Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في احتفال سفارة تايلند بعيدها الوطني
الرومي رداً على تصريحات الغنوشي باقتراب «الربيع العربي» من الكويت: نحترم الديموقراطية ونرفض التدخل في شؤوننا
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء





متفائلون بأن تساهم زيارة بان كي مون في حلحلة الملفات العالقة مع العراقبيان عاكوم
رد مدير ادارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد الرومي على تصريحات رئيس حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي ـ والذي اعتبر فيها ان الربيع العربي يقترب من الكويت ـ بالقول «نرفض بشكل مطلق أي تدخل في شؤون البلاد الداخلية»، مشيرا الى ان الكويت تحترم الدول الاخرى ولا تتدخل في شؤونها، وقال «الكويت دولة ديموقراطية منذ فجر الاستقلال، حيث تم تأسيس المجلس التأسيسي واجريت الانتخابات البرلمانية الحرة في البلاد في اوائل الستينيات من القرن الماضي».
وقال الرومي خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني التايلندي الذي نظمته السفارة مساء اول من امس عن زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى البلاد، ان اللقاءات التي تجمع بين الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين الكويتيين تكون دائما «نتائجها جيدة»، لافتا الى أنه سيتم التطرق الى الكثير من المواضيع المهمة والأمور المتعلقة بالعلاقات الكويتية ـ العراقية، معربا عن التفاؤل أن «تساهم زيارة بان كي مون الى الكويت في إيجاد الآليات المناسبة لحلحلة كل القضايا العالقة بين البلدين»، متابعا «نحن نأمل خيرا من هذه الزيارة».
وعن المناسبة، أشاد الرومي بالعلاقات الكويتية ـ التايلندية التي وصفها «بالطيبة والمتينة وخصوصا أن السنة المقبلة ستشهد مرور 40 عاما على انطلاق تلك العلاقات والتي هي في مجملها جيدة في جميع المجالات»، موضحا أن هذه العلاقات توجت بزيارة رئيسة وزراء تايلند للبلاد أثناء مشاركتها في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي وكان لوجودها ووجود القادة الذين شاركوا في هذا التجمع الآسيوي الفريد من نوعه أكبر أثر في النجاح الذي تحقق.
وتابع «بعد انتهاء المؤتمر قامت رئيسة وزراء تايلند بزيارة رسمية الى الكويت وعقدت مباحثات مع الجانب الكويتي وترأسها سمو رئيس الوزراء، وكانت نتائج تلك المحادثات مشرفة وإيجابية».
وأشاد الرومي بجهود تايلند بصفتها المنسق العام لحوار التعاون الآسيوي في سبيل الإعداد مع دولة الكويت لهذا المؤتمر متحدثا عن وجود آلية للعمل المستقبلي بحيث تحتضن الكويت مقر الأمانة العامة لحوار التعاون الآسيوي، لافتا الى أن القمة الثانية ستكون عام 2015 في تايلند.
من جانبه، بين السفير التايلندي لدى البلاد سوراساك جياسوكونتيب ان «عدد السياح الكويتيين الى تايلند لهذا العام بلغ 60 الف سائح»، مشيدا بالعلاقات بين بلاده والكويت والتي وصفها «بالمتميزة والقديمة» وترجع الى عام 1963 حين بدأت معها أولى مراحل التمثيل الديبلوماسي بين البلدين، لافتا الى ان البلدين خاضا معا علاقات من الصداقة امتدت لزمن طويلة والتي انعكست في النهاية بالإيجاب على طبيعة العلاقة بينهما.
وامل السفير سوراساك أن يستمر البلدان «بالعمل عن قرب نحو تحقيق المزيد من التقدم والازدهار بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين».