Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي جمعه بالأمين العام للأمم المتحدة في وزارة الخارجية
صباح الخالد: ليست لدينا حساسية من الحديث عن الربيع العربي
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء




لا نعتبر تصريحات الغنوشي تدخلاً ما دام سقف الحريات مكفولاً للجميع
نأمل من العراق استكمال ما تبقى عليه من التزامات مثل تعويض المزارعين وإزالة العوائق على الحدود
الأسرى والتعويضات التزامات دولية تحت الفصل السابع
مون: على الدول التي تقدم الدعم العسكري للمعارضة السورية التوقف عنه
باسم الإنسانية علينا إيقاف العنف في سورية لأن الوضع مزرٍ والأزمة خطيرة جداً
ندعو المجتمع الدولي ودول المنطقة لتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لليمن
بيان عاكوم
وضع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تصريح رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي ـ الذي توقع حدوث ربيع عربي في الكويت ـ في خانة عدم اعتبار هذه التصريحات «تدخلا في شؤون البلاد ما دامت الكويت تتمتع بهامش من الحريات المكفولة للجميع»، مرحبا بأي «تعليق او ملاحظة لأنها تعبر عن وجهة نظر ورأي في هذا المجال»، مشددا على ان الكويت ليست لديها «حساسية من ذكر موضوع الربيع العربي، خصوصا انها تتمتع بدستور يحفظ الحريات وينظم العلاقة بين السلطات وفيه كل ما يتطلع اليه الشعب»، بينما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الدول او البلدان «التي قد تكون تقدم المعدات العسكرية والاسلحة الى المعارضة السورية» ان تتوقف عن هذا الدعم العسكري «حتى لا تستمر الاوضاع في سورية على ما هي عليه لوقت طويل»، مجددا رفضه للحل العسكري ومؤكدا على الحل السياسي للازمة، وهذه الدعوة ارفقها بدعوة اخرى الى المجتمع الدولي ودول المنطقة بتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لليمن حيث انه وبالرغم من اشادته بالانجاز بالتحول اليمني «من دولة قمعية الى ديموقراطية»، الا انه قال ان «الوضع لايزال هشا».
كلام الخالد ومون جاء خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي نظمته وزارة الخارجية في مقرها مساء اول من امس بمناسبة زيارة مون البلاد والتي حملت عناوين عدة اهمها مناقشة مدى تنفيذ العراق لالتزاماته تجاه الكويت، حيث اشار الخالد الى انه تم بحث الملفات الكويتية ـ العراقية بشكل مطول مع الامين العام «المتابع للتطورات بهذا الخصوص منذ زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت وزيارة صاحب السمو الامير التاريخية الى بغداد لحضور القمة العربية آنذاك ورسم خارطة طريقة لحل كل القضايا العالقة بين البلدين»، مشيرا الى حرص مون على «ان تشهد هذه العلاقة مزيدا من التعاون والمحافظة على هذا التنسيق والانتهاء بها كما بدأت بداية العام بنتائج إيجابية».
ملفا الأسرى والتعويضات التزامات دولية
وردا على سؤال عن صحة المعلومات باخراج ملفات الأسرى والتعويضات من تحت مظلة الامم المتحدة، قال الشيخ صباح الخالد انها «التزامات دولية بموجب الفصل السابع»، حاثا العراق على استكمال تنفيذ ما تبقى عليه من التزامات كتعويض المزارعين وازالة العوائق بين العلامات الحدودية، مشيدا في الوقت نفسه «بتعاون العراق مع موضوع التعويضات والوفاء بالتزاماتها في هذا الشأن».
وبخصوص زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قريبا الى الكويت، رحب الشيخ صباح «بالزيارة في اي وقت»، مشيرا الى ان «الكويت تدعم اي موقف للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية».
وعن موعد وصول السفير الفلسطيني، قال ان «هناك اجراءات روتينية نستكملها بعقد الجلسة الاولى للبرلمان في مجلس الامة وسنكون مستعدين للسفير الفلسطيني».
دور الأمين العام
وكان الشيخ صباح الخالد قد ثمن زيارة الامين العام الى الكويت والدور المهم الذي يلعبه «لحل ومتابعة القضايا بين الكويت والعراق»، مشيرا الى ان الامين العام «التقى صاحب السمو الامير بحضور سمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء وتم استعراض علاقة الكويت بالامم المتحدة وجرى التباحث حول جميع الامور والمستجدات على الساحتين العربية والاقليمية الى جانب العلاقات الكويتية ـ العراقية».
