Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رئيس الوزراء العراقي أكد أن بلاده لا تريد تنازلاً عن دينار واحد و«جهودنا منصبة على حسم قضايا العلامات الحدودية والأرشيف ورفات الشهداء»

المالكي: ملتزمون بتسديد 13 مليار دولار تعويضات للكويت

7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
نوري المالكي مع اعضاء الوفد الصحافي الكويتي الذي يضم رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق والزملاء احمد بهبهاني وعماد بوخمسين وراشد الرويشد وماجد العلي وعبدالرحمن العليان وداليا بهبهاني وعدنان الراشد

نوري المالكي مع رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق

 ومع نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد

اسامة النجيفي وقصي السهيل مع اعضاء الوفد الصحافي	ماجد السابج

رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق مع اسامة النجيفي 
نوري المالكي مع الزميل احمد بهبهاني والزميلة داليا بهبهاني
أكد أن إنهاء ملف الخطوط العراقية مبادرة جيدة يمكن أن تسرّع في طي الملفات العالقة بين البلدين نعوّل على الحكومة والبرلمان الجديدين في الكويت لتحقيق الحلول للقضايا العالقة جهودنا منصبة على حسم قضايا العلامات الحدودية والأرشيف الكويتي ورفات الشهداء الكويت دولة جارة وسياسة العراق اليوم تقوم على الإيمان بعدم التدخل في الشؤون الداخلية النظام السابق خلّف لنا مشاكل كثيرة مع الكويت ومع إيران نحاول أن نحلها بالتي هي أحسن مستفيدين من تفهم إخوتنا في الكويت لحرجنا لم تكن عندنا مشاكل السنّة والشيعة بل صُدّرت إلينا من الخارج بغداد ـ كونا أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن العراق لا يريد أن يوقف التعويضات التي يدفعها للكويت، وأضاف في حديث مطول مع الوفد الصحافي الكويتي الزائر لبغداد «لا نريد تنازلا عن دينار واحد من الإخوان، فهناك نحو 13 مليار دولار متبقية نلتزم بتسديدها، فالكويت ايضا دُمرت وخُربت والأمر ليس مشكلة أموال». وأوضح المالكي ان إنهاء ملف الخطوط الجوية العراقية يعد مبادرة إيجابية يمكن ان تسرع في طي جميع القضايا والانتقال بالعلاقات الثنائية الى مرحلة جديدة، داعيا الى «تعاون الجانبين لفتح آفاق جديدة في العلاقات الثنائية وتطويرها في جميع المجالات». وأكد المالكي في حديثه ان جهد بلاده منصب على إعمار العراق وحسم المشاكل العالقة مع الكويت والتي لخصها بثلاث قال انها «أمور معلقة وهي العلامات الحدودية وصيانتها ومن ضمنها تعويض المزارعين والأرشيف الكويتي ورفات الشهداء»، مؤكدا ان الكويت دولة جارة وان سياسة بلاده اليوم هي الايمان بعدم التدخل في الشؤون الداخلية. واستهل المالكي كلامه بالقول «نحن بلد نريد ان نبني ونريد ان نستقر ومنذ عقود نحن مهجرون ومهاجرون.. حروب ومغامرات وسجون واعدامات.. حرب مع ايران دامت ثماني سنوات أهلكت البلاد ثم غزو الكويت وما تبعه من تدمير للبلدين ناهيك عن الاضطهاد والاعتقالات على الظن والشبهة». واعتبر ان «هذه صورة العراق حتى وقت قريب.. العراق تأخر اعماره وتأخرت زراعته وتأخرت خدماته.. نريد ان نبني ولا نريد مشاكل مع الآخر، وجهدنا منصب على حسم كل مشاكلنا مع الكويت ومع ايران»، مشيرا الى ان «نظام صدام خلف لنا مشاكل مع ايران ايضا اذ ترك لنا اتفاقية عام 1975 وذهب.. وغير هذا ايران تطالبنا اليوم بتعويضات