Note: English translation is not 100% accurate
شركة نفط الكويت اختتمت حملتها السنوية السادسة للحفاظ على البيئة
الرشيد: انبعاثات «النفط» انخفضت لأقل من 1% ونرصد ميزانيات مختلفة للبيئة
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






الحرق الأخضر يهدف للمحافظة على البيئة الجوية وتخفيض نسبة الانبعاثات
الأنصاري: «الإطفاء» تولي قضايا البيئة أهمية كبيرة دارين العلي
اختتمت شركة نفط الكويت صباح امس حملتها السنوية للحفاظ على البيئة تحت رعاية رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب سامي الرشيد وبحضور مدير عام الاطفاء بالانابة اللواء يوسف الانصاري ومدير عام البلدية وممثلين عن الهيئة العامة للبيئة وعدد من السفراء واعضاء السلك الديبلوماسي بالاضافة الى حشد من طلاب المدارس واولياء الامور وموظفي شركة النفط.
واكد الرشيد في تصريح على هامش الحفل ان شركة نفط الكويت لا تبخل ابدا على الحملات البيئية التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع لافتا الى ان الشركة ترصد لذلك ميزانيات مختلفة تهدف من خلالها الى المحافظة على البيئة والتوعية بأهمية ذلك.
وحول مسؤولية الشركة عن خفض نسبة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري اشار الرشيد الى سعي الشركة وبمختلف الوسائل الفنية الى خفض هذه النسبة لاقل من 1% وهي النسبة التي حققتها الشركة عبر عملها المتواصل منذ 7 سنوات حيث كانت الانبعاثات في ذلك الوقت تصل الى 17% مؤكدا ان الشركة لن تتهاون في هذا الشأن.
وحول الحملة قال انها حملة سنوية بهدف المحافظة على البيئة ضمن اطار توعوي للعمل على زرع هذا المفهوم في نفوس الصغار والكبار عبر عدد من الانشطة كتنظيف الشواطئ والجزر ووضع المرابط واقامة المحميات مثل تنظيف جزيرة كبر وتزويدها بالمرابط وكذلك شاطئ الجزيرة الخضراء فضلا عن الحملات التوعوية في المدارس.
وكان الرشيد قد القى كلمة خلال الحفل استعرض فيها نشاط الشركة البيئي كإنشاء الواحات ومكافحة التصحر ومشروع العبدلية على مليون متر مربع بـ 20 ألف شتلة فضلا عن البحيرات الصناعية على مساحة 60 ألف متر وانشاء سور امني في العبدلية والظريف مما قلل من التصحر وساهم في عودة الحياة الفطرية.
ولفت الى قيام الشركة بعدة دراسات على المحميات البحرية التابعة للشركة مشيرا الى توقيع عقد للاستفادة من مخلفات الشركة في الانشطة الانشائية ومشروع اعادة حقن المياه المصاحبة للنفط في الآبار ودراسات اخرى لمعالجة التربة الملوثة وتوقيع العقود لذلك وانشاء المرابط البحرية حول جزيرة كبر وقاروه وانشاء محميتين في مناطق مختلفة.
وتحدث عن الحرق الاخضر الذي يهدف للمحافظة على البيئة الجوية وتخفيض نسبة الانبعاثات التي انخفضت الى 0.54% في حقل برقان الكبير مشيرا الى ان الشركة عضو في العديد من المنظمات البيئية وحاصلة على عدد من الشهادات والجوائز في هذا الشأن.
ومن جانبه قال مدير عمليات التصدير في شركة نفط الكويت فاضل بورسلي ان الشركة اعتادت في مثل هذا الوقت من السنة تنظيم الحملة البيئية التوعوية للمحافظة على البيئة، مشيرا الى ان هذه الحملة تقام هذا العام للمرة السادسة على التوالي والتي تضم العديد من الجهات الحكومية في الكويت وخاصة طلاب وطالبات مدارس وزارة التربية.
ولفت بورسلي الى ان اعداد المشاركين في حملات التوعية لشركة نفط الكويت تتزايد عاما بعد عام، مشيرا الى ان ابرز اهداف هذه الحملات هو المحافظة على البيئة وتوعية المجتمع بضرورة تغير الثقافة المجتمعية حول هذا الجانب فالبيئة تهمنا في شركة النفط مثل اهتمام اي جهة بل اكثر حيث نحرص على اقامة العديد من المشاريع للمحافظة على البيئة والشواطئ واقامة المحميات وغيرها.
