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء




أوضحت الموجهة الأولى للرياضيات حصة العلي أن الطريقة المثلى للتدريس هي الطريقة التي تحقق المواءمة بين طبيعة المتعلم وطبيعة المادة الدراسية، لافتة إلى أنه يصعب تحديد طريقة محددة لتدريس مادة معينة، وأن إستراتيجية التدريس هي فن اختيار واستخدام الوسائل والإمكانات المتاحة في قيادة عملية التدريس والاستفادة منها بأقصى حد ممكن لتحقيق الأهداف المنشودة.
جاء ذلك خلال مجموعة من ورش العمل بعنوان «تدريس الرياضيات باستخدام طرائق التدريس الحديثة» عقدت بمدرسة بدر الرفاعي بحضور مديرة المدرسة هدى الحوال وموجهة الرياضيات سمية رشدي والموجهين الفنيين للرياضيات ورؤساء الأقسام وعدد من معلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية وتتضمن كل ورشة نموذج درس ثم حلقة نقاشية يتم خلالها مناقشة طريقة التدريس المستخدمة.
وقالت العلي: توجد طرائق مختلفة لتدريس الرياضيات منها:
أولا: طرائق تدريس تعتمد على جهد المعلم وهي طريقة تعتمد على قيام المعلم بتدريب المتعلمين على أداء المهارات أو الحركات مع التكرار حتى يتم الإتقان، مع مراعاة الوقت وتوافر الأدوات والأجهزة اللازمة، مثل تدريب المتعلمين على استخدام ادوات القياس للزوايا أو الأطوال، ومن هذه الطريقة:
ثانيا: طرائق تدريس تعتمد على الجهد المشترك بين المعلم والمتعلم ومنها:
٭ طريقة الاكتشاف: التعلم بالاكتشاف هو إعادة تنظيم وتحويل البيانات والأدلة ليصل المتعلم إلى ما وراء هذه البيانات والمعلومات المتاحة فيكتشف بيانات أو معلومات جديدة بالنسبة له.
وهذه الطريقة تساعد على نقل المعرفة إلى المتعلم وتنمية اتجاه إيجابي نحو التعلم، وتنمية مهارات الاستقصاء والاكتشاف لدى المتعلم بما يتيح له التفاعل بإيجابية مع بيئته ويتيح أمامه فرص النمو العقلي.
٭ الاكتشاف الموجه: هو الاكتشاف الذي يكون مخططا له من قبل المعلم من خلال الإجابة عن أسئلة محددة أو إيجاد علاقات معينة أو استخلاص نمط.
ومن أمثلة التدريس باستخدام هذه الطريقة في الرياضيات إيجاد قاعدة عامة لإيجاد ناتج جمع مجموعة من الأعداد الطبيعية المتتالية عندما يكون عدد الأعداد المتتالية زوجيا أو فرديا.
٭ الاكتشاف الحر: يختلف الاكتشاف الحر عن الموجه في أن الأنشطة التعليمية غير مخطط لها سابقا وكلها عادة تبدأ من نقطة يميل إليها المتعلم ويتواصل بها المعلم من خلال مناقشة تلاميذه، ويترك للمتعلم اكتشاف ما يستطيع أن يكتشفه حتى يشعر بامتنان وتثمين لقدراته. ومن أمثلة استخدام هذه الطريقة، حساب حجم شبه المكعب باستخدام الأبعاد الثلاثة (الطول والعرض والارتفاع) إذا علم أن الوحدة المكعبة تمثل حجم مكعب طول كل ضلع من أضلاعه وحدة مكعبة واحدة، حيث يطلب من كل تلميذ أن يعمل بمفرده أو مع زميل له لاكتشاف قانون الحجم.
٭ طريقة حل المشكلات: تعتمد هذه الطريقة على ممارسة المتعلم طريقة التفكير العلمي، بما يعزز الاعتماد على النفس، وتعمل على تثبيت المعلومات وتلبية حاجات ورغبات الطلاب وتعطيهم دورا فاعلا في عمليتي التعليم والتعلم.
طريقة اللعب: اللعبة التعليمية عبارة عن نشاط هادف محكوم بقواعد معينة يمكــــن أن يتنافس فيه عدة أفراد، وتستخدم الألعاب كــــطريقة ـ أو كنشاط مكمل لطــــرق أخرى ـ في تدريس الرياضــــيات وتيسير تعلمها خاصة في المراحل الأولى من التعليم العام. وتتخذ اللعب كوسيلة لبلوغ مستوى أفضل من التعلم، وأكثر كفاية، ويعتبر هذا الأسلوب أحد التوجهات الحديثة في عملية التدريس.
ويتركز الهدف من استخدام الألعاب في الجانب الوجداني من خلال إحساس التلميذ بنوع من المتعة في العمل الذي يتضمن فهما لأفكار رياضية تزيد من دافعيته وميله لتعلم الرياضيات، كما يمكن أن يتعلم التلميذ مهارات التخطيط والتفكير المسبق للعمل واتخاذ القرار وحل المشكلات والتعلم من الخطأ.
٭ طريقة التدريس المعملي: يقصد بالطريقة المعملية في التدريس، استخدام أجهزة وأدوات بطرق عملية داخل معمل متخصص لتعليم وتعلم الرياضيات، والمهم هنا أن يقوم التلاميذ بأنفسهم بإجراء التجارب للتحقق من صحة علاقة أو لاكتشاف خواص رياضية.
ثالثا: طرائق التدريس التي تعتمد على جهد المتعلم، ومنها طريقة البحث وطريقة المشروعات.