أيضا». وأوضح ان «النظام السابق خلف لنا مشاكل كثيرة ونحاول ان نحلها بالتي هي أحسن مستفيدين من تفهم اخوتنا في الكويت لحرجنا»، لافتا الى ان «السياسة العامة للبلد هي الابتعاد عن المشاكل مع الآخر». وحذّر المالكي دولا لم يسمها من تصدير خطاب الطائفية الى بلاده وقال: «نحن لم يكن عندنا مشاكل السنّة والشيعة وقد صدرت الينا من الخارج.. عشائرنا من مكونات مختلفة فيها سنة وفيها شيعة مثل الجبور وعنزة وشمر وغيرها فاتركونا نتفاهم فيما بيننا». حقوق الكويت وسلّط المالكي الضوء على الملف العراقي ـ الكويتي قائلا: «لا نريد ان نوقف التعويضات التي ندفعها الى الكويت ولا نريد تنازلا عن دينار واحد من الاخوان، فهناك نحو 13 مليار دولار متبقية نلتزم بتسديدها فالكويت أيضا دمرت وخربت والأمر ليس مشكلة أموال». وأشاد بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقال: «نأمل من صاحب السمو الأمير ألا يقصر باتجاه تحقيق الحلول كما نعول على الحكومة الكويتية والبرلمان الكويتي الجديد وهم لم يقصروا في هذا الاتجاه». وحول زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الى العراق والتي تأتي في ظل نوايا صافية باتجاه تحقيق الحلول قال المالكي «انا اشيد بهذا الرجل واشعر بطيبته وصدقه وهذا لا يعني ان الشيخ ناصر المحمد لم يكن كذلك وقبلهما سمو الامير.. عموما الحكومة كانت مع ايجاد مخارج.. لديكم مشاكل مع مجلس الامة ونحن ايضا لدينا مشاكل مع مجلس النواب». البعث صنع عقلية مغلقة وعن الاصوات النشاز التي تعيق ذلك التقدم قال المالكي «نحن بلد لم يتخلص من حسابات داخلية وخروق خارجية تؤثر علينا.. وحتى الان ثمة من يحمل افكارا كانت سائدة في النظام السابق ونحن نروض هذه الحالات.. بصراحة موقفنا صعب لأن حزب البعث صنع عقلية مغلقة على حقائق غير قابلة لأن تكون مواقف». واشار المالكي الى اثر تأويل الخطاب بين البلدين وقال «اليوم نخاف ان نقول ان الكويتيين اهلنا وعندنا عشائر.. سينبري احد ليقول عندكم اطماع بالكويت ولكن نحن اعمام وعشائر مشتركة وهذا تواصل موجود والنتيجة ما كان على الارض باعتباره حقائق وخرائط رسمت واقرتها الامم المتحدة فلا سورية تستعيد الاناضول ولا العراق يفرط في الموصل الى تركيا ولا ايران تعطي عبادان للعراق». واضاف «ولكن ظل صدام وحزبه ينفث تلك الافكار في عقول الناس حتى نما عليها الطفل ولعب بها السياسي وصارت موردا للمتاجرة والبيع والشراء» مشددا على ضرورة الايمان والاعتراف بأن الكويت دولة «وهذا ما كنا نذكره للبعث يوم كنا في المعارضة». وتابع قائلا: «تبقى تفاصيل نريد تعاونا بها.. ما مصلحتنا في ألا نسلم رفات الشهداء الكويتيين اذا كنا نعرف اين هم الان.. فينبغي ألا تتوقف كل قضايانا الا بعد العثور على اخر شهيد كويتي.. فأنا لم اعثر على عشرات من اقربائي الذين قتلهم نظام صدام». وانتقل الى الحديث عن الارشيف الكويتي قائلا «كل ما نحصل على ارشيف نشتريه بأموال وهناك قطعة زيتية اشتريناها قبل فترة من اجل اعادتها وما حصل ان جيشا همجيا انذاك دخل الكويت وربما حرق الوثائق او عبث بها.. ما مصلحتنا بأرشيف الاذاعة والتلفزيون ولو كانت عندنا مصلحة بالارشيف كنا صورناه وسلمناكم اياه». ومضى الى القول «هما قضيتان لا نستطيع الايفاء بهما لصعوبة تحقيقهما اذ ليس من المعقول ان نعرف برفات كويتي ولا نقوم بتسليمه فيما مئات الآلاف من ابناء شعبنا لا نعرف