Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته الاحتفال بعيد ميلاد إمبراطور اليابان أن وجود ممثل واحد للمعارضة السورية في الخليج تطور طبيعي
الجارالله: طوينا صفحة ميناء مبارك ودخلنا في تفاهم رائع مع العراق بخصوصه
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء





المبادرة العربية لاتزال تشكل أساساً لأي تسوية لحل الصراع العربي ـ الإسرائيليبيان عاكوم
بينما أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله أن قضية ميناء مبارك «طويت بين الكويت والعراق»، حيث قال: طوينا صفحة ميناء مبارك ودخلنا في تفاهم رائع مع أشقائنا في العراق حول هذا الموضوع»، بين ان وجود ممثل واحد عن المعارضة السورية في دول مجلس التعاون الخليجي تطور طبيعي.
وفي تصريح للصحافيين خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة اليابان لدى البلاد مساء أول من أمس في منزل السفير في بيان بمناسبة عيد ميلاد الامبراطور، أبدى الجارالله ردا على سؤال عما إذا كان لاتزال المبادرة العربية صالحة، أكد الجارالله انها «لاتزال صالحة لان تكون أساسا لأي تسوية سلمية لحل النزاع العربي ـ الإسرائيلي» ولكنه أشار الى ان المطلوب ان تتجاوب إسرائيل مع هذه المبادرة، خصوصا اننا «قدمناها منذ سنوات، ولابد من أن يكون هناك ضغط على إسرائيل لتقبل هذه المبادرة حتى يكون الأساس مهيأ لحل سلمي شامل في منطقة الشرق الأوسط».
وعما إذا كان بإمكاننا الإقرار بفشل مهمة الابراهيمي قال الجارالله «لا أبدا لا نستطيع ان نقول إنها فشلت لايزال الابراهيمي يواصل دوره ومهمته ونتمنى له النجاح».
وكان قد عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة بالعيد الوطني الياباني واصفا العلاقات الكويتية ـ اليابانية «بالمتميزة والتاريخية» متحدثا عن وجود زيارات ببن البلدين على أعلى المستويات «بما يعزز هذه العلاقات ويطورها إلى ما هو أفضل».
وذكر الجارالله في هذا الصدد زيارة صاحب الصاحب السمو الأمير الى اليابان، مشيرا الى انها كانت «زيارة ممتازة وتاريخية وأيضا دفعت بالعلاقات الثنائية بين الكويت واليابان إلى آفاق رحبة ومتطورة». متحدثا عن «الاهتمام البالغ الذي لقيه صاحب السمو من الإمبراطور والقيادة اليابانية»، وأضاف «كما نتذكر المباحثات الجيدة مع الجانب الياباني فيما يتعلق بتطوير العلاقات وأيضا الاتفاقيات التي تم توقيعها ولذلك هذه العلاقة فيها حقيقة علامات بارزة ومميزة».
وتطرق الجارالله الى دور اليابان ومساهمتها في تحرير الكويت، وقال: «كان دورا سخيا ومساهمة سخية عندما ساهمت بحوالي 13 مليار دولار لعملية التحرير وفيما بعد ساهمت في البيئة وتنظيفها ومعالجة البيئة».
وبين ان هذا الدور لليابان استمر حتى بعد تحرير الكويت في المحافل الدولية وقال «ولذلك عندما نتحدث عن العلاقات مع اليابان نتحدث عنها بتقدير وفخر واعتزاز وتمنى أن تتطور إن شاء الله دائما». وأوضح انه كانت هناك أيضا مساهمة من الكويت عندما تعرضت اليابان إلى زلزال في مدينة فوكوشيما، حيث «ساهمت الكويت مساهمة سخية في إعادة إعمار المناطق التي تضررت وإعادة الحياة إلى طبيعتها في اليابان الصديقة».
من جهته، تحدث السفير الياباني تشيهيرو تسوجيهارا عن تاريخ العلاقات بين البلدين والتي بدأت من خلال شركة الزيت العربية اليابانية للتنقيب عن النفط في الكويت في عام 1958 قبل تأسيس العلاقات الديبلوماسية بعد الاستقلال، حيث ساهمت الشركات اليابانية بدور رائع في بناء البنية التحتية للكويت ومحطات توليد الكهرباء ومصافي النفط التي بنتها الشركات اليابانية خلال الفترة الممتدة بين 1960 و1980.
وقال السفير الياباني ان بلاده كانت واحدة من أوائل الدول التي اعترفت بالكويت دولة مستقلة، حيث احتفل البلدان بالذكرى الـ 50 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما «والتي توجت تلك الاحتفالات بزيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى اليابان في شهر مارس الماضي» مبينا أن البلدين بدأت علاقاتهما الديبلوماسية رسميا في عام 1961 والذي صادف يوم استقلال الكويت.
وتابع: خلال حرب تحرير الكويت في عام 1990 قدمت اليابان المساهمات اللوجستية والتكنولوجية والمالية من أجل تحرير الكويت وإعادة إعمارها بعد الحرب، وفي المقابل ردت الكويت حكومة وشعبا بالمثل بعد الزلزال المدمر والتسونامي في شهر مارس من العام الماضي حين قدمت الدعم الفوري لليابان بطرق مختلفة عبر تخصيص مساهمة 5 ملايين برميل من النفط الخام.
وأكد أن التبرع الكويتي كان أكبر مساهمة لليابان من أي بلد في أعقاب الكوارث، خصوصا التبرع السخي لصاحب السمو الأمير المتمثل بمبلغ 3 ملايين دولار لإعادة تأهيل فوكوشيما والذي لقي اهتماما وتقديرا من قبل اليابانيين، لافتا الى اننا نقف اليوم أمام فصل جديد من العلاقات بين البلدين.