Note: English translation is not 100% accurate
الجانبان ناقشا التطورات الإقليمية والدولية
الأمير بحث مع بان كي مون تطوير التعاون بين الكويت والأمم المتحدة
6 ديسمبر 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا



بان كي مون: على العراق الإسراع في غلق العديد من الملفات للخروج من البند السابعاستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بدار سلوى مساء أمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات والتعاون بين الكويت والمنظمة الدولية ومؤسساتها المختلفة لتحقيق التنمية المستدامة على المستوى الدولي، كما تم بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر المقابلة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
واستقبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عصر امس المستشار في الديوان الاميري ومبعوث الأمين العام الخاص للشؤون الانسانية ورئيس الهيئة الخيرية الاسلامية د.عبدالله المعتوق، وذلك بمقر اقامته بقصر بيان.
إلى ذلك أكد السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ان زيارته المقررة اليوم الى العراق والتي تأتي بعد زيارته الى الكويت تهدف الى تشجيع العراق على تنفيذ التزاماته المتبقية تجاه الكويت وفقا لقرارات مجلس الأمن والإسراع بغلق كل الملفات العالقة حتى يتسنى للبلدين الانطلاق بالعلاقات الثنائية الى آفاق أوسع.
وأعرب بان في تصريح لـ «كونا» عن حماسه لزيارة الكويت مرة اخرى ومن ثم التوجه الى العراق مؤكدا عزمه مناقشة هذه المسألة مع القيادة في كلا البلدين.
ومن المقرر ان يجتمع بان مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
وأكد بان ان العلاقة بين الكويت والعراق في تحسن مستمر لاسيما في ظل تبادل الزيارات رفيعة المستوى والنتائج الايجابية للجنة الوزارية العراقية - الكويتية المشتركة في ابريل الماضي، مشددا على انه يتعين القيام بالمزيد من الجهود للدفع بتلك العلاقات الى الامام.
وكشف عن محادثاته الاخيرة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حيث تم تشجيعه على بذل كل الجهود المطلوبة لتحسين العلاقات الكويتية - العراقية والتوجه الى انهاء بقية الالتزامات التي يتعين على العراق تنفيذها وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأضاف «ان العراق يريد الخروج من احكام البند السابع من ميثاق الامم المتحدة ولكني اشجع بشدة رئيس الوزراء العراقي على الاسراع بغلق العديد من الملفات المهمة في اسرع وقت ممكن».
وكانت دولة الكويت وافقت على تسوية كل القضايا العالقة وما يخص مسألة تنظيم الملاحة في خور عبدالله كما اعلنت الحكومة العراقية هذا الاسبوع عن اسماء الفريق الفني لمشروع صيانة العلامات الحدودية بين البلدين.
وشدد بان على ضرورة وضع خليفة للمنسق الدولي الاعلى لشؤون الأسرى الكويتيين والممتلكات الكويتية غينادي تاراسوف الذي سيتخلى عن منصبه قبل نهاية الشهر من أجل تعزيز التقدم الذي أحرزه.
وقال ان هناك مناقشات جارية بهذا الشأن بين السكرتارية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وكذلك بين كلا البلدين حيث سيتم تعيين منسق دولي خلفا لتاراسوف وفقا لنتائج تلك المشاورات.
وردا على سؤال عما اذا كانت قضايا العراق والكويت ستبقى تحت رعاية مجلس الأمن كما تصر الكويت ام سيتم التفاوض بشكل ثنائي بين البلدين كما يفضل العراق ذكر بان «ان ذلك يعتمد على نتائج المشاورات وستكون تلك المسألة هي احد المواضيع الخاصة التي سوف اناقشها مع قيادة البلدين».
وأكد بان «لقد تم حل العديد من القضايا وتنفيذها ولكن هناك قضايا قليلة أخرى مازالت عالقة» مشيرا الى اهمية قيام القيادة في كلا البلدين على حد سواء ببحث ومناقشة تلك المسائل ومحاولة حل جميع القضايا العالقة بما في ذلك ما يتعلق بقلق العراق حول تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة.
ومن المقرر أن يصدر بان تقريرا الى مجلس الامن بشأن جولته في العاشر من ديسمبر على ان تتم مناقشته في 17 ديسمبر.
وأعرب بان كي مون عن «رضاه الكبير» بالعمل جنبا الى جنب مع الحكومة الكويتية والوفد الكويتي في نيويورك مؤكدا أن الكويت «شريك قوي» للأمم المتحدة على جميع المستويات.
ومن المقرر أن يلتقي السكرتير العام للامم المتحدة في الكويت مع المستشار في الديوان الأميري عبدالله المعتوق الذي عينه بان الاسبوع الماضي مبعوثا له للشؤون الانسانية بالكويت في «خطوة اضافية لتعزيز الشراكة مع حكومة دولة الكويت».
وعن الانتخابات البرلمانية الاخيرة في الكويت قال بان «ان دولة الكويت هي البلد الخليجي الوحيد الذي يمتلك تاريخا طويلا يزيد على ال50 عاما من الانتخابات التشريعية كما انها تعترف بحق المرأة السياسي في التصويت والترشح منذ عام 2006» مبينا انه كان يأمل بأن تفوز المرأة الكويتية بعدد أكبر من المقاعد في مجلس الامة.
ووصف التصويت على منح فلسطين صفة دولة مراقبة غير عضو في الامم المتحدة الاسبوع الماضي بأنه «تطور مهم وتاريخي» مؤكدا أن تطلعات الشعب الفلسطيني نحو انشاء دولته المستقلة «هي شرعية وطال انتظارها».
ودعا بان القادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى استئناف المفاوضات على الفور والتوصل الى حل وتسوية دائمة لجميع القضايا العالقة.
وفي سؤال عما اذا كانت اللجنة الرباعية الدولية والتي تعتبر الامم المتحدة عضو فيها الى جانب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا تقوم بعملها بشكل وثيق وقادرة على الوفاء بالتزاماتها، اكد بان «انها لعبت دورا مهما للغاية ما يجعل اسهاماتها عظيمة وسوف تواصل العمل من أجل المساهمة في عملية السلام».
وعن الاحداث في سورية اعرب بان عن قلقه الشديد حيال الازمة هناك داعيا جميع الاطراف الى الوقف الفوري لأعمال العنف.
وقال ان المبعوث الأممي ـ العربي المشترك الى سورية ـ الأخضر الابراهيمي سيبحث قريبا مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مسألة تفاقم الوضع الأمني واستمرار الازمة السورية.