اين دفنهم نظام صدام واين ذبحهم». توجه جديد وتحدث عن ايجابية حسم ملف الخطوط الجوية وقال «انه امر جيد اننا نجحنا في المضي باتجاه حسم ملف الخطوط الجوية العراقية وأنا متفائل جدا بهذا التوجه الجديد لدى صاحب سمو الامير وكذلك لدى سمو الشيخ جابر المبارك ومتفائل اكثر بالنمو الجيد في الوسط الشعبي العراقي وكذلك الكويتي.. نحن نجحنا في محاصرة السلبيين» مشيرا الى «ان الشعب العراقي قد مل اليوم ويقول كفى لنحل المشاكل فإلى متى نظل نعيش في ظلها». واضاف «ان الامور الثلاثة المعلقة هي الدعامات الحدودية وصيانتها وبضمنها تعويض المزارعين والارشيف الكويتي ورفات الشهداء» مشيرا الى ان «الاخوة الكويتيين يريدون منا شارعا على الحدود.. نحن ايضا نريد ذلك الشارع ولكن هذا مكلف فاصبروا علينا.. نريده مع سورية ومع السعودية وهذه اموال ضخمة ونحن اليوم نتفاوض مع شركات فرنسية لتزويدنا بأجهزة متطورة ومركز اشراف في بغداد بيد ان حدودنا تبلغ نحو 3200 كيلومتر وهذه كلها بحاجة الى مليارات الدولارات». وضرب مثالا بموقف بلاده من الاحداث في سورية وقال «هذه هي الحالة مع سورية.. ارسلنا جيشنا الى الحدود وقلنا لهم قفوا هنا لا تدعوا احدا يعبر الى سورية من العراق ولا تسمحوا لأحد ان يعبر باتجاه العراق» مضيفا «لم نقف لا مع المعارضة السورية ولا مع النظام السوري لأننا نتفهم معاناة الشعب السوري وهي تشبه معاناة الشعب العراقي ولا تختلف عن معاناة العراقيين سابقا ونتمنى للشعب السوري ان تكون له ديموقراطية وانتخابات وان يحصل على حريته وان يكون له نظام جديد». واكد ان «كل جهدنا هو ان نحمي بلدنا من التدخلات.. نحن عندنا اثار صدام واثار الحرب الطائفية التي قتل فيها نحو 70 الف شخص ونريد اليوم ان نلملم الجراحات ولكن لملمتها امر صعب لتشابك الملفات..قضايا المياه متشابكة مع المياه والبر مع البر وملفات الامم المتحدة ايضا». واعتبر المالكي ان الاتهامات كثيرة بهذا الشأن «واذا فتحنا باب الاتهامات لا احد يتخلص منها ولا اي دولة تنجو منها ولكن نريد حقائق على الارض». واضاف «الاتهامات كثيرة واذا التفتنا اليها ستختلط الاوراق» نافيا ان يكون ثمة سلاح يمرر عبر العراق الى سورية، موضحا «نعم نسمح بمرور مواد غذائية وخاطبنا الايرانيين بذلك واجابنا الايرانيون بالقول نحن لسنا بحاجة الى ان نمرر السلاح عبركم.. نحن اوصلنا السلاح الى غزة وهذا السلاح الذي ضرب تل ابيب سلاح ايراني وصواريخ فجر 5 اسلحة ايرانية حتى ان حماس خرجوا وقدموا الشكر لايران». وبشأن موقفه من نظام الرئيس السوري بشار الاسد قال المالكي «انا لم اتهم بشار.. انا قدمت شكوى ضده في مجلس الامن ودافعت عنه انظمة عربية.. كان يصدر لنا الموت والمفخخات والقتل وحزب البعث وكان يدرب المقاتلين الذين يفجرون في العراق حتى ان أميركا دافعت عنه وفي هذا المجلس». واكد ان بلاده تقف على الحياد بشأن الموقف السوري وقال «اذا سمحت للسنة ان يعطوا سلاحا للمعارضة فإنه سأتيح للشيعة دعم النظام وبشار وبالتالي نصطدم بيننا ونرجع للمربع رقم واحد». وعبر عن شكره لموقف بعض الدول الخليجية التي اشادت بموقف الحياد الذي اتخذته حكومته ومضى الى القول «انا ضد الحصار.. وهذا ما قلته للأميركان.. الحصار الاقتصادي والانساني مدمر.. ونحن ضحيته.. لأن منظومة القيم حينها يهتكها الحصار». واضاف «حاسبوا بشار عسكريا، حاسبوه سياسيا.. فصدام حسين قام