وبدوره قال مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري ان الادارة ومن اجل تحقيق اهدافها تتعاون مع كافة الجهات الحكومية والاهلية خاصة شركة نفط الكويت التي نعتقد ان التعاون معها يجني ثمار اليوم والغد سواء لتأهيل كوادر الاطفاء او لخدمة المجتمع.
واكد اللواء الانصاري ان قضية البيئة من القضايا التي توليها الادارة العامة للاطفاء اهمية كبيرة خصوصا فيما يتعلق بآثار الحرائق والحوادث التي لها آثار سلبية على البيئة.
وفي السياق نفسه تحدث رئيس مجموعة البيئة والامن والسلامة محمد البصري عن اهداف الحملة وهي نشر الفكر التطوعي ونشر الوعي البيئي لدى مختلف اطياف المجتمع لافتا الى الانشطة التي قامت بها في عامها السادس على التوالي.
واشار الى ان المشاركة في الحملة واسعة جدا وشملت لهذا العام مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز التوحد ومدارس وزارة التربية اضافة الى وزارة الداخلية والبلدية وهيئة البيئة والاطفاء وبعض الشركات النفطية كمؤسسة البترول.
وتم خلال الحفل الذي تخلله عدد من الفقرات البيئية التوعوية، تكريم جميع من ساهموا في انجاح الحملة كما قام بعدها الحضور بجولة على المعرض البيئي المرافق للحفل قبل ان يتم تنظيف شاطئ ابوحليفة مكان تنظيم الفعالية بسواعد المتطوعين من الشركة وطلاب المدارس الحاضرين.
العجمي: «صناعة الكيماويات البترولية» ترعى «المخيم الأخضر» اليوم
أكدت شركة صناعة الكيماويات البترولية وجمعية المهندسين استكمال استعداداتهما لافتتاح «المخيم الأخضر» الذي سيفتتح في الساعة الثالثة عصر اليوم (الأربعاء) بمنطقة بر الجليعة بمشاركة عدد من الجهات المعنية والمتخصصين.
نائب العضو المنتدب للشؤون الإدارية والمالية شركة صناعة الكيماويات البترولية سعد العجمي قال في تصريح صحافي: ان رعاية الشركة لإقامة هذا المؤتمر يؤكد التزامها اتجاه المسؤولية المجتمعية التي تؤمن بها الشركة والتي تتمثل في دعم كل الفعاليات والانشطة التي يشهدها المجتمع الكويت وخاصة التنموية منها والتي يقدمها المجتمع المدني.
وأضاف العجمي ان رعاية «صناعة الكيماويات البترولية» ومن خلال رعايتها لهذا المخيم فانها تدعم وبقوة تحقيق الأهداف المرجوة منه والمتمثلة في تحقيق التوعية للجمهور بكيفية التعامل مع البيئة والطرق التي نستطيع ان نحافظ من خلالها على البيئة دون ان يكون هناك كلفة إضافية وإيجاد وتطوير نموذج للمخيمات الربيعية التي يمكن من خلالها ان يمكن ان تضع بعض الجهات المعنية من خلالها قاعدة تشريعية لتنظيم عملية التخييم التي تشهدها البلاد سنويا وباتت من المظاهر الموسمية الدائمة في الكويت.
وأكد نائب العضو المنتدب للشؤون الإدارية والمالية ان هذا المخيم يهدف ايضا الى دعم استكمال البيانات والأبحاث اللازمة لجدوى بدائل الطاقة ومقارنة التوفير في التكاليف والغازات المنبعثة وكذلك التركيز على النشء ونشر ثقافة احترام البيئة والمحافظة عليها، مشيرا الى ان المخيم سيعتمد على الطاقة الشمسية في كل فترة اقامته ما سيساهم في حساب نسبة الوفر المادي والآثار البيئية التي يمكن ان تتحقق جراء استخدام الطاقة البديلة في المخيم.
وأكد العجمي ان شركة صناعة الكيماويات البترولية دأبت على دعم مثل هذه المناشط الصديقة للبيئية ولن تتوانى عن تقديم اي دعم للفعاليات المجتمعية لافتا الى ان بند المسؤولية المجتمعية في استراتيجية عمل الشركة كواحدة من شركات مؤسسة البترول الكويتية يضم عشرات بل ومئات الفعاليات التنموية التي تقوم الشركة بدعمها ورعايتها مشيدا بمبادرة المهندسين الكويتيين البيئية القيّمة.