وقال الشيخ صباح الخالد «زيارة الامين العام تأتي في ظل ظروف سياسية وانسانية معقدة تعيشها منطقة الشرق الاوسط، لاسيما في سورية وفلسطين واليمن»، متحدثا عن الجلسة الاخيرة في الجمعية العامة للامم المتحدة حصلت فيها فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو بأغلبية 138 صوتا، ومشيدا بالامين العام وعمله، حيث قال «أشيد باسم الكويت بالأمين العام ومساعيه لمواجهة التحديات والمخاطر مثل تغير المناخ، القضاء على الفقر، الأمن الغذائي، والتنمية المستدامة»، مؤكدا على دعم الكويت ومساندتها لكل جهود الأمم المتحدة للقضاء على الفقر ومكافحة الإرهاب ونزع السلاح» الى جانب «دعمها لكل جهود منظمات ولجان الأمم المتحدة».
كما اكد دعم البلاد مساعي الأمين العام لمواكبة المتغيرات والمستجدات على الساحة الدولية والاستمرار في المساهمة من خلال الامم المتحدة في المجال التنموي والانساني وتقديم المساعدات المالية في الازمات والكوارث الطبيعية.
وقدم الخالد شكره لمون على «اختيار الكويت في المسار الإنساني بتعيين عبدالله المعتوق كممثل للأمين العام للشؤون الإنسانية».
مون: ملتزم بتطبيع العلاقات الكويتية ـ العراقية
ومن جهته ذكر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان زيارته للبلاد «لتعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والكويت وأيضا لأظهر التزامي بعملية تطبيع العلاقات بين الكويت وجمهورية العراق».
واذ وصف اجتماعه مع صاحب السمو الامير بـ «بالمثمر جدا»، تحدث عن الكويت والعراق، مشيرا الى ان البلدين على «مسار تطبيع العلاقات المستقرة بينهما»، مبينا التزامه بعملية تطبيع هذه العلاقة «ونتأكد من أن السلطات الكويتية تقوم بكل التزاماتها على المستوى الدولي فيما يتعلق بموجب تكليف مجلس الأمن»، مشيرا الى انها فرصة تاريخية وانه عند زيارته للعراق سينقل نفس الرسالة التي يعبر عنها الان وقال «نحن ندخل في فترة جديدة بين الجارين».
وضع مزرٍ وأزمة خطيرة جداً
وبالحديث عن الأزمة السورية قال مون ان الكويت تعهدت بتقديم 20 مليون دولار الى الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين السوريين.
واضاف: شكرت سمو الأمير على دعمه السخي للاجئين السوريين الذي كان في صورة 20 مليون دولار، متوقعا ايضا ان تستمر الحكومة الكويتية في تقديم مثل هذا الدعم واكثر.
كما عبر مون عن اسفه من «ان طرفي النزاع الحكومة والمعارضة يعتقدان ان الخيار العسكري هو الذي يجب ان يستمر» مجددا موقف الامم المتحدة الرافض للحل العسكري في سورية وحاثا طرفي النزاع على ان يتوقفا مباشرة عن العنف، كما حث مون البلدان التي لديها تأثير على كلا الطرفين ان تظهر جهودها القصوى للعمل على ايقاف اراقة الدماء السورية، مشددا على ان «الحل ينبغي ان يكون من خلال الحوار السياسي ومن خلال العملية السياسية باحترام الرغبات والتطلعات الحقيقية للشعب السوري في هذه العملية التي لابد ان تقاد من السوريين وتكون لمصلحة السوريين»، مبينا ان الامم المتحدة والجامعة العربية عبرت عن التزامها وتتابع تكليفها للممثل الخاص لتحقيق السلام «فالمبعوث المشترك الاخضر الابراهيمي منخرط بشكل جاد وفعال بين الاطراف المعنيين خصوصا اعضاء مجلس الامن ودول المنطقة واصحاب العلاقة».
ووصف مون الازمة السورية بـ «الخطيرة جدا» كما وصف الوضع «بالمزري»، وقال «هذا امر لا يمكن ان نتقبله وعلينا وقف العنف باسم الانسانية»، معبرا عن قلقة البالغ حيال الاوضاع الانسانية حيث وضح ان نحو «3 ملايين سوري نزحوا داخل سورية ونصف مليون نسمة اصبحوا لاجئين في 4 دول مجاورة»، متحدثا عن زيارته الى مخيمات اللاجئين حيث اعتبرها رسالة من الامم المتحدة لتدل على التعاطف مع هؤلاء النازحين الذين يعانون من الازمة ولرفع مستوى الدعم الانساني لهم، شاكرا الكويت على الدعم الذي تقدمه للاجئين السوريين ومشيرا الى ان الحكومة الكويتية ستستمر في تقديم مساعدات انسانية من هذا النوع.
لندعم حل الدولتين
وفيما يتعلق بقضية فلسطين التي منحت مؤخرا صفة عضو مراقب في الجمعية العمومية للامم المتحدة، اعتبر ذلك «تطورا كبيرا ومهما جدا»، وقال «اتفقوا على حل الدولتين حيث الاسرائيليون والفلسطينيون يمكن ان يعيشا جنبا الى جنب بسلام وامان»مشيرا الى ان هذه الرؤية النهائية للجميع وعلينا دعمها، مبينا انه طلب من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ووزير الخارجية تقديم هذا الدعم «لأن الفلسطينيين يعانون من نقص لكثير من الموارد المالية»، معبرا عن امتنانه لكثير من الدول العربية بما فيها الكويت التي «تقدم الدعم الكريم والسخي جدا»، وتمنى مون ان يكون هناك امكانية لتحقيق دولة قابلة للحياة ومستقلة، مشيرا الى ان الامم المتحدة ستستمر في العمل مع الاطراف المعنية للمساعدة على تحقيق هذه الرؤية.