ببناء معظم قصوره اثناء الحصار.. وبشار الاسد لن يتضرر اليوم بالحصار على سورية» مشيرا الى ان «من سيتضرر اليوم هو الشعب السوري». ورأى المالكي ان دخول السلاح الى سورية يعني اذكاء الحريق فيها وقال «انا اليوم لا امنع اي شيء انساني يدخل الى سورية ولكن اقولها بجد: امنع كل سلاح يمكن ان يدخل الى سورية عبر العراق سواء كان الى المعارضة او الى النظام لأني اعتقد ان دخول السلاح الى سورية يعني استمرار الحريق» واصفا ما يجري في سورية «بأنه حرب بالنيابة بين قوى اقليمية ودولية متصارعة فيما بينها» متسائلا «الى اين ماضية سورية؟ قبل سنتين قال الأميركان: بعد مرور شهرين سيسقط بشار.. فقلت بعد عامين ولن يسقط.. وهاهو لم يسقط لأن الحرب اليوم في سورية اصبحت حربا طائفية وتخندق وحربا بالنيابة.. اليوم هي بين روسيا وأميركا في اراض سورية.. وزير خارجية روسيا اليوم كأنه وزير خارجية سوريا». واضاف «الان النزاع بين تركيا وايران على الارض السورية والان هناك صراع سني شيعي في سورية، الى اين ماضية سورية؟ لا احد يعرف.. فهل تأمن من هذا الوضع تركيا.. بالطبع لا ولا تأمن منه ايران ولا السعودية». وبين «نحن الان في العراق يساورنا قلق من الازمة السورية وخطابنا متواصل مع اهلنا في السنة داخل العراق ونقول باستمرار لا تتورطوا في هذا النزاع، وكذلك مع الشيعة. احذروا من التدخل فإنها فتنة ستعود علينا ولا تضعوا اصبعكم فيها». واكد انه «لا سياسة للعراق حيال الازمة في سورية لا تحت الطاولة ولا فوقها ومبادرتنا واضحة قدمناها الى كوفي عنان وقدمناها الى الأخضر الابراهيمي حين أتى الى العراق وقال الاثنان انها مبادرة ناضجة تنتهي بالحل السلمي بإجراء انتخابات وبإرادة شعبية تنهي بشار تنهي النظام ومن يأتي أهلا وسهلا». وعن الوضع الداخلي في بلاده وتوتر الأحداث وتسارعها في ما يتعلق بالأزمة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الإقليم في كردستان العراق قال المالكي «ان موضوع الأكراد قضية داخلية ومسعاهم لتأسيس دولة ولكن دولة تريد ان تعيش على دولة هذا أمر ليس بصحيح»، معتبرا ان «هذه القضية فيها دفع خارجي ونحن لن نسمح له بأن يصل الى مرحلة القتال إذ رفعنا شعارا واحدا مفاده أنه لا مشكلة مع احد وإنما هذا الدستور هو الحكم». وحذر من نتائج لا تحمد عقباها، مؤكدا «قلنا للأكراد إذا حصل القتال هذه المرة سيصبح قتالا عربيا ـ كرديا لأن المناطق المختلطة هي في الأصل مناطق عربية وتركمانية وإذا تفجر القتال لن نصل الى نتيجة وفيها تركمان وعرب لن يقفوا مكتوفي الأيدي ويندلع قتال عربي ـ كردي لن يتوقف، فيا اخوة لا تستمعوا الى من يدفعكم في هذا الاتجاه لأنه سيورطكم». وأضاف «هناك قسم من الاخوة الأكراد يعون خطورة هذه الأزمة وقسم آخر في رؤوسهم هوى ولكن ان شاء الله لن نسمح بأن تصل الى القتال بشرط ان يلتزموا بالدستور ويكفوا عن الضغط على الناس في تلك المناطق»، مشيرا الى ان «الناس هناك بدأوا يترحمون على صدام.. وما يجري وأنا على علم به لا يقل خطورة أبدا». وتحدث عن ممارسات كردية في المناطق المختلطة قائلا: «جاءني مجلس من كركوك يضم ممثلين عن 150 عائلة عربية تكلموا عن قصص لا تصدق عن قيام الأكراد بأخذ وثائقهم ومستمسكاتهم وتمزيقها وطردهم من كركوك او ان العربي لا يستطيع ان يشتري منزلا في كركوك او ان يسجل سيارة الا بفيزا وكفالة». وذكر بشرعية الدستور العراقي في منح