Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي نظمته السفارة الأوكرانية بمناسبة زيارة نائب محافظة «خميلنيتسكا»
تولكاش: شركات كويتية تساعدنا لاكتشاف الغاز في أراضينا
4 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

غورال: مشروع اتفاقية توأمة مع محافظة الجهراء والتوقيع عليها بعد دراستها من الجانب الكويتيبيان عاكوم
أبدى السفير الأوكراني لدى البلاد فولوديمير تولكاش آفاقا كبيرة للتعاون بين الكويت وأوكرانيا، مشيرا الى ان البلدين لديهما الكثير من الإمكانيات التي بالإمكان استخدامها لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته السفارة صباح اول من امس في مقرها في الجابرية بمناسبة زيارة وفد من محافظة «خميلنيتسكا» وهي إحدى المحافظات الـ 24 في أوكرانيا، وذلك برئاسة نائب المحافظ للشؤون المالية والاقتصادية والسياسية والاستثمارية ليونيد غورال علق السفير الأوكراني على الانتخابات في الكويت، مشيرا الى انها كانت «هادئة»، متمنيا ان تدخل البلاد بعدها «صفحة ومرحلة جديدة». كما تحدث تولكاش عن الانتخابات في بلاده، لافتا الى انها كانت «ديموقراطية باعتراف من قبل المجتمع الدولي، وان المشاكل البسيطة التي حصلت لم تؤثر على إرادة الشعب الأوكرانية كاملة، لأن هذه المشاكل تتعلق بـ 1 % من إجمالي أصوات الناخبين». وتوقع ان تتوصل السلطتان التنفيذية والتشريعية في الكويت وأوكرانيا الى الاستقرار السياسي «مما سيساهم في تطوير العلاقات وتعزيزها بين الجانبين». وذكر انه في فبراير المقبل سيتم الاحتفال بذكرى مرور 20 عاما على إقامة العلاقات بين الكويت وأوكرانيا، مبينا ان هذا سيؤدي «الى دفعة جديدة لتعميق وتعزيز العلاقات الثنائية». وتحدث السفير الأوكراني مطولا عن تاريخ العلاقات بين البلدين، مبينا ان الكويت كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالاستقلال الأوكراني عام 1993، وكانت من أوائل الدول الخليجية التي افتتحت سفارة في كييف. مشيرا الى ان هذا الاعتراف كان مهما جدا بالنسبة لأوكرانيا لأنه «وضع حجر الأساس لعلاقات الصداقة بين البلدين». ووضح انه في الوقت نفسه دعمت أوكرانيا الكويت في هيئة الأمم المتحدة «لاسيما في المسائل التي تتعلق بالعلاقات الكويتية ـ العراقية»، مبينا كذلك انهم فترة التحرير من الغزو العراقي أرسلت أوكرانيا وحدة عسكرية الى الكويت. وأكد ان أوكرانيا لم تنس المساهمة التي قامت بها الكويت في إزالة كارثة المحطة النووية «تشارنوبيل» التي انفجرت في الثمانينيات، لافتا الى انه خلال المؤتمرات الدولية التي عقدت لمقاومة آثار تلك الكارثة ساهمة الكويت بـ 11 مليون دولار أميركي عبر صندوق الكويت للتنمية الاقتصادية، مبينا انه بالرغم من قلة مساحة الكويت وعدد سكانها إلا انها اعتبرت من ضمن الدول الـ10 التي ساهمت في تمويل البرامج المستحدثة لكارثة تشارنوبيل.
وبالنسبة للزيارات المتبادلة أشار الى انه في عام 2004 قام وزير الخارجية الكويتي بزيارة الى أوكرانيا، وكذلك عام 2011 قام وزير الخارجية الأوكراني بزيارة الكويت، وتم التوقيع على 10 اتفاقيات تدخل في مجالات مختلفة منها الإعفاء الضريبي المزدوج، وحماية الاستثمارات، كاشفا عن مشروع اتفاقية في مجال إعفاء التأشيرات لحاملي الجوازات الديبلوماسية، وسيتم التوقيع عليها في اقرب زيارة لمسؤولين رفيعي المستوى.
وإذ بين تولكاش انه توجد علاقات واسعة بين البلدين، وإمكانية لتوقيع اتفاقيات في مجال الثقافة والرياضة، أشار الى احتمال توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العامة للاستثمار الكويتي والوكالة العامة للمشاريع الاستثمارية الأوكرانية، الى جانب مشاريع اتفاقيات في مجال الصحة، اضافة الى العمل على اتفاقية اعتراف بالشهادات الجامعية، مؤكدا ان كل هذه الخطوات ستؤدي الى تنوع مجالات التعاون بين البلدين.
وذكر ان دعوتهم لوفد محافظة «خميلنيتسكا» برئاسة نائب المحافظ للشؤون المالية والاقتصادية والسياسية والاستثمارية ليونيد غورال تأتي في إطار تعزيز العلاقات لاسيما على المستوى الإقليمي، وبداية لعلاقات صداقة بين الأقاليم.