وكان مون قد طالب «القادة الإسرائيليين والفلسطينيين بأن يظهروا الشجاعة للدخول بالمفاوضات ويجمعوا الجهود ويعملوا على حل كل القضايا التي بدأوها عام 1976».
قدموا المساعدات الاقتصادية والسياسية لليمن
وبالحديث عن اليمن، دعا مون «المجتمع الدولي ودول المنطقة الى تقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لها» حيث انه وعلى الرغم من اشادته والتعبير عن فخره «بالانتقال التاريخي الذي حدث في اليمن بالتحول من سلطة قمعية الى ديموقراطية» واشارته الى الدور الذي لعبته الامم المتحدة بمساعدة اليمنيين على «تحقيق هذا الانتقال وهذا التحول المهم»، اشار مون الى ان العملية لاتزال «هشة»، وقال «نتوقع من تلك البلدان التي قامت بتحول نفسها الى نظم جديدة ان تعمل مع بعضها ومع الامم المتحدة لتحقيق اهدافها».
وردا على سؤال عن سبب عدم نشاط برنامج الامم المتحدة الانمائي في الكويت ذكر مون ان عمل المكاتب التابعة للامم المتحدة في الدول يختلف خصوصا في الدول الغنية، لافتا الى انها تستمر بشكل وثيق بالعمل مع الحكومات وقال «فيما يتعلق بالتنمية نحن نساهم بشكل كبير في عملية تحسين الوضع الانساني وقضايا التنمية»، مشيرا الى ان الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي فيها امكانيات جيدة ودور الامم المتحدة ينبغي ان يكون مختلفا بعمله فيها عن بلدان اخرى لافتا الى انهم يحترمون الاولويات الوطنية لهذه الدول ويساعدونهم على تحسين الاوضاع لديهم.
الكويت عضو شديد الاحترام ومساهم مهم
اشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالكويت اشادة كبيرة على دعمها المستمر لجهود الامم المتحدة، وقال «الكويت تعتبر عضوا شديد الاحترام بالأمم المتحدة ومساهما كبيرا جدا ومهما في مساعي السلام والأمن وفي التنمية وحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية»، مبينا ان «الكويت تحدث اختلافا كبيرا على مستوى المنطقة في دورها»، معبرا عن شكره الخاص للأنشطة المتعددة التي تقوم بها عبر صندوق الكويت للتنمية العربية الاقتصادية.
واضاف «أنتم تبنون الكثير من المنشآت وتقدمون مياه الشرب النظيفة والمساهمات كبيرة في هذا المجال».
الانتخابات إنجاز كبير
تحدث مون عن الديموقراطية الكويتية مشيرا الى ان «الجميع يتطلع الى الكويت للانفتاح الكبير والحرية الواسعة ورعاية المؤسسات الديموقراطية وحماية الحريات الاساسية بما فيها النساء والشباب ورعاية العمالة الاجنبية والتي تساهم بشكل كبير في التنمية المستدامة»، مبينا ان «الكويت اظهرت الالتزام الكبير بالديموقراطية من خلال الانتخابات الاخيرة»، مثنيا على اجرائها وواصفا اياها بـ «الانجاز الكبير».
كما اشاد مون بوصول 3 نساء الى البرلمان، وقال «أعتقد بكل تأكيد ان الانتخابات بمشاركة الجميع وتشمل جميع المواطنين وأشجعكم دائما على أن تشتركوا في الحوار الشامل والبناء لمصلحة الشعب الكويتي».
الخالد ودّع السكرتير العام للأمم المتحدة في مطار الكويت
كونا: ودع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس في مطار الكويت الدولي السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون الذي اختتم زيارته الرسمية للكويت خلال الفترة من 5 إلى 6 ديسمبر 2012. كما شارك في التوديع عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
وزير الخارجية التقى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
كونا: التقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السابعة والستين فوك يريميتش الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للكويت وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات التي تتصدر اهتمامات الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة.
حضر اللقاء مدير إدارة المنظمات الدولية السفير جاسم المباركي والمندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.
وقد غادر رئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة فوك يريميتش صباح امس مختتما زيارة رسمية للكويت بدأها امس الأول.
وقد كان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على رأس مودعي يريميتش في مطار الكويت الدولي.
الخالد تلقى رسالة خطية من نظيره اليمني
كونا: تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد رسالة خطية من وزير الخارجية اليمني د.ابوبكر القربي تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا محل الاهتمام المشترك.