حق التملك للعراقي في اي مكان بالعراق قائلا «الدستور العراقي يقول ان من حق المواطن العراقي ان يسافر ويمتلك بيتا في اي جزء من العراق وان يسكن في اي جزء من العراق ويقول ان الجيش العراقي جيش اتحادي له الحق في ان يتحرك في اي جزء من العراق». وتساءل «كيف تعترض على تحريك الجيش في كركوك او تشكيل قيادة عمليات دجلة.. هذا ليس من حقك.. ومن حق الجيش ان يدخل الى اربيل و(يقعد يمك)»، محذرا من مسار الأزمة بعيدا عن غطاء الدستور بقوله «نقول باستمرار تعالوا الى الدستور لأنه بدون الدستور تذهب الى طابع آخر وليس ثمة مصلحة». وأعرب عن أسفه لما يحدث من انهيار للاقتصاد في منطقة كردستان العراق وقال «ما الذي حصل في كردستان الآن.. بعد كم الهزات التي حصلت مؤخرا.. اقتصادهم نزل الى الصفر.. رئيس الجمهورية جلال طالباني أبلغني بأن الاقتصاد نزل بنسبة 70% وأنا لدي معلومات انه هبط الى أدنى من هذا المستوى إذ من سيجازف بأن يستثمر في منطقة على كف عفريت من الشرق إيران ومن الشمال تركيا ومن الجنوب العراق فضلا عن المشاكل الداخلية في الإقليم». كما عبر عن أسفه لسعي قوى في الإقليم الى التفريط في الاستقرار الذي يعيشه الإقليم، محذرا من تحشيد تركيا ونفوذ اسرائيلي في تلك المنطقة وقال «صار هناك امان في الإقليم أفضى الى حركة اقتصادية جيدة فلماذا تخسرونه.. الشركات لا تدخل في منطقة فيها تحشيد.. تركيا داخلة بعمق.. وإسرائيل ايضا.. الشركات لن تدخل ودافع الثمن الوحيد الشعب الكردي فالبصرة والنجف وبغداد بعيدة عن هذا». وخاطب المالكي في ختام حديثه القوى الكردية قائلا «انتم اللذين ستتأثرون حين تحولون الإقليم الى ساحة صراع اقليمي.. لا نحن نقبل بأن تركيا تمتد ولا إيران تقبل ولا تركيا تقبل بهذا الصراع». أعضاء الوفد ضم الوفد الصحافي كلا من رئيس جمعية الصحافيين أحمد بهبهاني، ورئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق، ورئيس تحرير «النهار» عماد بوخمسين، ورئيس «كونا» راشد الرويشد، ورئيس تحرير «الراي» ماجد العلي، ورئيس تحرير «كويت تايمز» عبدالرحمن العليان، ونائبة رئيس تحرير مجلة «اليقظة» داليا بهبهاني بالإضافة الى مدير جمعية الصحافيين، ومنسق زيارة الوفد الزميل عدنان الراشد، وعضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين جاسم كمال والمصور ماجد السابج، كما حضر اللقاء القائم بالأعمال في سفارة الكويت لدى العراق خالد الجناعي ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي. رئيس مجلس النواب العراقي أشاد خلال لقائه الوفد الصحافي بالديموقراطية الكويتية وشدد على أهمية التعاون بين البلدين لحل المشاكل العالقة النجيفي: نحتاج إلى التعاون مع الكويت لتجاوز الماضي ولعب دور في المنطقة تصريحات بعض النواب بشأن العلاقة مع الكويت تمثل رأيهم الخاص السهيل: الكويت سبقت العراق في مجال الصحافة الحرة بغداد ـ كونااكد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي اهمية دور الاعلام في تطوير العلاقات العراقية الكويتية وتوسيع أفق التعاون في مختلف المجالات بما يسهم في طي صفحة الماضي وحل الملفات العالقة. جاء ذلك خلال لقاء النجيفي بالوفد الصحافي الكويتي الذي يرأسه رئيس جمعية الصحافيين الكويتيين احمد يوسف بهبهاني وبحضور النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل. وقال النجيفي ان الاعلام في العراق كان يمثل