وعن حجم التبادل التجاري بين البلدين بين تولكاش ان العام الماضي كان من أسوأ السنوات في حجم التبادل التجاري، حيث بلغ 3 ملايين ونصف دولار أميركي، لافتا الى انه السنة الحالية سيسجل ارتفاع في حجم التبادل التجاري الى ما بين 13 و15 مليون دولار أميركي، لافتا الى ان هذا يدل على جهود السفارة، وكذلك أنشطة رجال الاعمال. مؤكدا في الوقت نفسه على ان طموحهم هو الوصول الى رقم 100 مليون دولار أميركي، «لأن هذا الرقم رقم واقعي لإمكانيات البلدين»، مشيرا الى انهم سيبذلون جهودهم للوصول الى هذا الرقم.
وردا على سؤال عن التوجه الأوكراني الجديد باستيراد الغاز من قطر وما اذا كان هذا التوجه لاستبدال الغاز الروسي بالغاز القطري، قال السفير الاوكراني: «لا أريد استخدام كلمة تبديل، فتوجد مصالح وطنية، وانطلاقا من المصالح الوطنية سنشتري الغاز من المكان الذي نراه انسب وأفضل لنا» لافتا الى أنهم يبحثون وفقا لقواعد السوق. وعما اذا كانت روسيا تستغل الاوكران برفع اسعار الغاز قال: «ان روسيا تبيع الغاز بالأسعار التي تعتبرها مناسبة بالنسبة لها، وأوكرانيا تشتري الغاز، وتعتبره مناسبا من وجهة النظر الاقتصادية «لافتا الى انهم لمواجهة ارتفاع اسعار الغاز تعملون على اكتشاف الغاز في أراضي بلادهم، لافتا الى انه في هذا السياق فإن شركة «كويت انرجي» تعمل في أوكرانيا لاكتشاف الغاز»، لافتا الى ان هذه الشركة استثمرت نحو 120 مليون دولار في الاقتصاد الأوكراني، وفي الوقت نفسه تساعد أوكرانيا على اكتشاف الغاز في أراضيها.
وعن مجالات استثمارات الهيئة العامة للاستثمار الكويتية في أوكرانيا ذكر السفير الأوكراني انها استثمرت عن طريق الصناديق البريطانية في مجال تطوير شبكات الاتصالات.
غورال: كل التسهيلات للمستثمرين الأجانب في أوكرانيا
عبر نائب محافظة «خميلنيتسكا» ليونيد غورال عن سعادته بزيارة الكويت، مشيرا الى انه بعد وصوله الى البلاد شعر بانه كان يجب عليه زيارتها منذ زمن، لافتا الى انه التقى مع محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود حيث ناقش معه امكانية توقيع اتفاقية توأمة مع المحافظة، الا انه لفت الى ان الرد الكويتي كان بإعطائهم فرصة لدراسة الاتفاقية من قبل وزارة الخارجية، وفي حال الموافقة سيتم التوقيع في اوكرانيا او الكويت، متمنيا ان يتم التوقيع في اوكرانيا لدعوة الجانب الكويتي الى بلاده.
وإذ شدد غورال على اهمية التعاون على المستوى الاقليمي لانه «يساعد في إقامة علاقات بين رجال الاعمال» بين انهم فتحوا مجال للعلاقات المتبادلة مع محافظات اجنبية من بينها دول من الاتحاد الاوروبي.
وذكر انه خلال زيارته للشيخ مبارك الحمود نقل دعوة من محافظ «خميلنيتسكا» الى محافظ الجهراء لزيارة اوكرانيا، متوقعا توقيع الاتفاقية «القائمة على اساس المنفعة المتبادلة» في المستقبل القريب.
وكان غورال قد تحدث عن مميزات المحافظة، مشيرا الى انها تقع في الجزء الجنوبي الغربي من اوكرانيا، وتبلغ مساحتها 20 الف كلم مربع، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون و300 الف نسمة، لافتا الى انه يوجد فيها احد اكبر مصانع الاسمنت في اوروبا، واكبر مزارع الدواجن في العالم، كما لفت الى «وجود العديد من الشركات التي لديها علاقات مع اكثر من 90 دولة اخرى» مبينا ان «حجم الاستيراد والتصدير للمحافظة بلغ مليار دولار اميركي».
وقال غورال انه «على مدار الـ 3 سنوات الاخيرة تحتل المحافظة المكانة الاولى من حيث محصول الحبوب» مبينا انه ابدى بعض المقترحات في الكويت، وقدم بعض العروض في مجال الزراعة والسياحة، وذكر ان المحافظة «تحتل المرتبة الثالثة من بين محافظات بلاده من حيث عدد الاماكن التاريخية والثقافية».
وردا على سؤال عن مدى مرونة القوانين الاوكرانية للتسهيل على المستثمر الاجنبي ذكر غورال ان المحافظة «تقدم كل التسهيلات للازمة» مشيرا الى انه «يوجد الكثير من المشاريع الاستثمارية في المنطقة ولم يأت اي شكوى من قبل المستثمر الاجنبي ضد السلطة او ضد المحافظة وهذا دليل على ان المستثمر يشعر بأريحية تامة تجاه تنفيذ المشروع وعمله».