في السابق توجها واحدا وحزبا واحدا ويسير في طريق مرسوم، مشيرا الى ان الاعلام بعد 2003 تميز بالانفتاح الكبير والاسهام في التحول الديموقراطي وكشف الخلل والاعانة على الانجاز. ولفت الى اهمية دور العراق في المنطقة وتأثير استقراره على استقرارها موضحا ضرورة ان تشهد العلاقات بين العراق والكويت تعاونا لتجاوز الماضي وبدء مرحلة جديدة. واشار الى ان حل المشاكل العالقة بشكل نهائي يتمثل بالتعاون الكامل خاصة مع وجود توجهات لدى الحكومة لاغلاق كل الملفات والعودة الى الوضع الطبيعي. واضاف «الآن يجب أن تكون هناك صفحة جديدة من العلاقات الأخوية بين البلدين الجارين مبنية على السلام والاستقرار وتعطي أملا للأجيال القادمة بأنه لا عودة للخلافات ولا عودة للاحتراب والتوجه الكامل نحو السلام والمصالح المشتركة». وأكد «انتم سبقتم العراق بالتجربة الديموقراطية بمرحلة ولديكم مؤسسات رصينة والكويت من الدول المتميزة في المنطقة بالاعتماد على الآليات الديموقراطية في إدارة البلاد وكان هناك دستور في سنة 61 ومجلس أمة مستمر وتداول حقيقي بين القوى السياسية». ورأى انه «بالتأكيد هناك عقبات ولكنكم تتميزون بهذه الواقعية الديموقراطية التي تتقدم على المنطقة عموما». واشار الى ان العراق بعد عام 2003 شهد تغييرا هائلا وقال «كانت هناك حركة نحو البناء الديموقراطي وكتابة الدستور والتغيرات التي تعرفون». ولفت الى ان «العراق واجه عقبات كثيرة بسبب أن التغير تم باحتلال عسكري للبلد وأجندة عسكرية وإرادة خارجية أرادت أن تبني البلد باتجاه معين وطبعا لا تتفق مع تاريخ البلد وطبيعته ولدينا مشاكل الآن». واستدرك قائلا «الآن نعتمد على الدستور كمرجعية للجميع وبناء ديموقراطية نفتخر بها»، مضيفا «نعم العقبات كثيرة ولكن لدينا الهمة في أن نتجاوزها». واعتبر ان «الأمور في العراق بحاجة إلى تنظيم من الكبت الكامل إلى الانفتاح الكامل فالعراق يحتاج إلى قوانين ويحتاج إلى تجارب». ودعا إلى التعاون بين الجانبين وحل المشاكل العالقة قائلا «نحتاج إلى تعاون الإخوة في الكويت من اجل تجاوز الماضي ولعب دور كبير للبلدين في المنطقة»، معبرا عن تقديره لتجارب الكويت الرائدة في الديموقراطية». وبين ان «قضايا الخطوط الجوية تم حسمها قبل يومين في مجلس الوزراء وقضايا الحدود والمياه في طور النقاش والحسم واعتقد أن زيارة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون يمكن أن تسهل حل هذه المشاكل أيضا ونحن ندفع بهذا الاتجاه». وفي معرض رده على الاسئلة اعلن النجيفي ان التوجه العام لمجلس النواب يتمثل ببناء علاقات متينة بين العراق والكويت وفتح صفحة جديدة تسهم بتحقيق الخير للبلدين كما ان التفاهم في حسم الملفات يحتاج الى قرار شجاع وايجابي. واشار الى ان تصريحات بعض النواب بشأن العلاقة مع الكويت تمثل رأيهم الخاص حيث ان الحياة البرلمانية تتميز بحرية الرأي والتعبير دون اي مس او اساءة حيث لا يمكن إلزام الجميع بمنهج واحد وفقا لما كفله الدستور. وعلى صعيد آخر لفت النجيفي الى ان الوساطة مع اقليم كردستان جاءت بعد الشعور بخطر المواجهة العسكرية التي ان حصلت فستؤدي الى انهيار العملية السياسية وحرب لن تتوقف. واوضح ان الحوار خيار الجميع حيث تم الاتفاق على صيغة محددة ستزيل الكثير من المخاوف وتساهم بحل الازمة السياسية التي ادت الى ازمة عسكرية وان المقترحات المطروحة تتمثل بسحب كل القوات الى خارج المناطق المختلف عليها وادارتها من قبل الشرطة المحلية التي ارتبطت بالمحافظين بشكل مباشر وانه في حال الاتفاق ستحل مشكلة قديمة. من جانبه، بين النائب الاول لرئيس المجلس قصي السهيل اهتمام مجلس النواب العراقي بتحسين العلاقات مع الكويت حيث سبق ان ارسل اكبر وفد برلماني عراقي ضم نحو 27 برلمانيا عراقيا لزيارة الكويت بشكل يعكس احترام البرلمان العراقي للكويت كدولة واحترامه للكويت وسيادتها. وذكر ان الكويت سبقت العراق في مجال الصحافة الحرة، مشيرا إلى انه تربى على قراءة عالم المعرفة والثقافة العالمية وانه كان يحرص على قراءة القبس والأنباء والسياسة في ثمانينيات القرن الماضي. وقال السهيل «حان الاوان للتحرك بخطوات عملية لتطوير العلاقات بين العراق والكويت»، داعيا الى القيام بجهد اعلامي مشترك من خلال تحديد ساعات بث موحدة في التلفزيون العراقي والكويتي واصدار صحيفة شهرية او فصلية يساهم فيها اعلاميون من كلا البلدين. من جهتهم، اعرب اعضاء الوفد الاعلامي الكويتي عن سرورهم البالغ لزيارة العراق وحسن الضيافة، مؤكدين حرصهم الكبير على تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات. وزير النقل العراقي: مستعدون لتسيير رحلات جوية بين العراق والكويت بغداد ـ أ.ش.أ: أبدى وزير النقل العراقي هادي العامري خلال لقائه الوفد الصحافي الكويتي استعداده الجاد لتسيير رحلات جوية بين العراق والكويت بشكل مباشر دون الحاجة الى دولة ثالثة. وذكر بيان صادر عن وزارة النقل العراقية امس ان العامري تحدث خلال لقائه الوفد عن التجربة العراقية ومخاضاتها والانتقالة الكبرى من النظام الاستبدادي الفردي للنظام الديموقراطي، مؤكدا على ان الوضع العراقي يسير باتجاه الاستقرار والتحسن. رئيس وزراء العراق: جميع البنود المتعلقة مع الكويت في طريقها للحل بغداد ـ كونا: اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس حرص بلاده على تنفيذ جميع قرارات الامم المتحدة المتعلقة بإنهاء الملفات العالقة بين العراق والكويت تمهيدا لاخراج بغداد من تداعيات الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. وقال المالكي في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون ان «العراق انتهى من تلبية معظم التزاماته في اطار سعيه للخروج من تداعيات الفصل السابع باستثناء بعض البنود المتعلقة بالكويت» مؤكدا ان جميع البنود العالقة مع الكويت في طريقها الى الانتهاء والحل لاسيما بعد موافقة الكويت على انهاء ملف الخطوط الجوية الكويتية. وأكد «حرص بلاده على تنفيذ جميع قرارات الامم المتحدة المتعلقة بدولة الكويت بشكل سليم بما يطمئن البلدين بهدف حسمها والخروج من الفصل السابع وفتح الباب امام علاقات مميزة».
مواضيع ذات صلة

عبدالعزيز الصباح: مباشرة العمل في «جسر جابر» أبريل المقبل

  • 12/7/2012

يوسف مصطفى: القيادة العليا ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة

  • 12/7/2012

تجديد الحبس الاحتياطي لمدة سنة

  • 12/7/2012
  • 2

موفد من الصندوق الكويتي يتفقد عدداً من المشاريع في الضاحية الجنوبية لبيروت

  • 12/7/2012
  • 1

سهيلة الصباح: أجنحة الكويت في معرض بيروت الـ 56 للكتاب تنال إعجاب الزائرين

  • 12/7/2012

مشروع كافل اليتيم في بيت الزكاة

  • 12/7/2012
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026