Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

احترس.. طفلك يفوقك ذكاء

د.إبراهيم الخليفي: تربية الأبناء في عهد الانفتاح كالإبحار في المحيطات بقارب متواضع والأخبار تنقل إلينا من الملاحين المدربين فقط

12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دابراهيم الخليفي متحدثا للزميلة ليلى الشافعي
سلوكيات الأبناء ضرورة كامنة مستترة تدفعه وتوجهه نحو أغراضه ضع العربة خلف الحصان واعرف ماذا يريد ابنك فحاجات الأبناء تعكسها رغباتهم سلوك «خالف تعرف» سلوك سلبي للفت الانتباه يطوره الطفل عندما لا يشبع الوالدان حاجته للانتماء إليهما وحبهما الحب سلوك وليس مجرد مشاعر وهو المغذي لمعظم الحاجات في محبة أبنائنا لنا وإعجابهم بنماذجنا ضمان لانتمائهم لنا وانخفاض مستوى التوتر في بيئاتنا الأسرية وانضباطهم بالنظامحوار: ليلى الشافعي الطفل بحاجة الى الاحساس بحنان الوالدين واهتمامهم والشعور بدفء العلاقة المتبادلة معهم، وهو ان حس بتجاهل او عدم اهتمام الوالدين فإن لديه اكثر من وسيلة لجذب اهتمامهم بدءا من البكاء الى المشاكسة والشقاوة والى العنف احيانا، لذا فإن من المفضل ان يقوم الوالدان بالحد من هذه السلوكيات غير المرغوب فيها وذلك بتشجيع الطفل على سلوكيات ايجابية. حول هذا الموضوع الذي يهم كل ام واب، كان لنا الحوار مع التربوي الاسري د.ابراهيم الخليفي، وكانت اجابته وتفسيراته ضمن كتاب من تأليفه بعنوان «في بيتنا مكار» قدم فيه المؤلف افكارا معينة على النهوض والتصدي وقبول ما في هذا الزمان من تحد، حيث ان تلك الافكار تتمثل في فهم طبيعة الابناء وكيف تعمل قواهم العميقة الخفية في تحريك سلوكياته الظاهرة الجلية، ولفت د.الخليفي الى انه يوجد افضل من فكرة آن اوانها وظهرت الحاجة لتنفيذها، وكل صاحب فكرة يرجو ان تكون فكرته خادمة لزمانه، نافعة مجدية، حول هذه المجموعة من الافكار كان هذا الحوار: ما السلوك المتنوع للاطفال لجذب انتباه الوالدين؟ ٭ عندما تلح حاجة الطفل للانتماء الى الوالدين واظهار الحب لهما وطلبه منهما دون حرج او خوف، فإن رغبة الطفل في جذب انتباه والديه والحصول على مراده ومطلبه تكون عارمة، ومن تلك الصور قد يكون ايجابيا مثل تبسم الطفل في وجه من يحبهم او ادائه لامور معينة تعجب والديه واخوته او مساعدتهم في الامور التي يؤدونها، كما يمكن ان تكون تلك سلوكيات سلبية مثل المشاكسة او الشقاوة او العنف او السخف مما قد يغضب الوالدين، لكنها في النهاية تشبع حاجة الطفل، وان انتباه الوالدين سيضفي الشرعية على سلوكيات الطفل السلبية، لذا على الوالدين ان يمتنعا عن تعزيز تلك السلوكيات غير المرغوب فيها عن طريق قطع الانتباه عمن يحدثها، فعلينا ان نركز على دوافع السلوك وجذوره عند تعاملنا مع ابنائنا لنتعرف على ماهية تلك الحاجات التي يسعى الطفل لاشباعها، وسنستشعر الحاحها وشدة دفعها لسلوكه، كما سيسهل علينا التخطيط لاشباع تلك الحاجة بطريقة ايجابية، فلا يلجأ الابناء الى الالتفاف حولنا لاشباع تلك الحاجة بطرق ملتوية او بسلوكيات سلبية كما فعل المكار مع جحا، فالسلوك الظاهر مع الابناء مثل ورق الجزر لا يكور له نفع بغير جذوره، فافهم جذور سلوك ابنك واعرف لماذا يقوم بتلك الامور المثيرة ليضحكك او ليشخصك او لاستفزازك او لاعجابك. مسؤولية ما خطورة عدم اشباع حاجات الطفل؟ ٭ الوالدان لهما اخطر الاثر في اشباع حاجات الابناء، فهما ان وفرا للطفل وسائل سليمة لاشباع حاجاته كانت النتيجة استقرارا للطفل والبيئة، اما اذا لم يتم اشباعها واهملت فإن الفرد لن يسكت وسيقوم بأنشطة غير مشروعة للاستجابة لدافعية حاجته واشباعها، وعلى الوالدين تعلم المهارات الوالدية التي تكفل تغذية صحية لحاجات ابنائهما، فحاجة الطفل الى المحبة والانتماء عندما لا تشبع بطريقة سليمة ستجعله يكثر البكاء والعويل او يأتي ببعض السلوكيات السخيفة للحصول على جرعته من لفت الانتباه، وبهذا يقع الوالدان في الفخ، فيقومان باشباع حاجة ابنائهما بطرق غير سليمة وينتج عن هذا الاشباع غير الصحي تطوير العادات غير الصحية مثل عادة «خالف تعرف» المرتبطة بسوء الاشباع البيئي لحاجة الانتماء وطلب الاهتمام، وهو سلوك سلبي للفت الانتباه يطوره الطفل عندما لا يشبع الوالدان حاجته للانتماء اليهما وحبهما وتلقي الحب منهما بالطرق السوية الصحيحة. التمرد وما الحل اذا تمرد الطفل وخرج عن النظام الاسري؟ ٭ التمرد على النظام والعناد ووضع العقبات في طريق قرارات الوالدين سلوكيات يطورها الطفل عندما لا تشبع حاجته لتقدير قوته، والاحتفال بإنجازه والاعتراف بجميله طرق سوية صحيحة. كما ان مثل عادة التمرد عادة الاحتجاج الشديد والانتقام الذي يظهر في التخريب المادي او المعنوي، وذلك عندما لا تحقق البيئة رغبة وابداء رأيه واشراكهم في صناعة القرارات التي تخصهم. النقد وهل نقد الآباء لابنائهم له آثار سلبية عليهم؟ ٭ عندما تكون البيئة جافة غير مشجعة وعندما يركز الوالدان على النقد وعلى اخطاء الطفل، فإن الطفل سيكون حاضرا معهما بجسمه لكنه سيكون منسحبا بعقله وفؤاده، وسيتحين الطفل مع هذا الجو الناقد الفرص للانسحاب من الانشطة الاسرية بسبب ما يجلبه له نقد الوالدين وسلبيتهما له من اكدار وضيق. حلول ذكية ما عواقب اهمال بكاء الطفل؟ ٭ الطفل يعرف عند اهماله انه بحاجة الى اختيارات جديدة غير البكاء الذي تهمله الام ويبدأ بالتفنن لانتاج وسائل جديدة وحلول مبتكرة للفت الانتباه والخروج من مأزق الاهمال، فذات الطفل الضخمة غير المهذبة بشكل طبيعي فطري ستبحث عن مخرج، والطفل سيكون في سعي دائب لايجاد حلول ذكية، والمطلوب من الوالدين ان يعرفا قوتهما وان يقدرا الاثر الهائل لهما كسلطات تربوية ومراجع معتمدة، فبناء على درجة انتباههما ستتقوى سلوكيات ابنائهما او تضمحل، فانتباه الوالدين هو الوقود الذي يصب على جذوة السلوك فتضطرم وتزدهر. الحب ما الوسائل الصحية وغير الصحية التي قد يلجأ لها الطفل لجذب الانتباه؟ ٭ الحب سلوك وليس مجرد مشاعر، وهو المغذي لمعظم الحاجات، والطفل يتعلم في وقت مبكرة من عمره كيفية جذب انتباه والديه او معلميه بوسائل مبتكرة منها الصحي كالتودد والطاعة والسلوك المهذب وخفة الدم، وقد يكون منها غير الصحي كالعناد والفعل السخيف، لكن في النهاية تهدف الى تلقي نظرات الاهتمام الزائد، فأبرز نتائج الحب السلوكي الانتماء للنظام والولاء له والانصياع الطوعي لقوانينه، فإشباع حاجة الحب لدى الطفل يكون بالولاء وعندما يحبنا اطفالنا فإنهم سيحرصون على محاكاة نماذجنا وتقليد سلوكياتنا، وسنضمن انتقال ثقافتنا التي ارتضيناها الى اجيالنا، ذلك لأن المحب لمن يحب مطيع. ابتكار الوسائل كيف نطور الشعور الذي يجعلنا في سعي دائم لاختيار سلوكيات محببة نغرسها في قلوب اطفالنا؟ ٭ في محبة ابنائنا لنا واعجابهم بنماذجنا ضمان لانتمائهم لنا، وانخفاض مستوى التوتر في بيئاتنا الاسرية وانضباطهم بالنظام بل وتبنيهم له وتحقيق السعادة للجميع، لكي نكون الحساسية ورفاهة الحس التي تجعلنا في تيقظ دائم لاختيار اداء سلوكيات محببة تغرس الحب في قلوب اطفالنا، يجب ان نعرف كيفية اشباع حاجاتهم المختلفة ونتفنن في ابتكار الوسائل التي توفر للابناء الري النفسي الذي سيوصلهم الى التوافق مع ذواتهم وبيئاتهم. سوء الظن ما عواقب سوء خلق الكبار في الصغار وسوء توقعات الصغار من الكبار؟ ٭ اخطر ما يضعف مجتمعاتنا هو سوء ظن الكبار في الصغار وسوء توقعات الصغار في الكبار، ولردم الهوة على الكبار ان يغيروا نظرتهم للجيل الجديد ويستبدلوا النقد والتركيز على الاخطاء بالتشجيع والتقدير والتركيز على الحسنات والمشاركة في الرأي مع اتخاذ القرارات، وذلك يؤدي الى ان ينسحب الشاب او الفتاة من جو الاسرة، عندما لا يجدان جوا مريحا، عندما يغلب على الكبار من حولهما النقد والتجريح والتركيز على الاخطاء، ولقد رأينا ورأى كثيرون خلال فترة العدوان على الكويت نماذج شبابية من الفتيان والفتيات اخجلتنا بعطائها وفدائها، والشباب يشكلون حوالي الربع من قوافل شهداء الكويت كما يرد في سجلات مكتب الشهيد، ورأينا كيف ان الشباب كان متحفزا لاثبات ذاته، يصرخ بصمت مقهور اطلقه الغاصب المحتل، ربما لأنه ذكره بما يقع عليه من عدوان وتعد على الكبار، ولقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من قهر الرجال، وان تعيش بين ما لا يعرف قدرك هو قهر الرجال، وهو العذاب الشديد، ولعل هذا هو داعي الشباب للهروب من بيئاتهم والانضمام الى مجاميع وزمر قد لا يرضى عنها والديهم. الخوف من العقاب لماذا يلجأ الطفل للكذب احيانا؟ ٭ خوف الطفل من خسرانه لمحبة والديه واعجابهما به هو الذي يلجئه للكذب مبكرا، وانفعالات الوالدين واشاراتهما الغاضبة ستلجئ الطفل الى حماية نفسه بتغيير الحقيقة، ان الامر بحاجة الى ان يراجع الوالدان نفسيهما ويقدرا سلطاتهما وبما يمكن ان تحدثه من آثار خطيرة مدمرة على ابنهما، ان الطفل يدرك ان استمراره في الافصاح عن مشاعره ومعتقداته بالمستوى نفسه من النزاهة والوضوح سيجعله عرضة للنقد او العواقب الوخيمة او ان الطفل سيتعرض للعقاب او الحرمان وتحت وطأة الخوف من ان تتغير صورته او يخسر محبة والديه عندما يعلمان بأخطائه يبدأ الطفل بتعلم ان الكذب هو وسيلته لحماية مصالحه. حبس الذات ما الذي يقوم به الوالدان من تهدئات تقليدية من تكرار المشكلة نفسها مع الاولاد؟ ٭ الاجابة الصادقة عن هذا السؤال فيها تقويم لصلاحية ذلك التصرف المألوف، وما اذا كان يحل المشكلة ام يجعلها اسوأ، ومفاجأة ابنائي بسلوك جديد لم يألفوه مني يجعلهم يعيدون حساباتهم من كوني سريع الانفعال يسهل التحكم فيه، فإن مثل هذا التدريب قد نجح مع اناس بواسطة مرشدين نفسيين يستخدمون مدخل العلاج الواقعي، وكانت النتيجة طيبة وبالذات عندما يقتنع الشخص ان ثمة مشكلة في ردود افعاله وتصرفاته المألوفة تجعل المشكلة تتعقد اكثر، ان المألوفات سجون علينا الفرار منها الى الافكار الجديدة والبرامج التوعوية والتدريبية التي تؤسس فينا فكرا جديدا قادرا على فتح البصائر على آفاق جديدة، فإن الشخص غير المنضبط في انفعاله يسهل التحكم فيه حتى ان ابناءه سيزدادون مناعة ضد انفعاله. المقدمات كيف نتجنب الاحباط الناتج عن الفشل؟ ٭ سمو قدر النفس انما يرفعه شعور المرء بتحقيق توقعاته وآماله في الواقع الملموس، كما يخفض قدر النفس ويحبطها شعور المرء ببعد المشكلة بين توقعاته وواقعه، لذا كان التوجيه الرباني لنا هو ان نتقي الله وان نحسن التخطيط فيما نقدمه لانفسنا من عواقب في مستقبل الايام، فالمقدمات تحكمها النتائج، فكلما اتضح للمرء ما يريده من نتائج وما يرغب به من عواقب وكان جادا في تحقيق ذلك تحسنت مقدماته وبالتالي قرت عينه بما يرغب به من نتائج وما يطمح اليه من عواقب، ويكون دور التربية والثقافة في ايضاح تلك النتائج المرغوبة والدعوة اليها وترغيب الناس بها حتى تشكل حوافز يندفع المرء للوصول لها، ومن جانب آخر توضح التربية النتائج الوخيمة والعواقب السيئة وتخذل الناس عنها حتى تثبطهم عن السعي لها والاغترار بقشورها البراقة وخداع البصر الذي قد يصاحبها، لذا يجب الامساك بزمام الامور والفكر والانفعال ورسم صورة ذهنية ارادية للواقع المطلوب. وماذا يحدث عندما تتحقق التوقعات المأمولة؟ ٭ سيكون الانسان متزنا شاعرا بالامن والتحكم، وعندما لا تتحقق التوقعات والآمال سيشعر الانسان بالضيق والتبرم وسيزداد عليه ضغط الحاجة مع توالي الاحباطات الناشئة عن عدم تحقيق الآمال وسيظهر ذلك على هيئة انفعالات مثل الغضب او الخوف او الحزن بسبب ما يراه فواتا لمصالحه، ففي ثنائية الصبر والذكر تكون الآلة التي نرتحل بها الى الحياة السعيدة، قال تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين) و(الا بذكر الله تطمئن القلوب)، فهناك متعة متحصلة في العبادة، فجولة العقل في الملكوت وفي الذات وتعداد نعم الخالق والاستغفار عن التقصير في اداء واجب الشكر ومهام العبودية تأتي هذه المتعة من اشتغال عقل الذاكر فيما يريد وحصره في هدف محدد لمدة زمنية محددة وهو نوع من الانضباط يشعر المرء بالانجاز. سلطة واعية كيف تعالج مواجهة أولادك لمشاكلهم؟ ٭ وضعك كأب ان تحسب الموقف فأنت القوي والمتحكم، فلا تفرط في استخدام قوتك فإنك ان تفرط في ذلك تعطي مثالا في الظلم والطغيان، قد يقتبس طفلك منه نموذجا فينشأ ظالما معتديا يعتمد منطق التعدي والافراط في استخدام القوة منهجا لحل مشكلاته، فمشكلات ابنائنا هي حلولهم المبتكرة للخروج من مآزق يعيشونها بسبب اغفالنا اشباع حاجاتهم بالطرق الصحيحة، وايضا الابناء لا يسأمون من ابتكار الوسائل المتنوعة والاتيان بالبدع المختلفة للحصول على رغباتهم واتباع شهواتهم، فإن انت فقدت قدرتك على تفهم هذا واخذت الامور بشكل شخصي كظنك ان هذا من اجحاف الابناء وسوء ادبهم، وتصرفك في ردود افعالك بناء على ظنونك تلك انك ان فعلت ذلك وقعت في فخ الندية، وهي اسوأ ما يمكن ان نتمناه لوالد لأن الابناء عندما يشمون الاضطراب في التوازن الانفعالي لدى الكبار ويثبت لديهم انهم هم المتحكمون في الموقف سيبدأون في وضع انظمتهم التي تضع اهواءهم ورغباتهم في المقدمة وتسخر كل ما في البيئة لخدمة تلك الاهواء، والاب المطمئن الواثق يدرك انه مسؤول ويشعر ابناءه بقربه وقيادته التي من اهم لوازمها المحبة الجالبة للولاء والاحترام، فتذكر انك والد وانك مسؤول وانك سلطة راعية ونموذج يحتذى من قبل ابنائك. مستويات خمسة ما مستويات القرارات التي تخص كلا من الوالد والولد؟ ٭ القرارات ليست بمستوى واحد، فهناك ما يختص بقضايا مصيرية او قضايا مفصلية، وهناك ما يختص بقضايا ذوقية او معيارية اجتماعية، وهناك من يتناول قضايا ذوقية شخصية، وهناك ما يمس الفرد وحده ومنها ايضا ما يشمل دائرة اوسع وأشمل، فالمستوى الاول يشمل القرارات التي فيها مسؤولية والدية قانونية او دينية وهي تخصك مباشرة، ولا يكون للآخرين فيها دور سوى الاستفسار عما غمض منها، اما المستوى الثاني فيقع ضمن مسؤوليات الوالد لكن الابناء لهم فيها رأي يمكن ان يعرضوه واضافة يمكن ان ترشد القرار، والمستوى الثالث ما يخص الوالد بنفس الدرجة التي يخص بها الابن فهما يقتسمانه مناصفة ويشمل المستوى الرابع قرارا يخص الابن بدرجة كبيرة، وهو فيه يتخذ القرار الاصلي ويسهم معه والده بنسبة قليلة، ويشمل المستوى الخامس القرارات التي تخص الابناء مباشرة ولا دور فيها للوالد الا الاستفهام عما غمض، فنسبة الابن هنا هي اكثر من 90% في حين ان نسبة الوالد هي اقل من 10%، فإن معرفة هذه المستويات واعمال الذهن لتوليد المزيد من الامثلة التي تناسب كل مستوى ستنقذ الوالد من مأزق ومشاحنات وستجعل العيش الاسري سعيدا باذن الله. إشباع الحاجات متى يمكن للوالدين منع الطفل من تجاوز حدوده مع ضبط الذات واحترامها في الوقت نفسه؟ ٭ الوالد المتفهم لحاجة الطفل الى الاحتضان واشباع الحاجات يعرف تماما متى يرقى بالحوار مع ابنائه بما يوفر لهم الامن النفسي والاجتماعي، كما انه يعرف تماما متى يأتي بكلمة «لا» كما يجب ان يتوافر للطفل قدر من الحرية والاحترام لقدراته، وذلك بأن يوفر له الوالدان الفرصة للمشاركة في القرارات التي تخصه. والدتان لمن يلجأ الطفل الى الام الرسمية ام الام الحقيقية؟ ٭ ما الداعي لأن يكون للطفل اكثر من ام؟ فهو مثلا لديه امان في الوقت نفسه، واحدة حقيقية يحتاجها والاخرى رسمية زائدة عن الحاجة، بل انه يشعر احيانا الا داعي لها، فأمه الرسمية توحي له بأنها تحبه عن طريق توفير الحاجات المادية والهدايا فهي تملك الكثير من النقود، وهي ايضا لا تألو جهدا او تقصر في تحقيق كل خواطره، وما يعين له من رغبات كشراء اللعب له واشراكه في الحفلات العامة او اقامة حفلات خاصة به وبأصدقائه، بل انها تسارع الى تحقيق رغبته بالسفر الى الاماكن التي يحبها، فالمال ميسور ومتوافر، غير انه يري ان تلك الام الرسمية جافة فاقدة المشاعر لا ترقى في حنوها ودفء معشرها الى مربيته الآسيوية وامه الحقيقية كما يراها، والتي ينام في كنفها وتحتضن قلبه وعقله الصغيرين كل ليلة لتحشوهما بما يحلو لها من محتويات لا يعلم عنها الا ربي، ان امه الآسيوية توجهه الى الصالح في السلوك كما تراه هي بكل تأكيد مرة بالتحبيب ومرة بالتعنيف والزجر، وهي قد حمته اكثر من مرة بحق او باطل من صبيان وبنات يحاولون ايذاءه في الحدائق العامة والاماكن الترويحية. ان الطفل كما هو بحاجة الى الرعاية المادية والانفاق هو بحاجة اشد لأن يشعر بالسلام والأمن النفسي مع من حوله وبالذات امه وابيه. الصراحة كيف نفسر للطفل ان الصراحة ليست دليلا عن عدم الحب؟ ٭ قد يظن كثير من ابنائنا اننا لا نحبهم وذلك بسبب ما يستقر في اذهانهم من كثرة توجيهنا لهم او صرامتنا تجاه بعض سلوكياتهم التي قد تصل احيانا لحد القسوة، ان الطفل قد يستقر في ذهنه ان والده لا يحبه وذلك بسبب ما يحصل من ذلك الوالد من قسوة او صرامة في التوجيه او قلة تبسم او تهديد او جمود ملامح، وهذه الصور الذهنية السلبية عن الوالد ما لم يغيرها وضع تعاملي جديد او نقلة في العلاقة بين الاثنين فإنها قد تستمر مع الابن الى آخر عمره. العدالة ماذا تعني العدالة بالنسبة للطفل؟ ٭ العدالة الاسرية نسبية يستمد كلا الطرفين الوالد والولد حججه فيها من تصوراته للنظم والاتفاقيات والتفاهمات التي تم ارساؤها، وبالنسبة للابناء فإن تصور العدالة بالنسبة لطفل الثالثة الذي عظم لديه التمركز حول الذات وتناهت شهوته سيختلف عن تصور العدالة بالنسبة لفتى العاشرة الذي يكاد عقله ان يكتمل، كما انها ستختلف تماما عن صورة العدالة التي ينشدها المراهق الذي اضطرب جسمه مع اكتمال عقله واتساع دائرة معارفه وتنوع افكاره، فيختلف مفهوم العدالة عند الاطفال تبعا للمرحلة العمرية التي يمرون بها، ولا ننسى ان التقبيل والضم والحنان وتفهم المشاعر هي اعلى درجات العدالة عند طفل الثالثة، في حين يحتاج طفل الثالثة لمزيد من نظرات الحب والتقدير وحسن التوقع، اما المراهق فهو يحتاج الى اظهار الاهتمام لما يطرحه من افكار ووجهات نظر حتى يشعر بالامان والعدالة تجاه النظام الاسري الذي ينتمي اليه. علاج ناجح كيف تكون مستعدا لمرحلة الحياة؟ ٭ تعتمد معركتنا في هذه الحياة على كيفية اعداد ذواتنا وقدرتنا على التحكم فيها، وكلما كان الانسان اكثر ضبطا لنفسه استشعر الهدوء والاطمئنان النفسي وفي الذكر والصلاة علاج ناجح لهذه المسألة. الصبر كيف تنصت جيدا لابنائك؟ ٭ قدرة الانسان على الاستماع فيها تهذيب للنفس بضبطها وعدم اتباعها شهوة التحدث بلا ضابط والتي قد تتسبب في انصراف ابنائنا عنا، ابدأ المرحلة الجديدة بطول الصمت والجدية في فهم ما يقوله ابنك واستيعابه، ولا بأس ان يطلب احدكما من الآخر ان يراقب الانصات لديه وان يعطيه رأيا في مدى التحسن الذي يطرأ عليه، فالقضية خطيرة، فعندما لا تستمعان له فإن هناك من سيعطي اذنا مصغية ومن يعطي الاذن سيأخذ في العادة الحب والولاء، فاصبر ثم اصبر فلن تبلغ آذانكما حجم آذان الفيلة الا بالصبر. سوء الظن ما تأثير سوء ظن الوالد على الابن؟ ٭ سيعيش الابن عيشة ضنكا وعنتا عندما يتلقى اشارات سلبية من والده تدل على سوء الظن، او توقعات دونية عن قدراته ومن المأساة ان يقوم الوالد بإساءة تقدير قدرة ابنه ويعامله على اساس انه ضعيف او غير متمكن مما يؤدي الى التمرد او الانسحاب والسلبية والنتيجة تكون خسارة مضاعفة للابناء والآباء بل للمجتمع كله، فعلاقة الريبة والحذر ستسود، كما ان ميل الابن للانتقام والتمرد او على الاقل الانسحاب والسلبية سيزداد. نظرة رحيمة كيف ينظر المربي نظرة عادلة لمن يربي؟ ٭ يجب ان ينظر المربي لمن يقوم بتربيته نظرة لا نقول عادلة بل رحيمة، فلا ينتظر منه القبيح فيكون اشبه بالذباب بل ينظر بعيني نحلة ترى الرحيق في الزهور وتغفل تماما عن وجود الاشواك فيها، فالابناء يظهرون للعين التي تركز على جميل صفاتهم وصنائعهم كل ما في وسعهم من جميل الخصال وطيب العطاء وخالص الولاء. مهرج الفصل كيف يوازن الابناء بين التركيز والتحصيل الدراسي؟ ٭ يجب ان نطور البيئات التعليمية التي يوضع فيها المتعلم، بحيث نحتفظ بأكبر قدر من تركيزه في المادة العلمية التي تقال للصلة الوثيقة بين التركيز والقدرة على التحصيل الدراسي، فمن الجيد ان نطور بيئات تعليمية تزود الابناء بالاحتياجات الوقائية لكيفية الاحتفاظ بأكبر قدر من كعكة التركيز ومن تلك الامور: مقاومة نفوذ مهرج الفصل وتأثيره، اننا عندما نعقد جلسات توعية مع ابنائنا نهدف الى وقايتهم من مهرج الفصل من جهة والى دعوتهم للتفكير في ايجاد وسائل لمساعدة ذلك المهرج على التركيز في مجال التنافس المعتمد والتقدم فيه عن طريق حساب الخسارة التي يمكن ان تحصل لهم وللمهرج عندما يجارونه فيما يفعل. التوازن كيف يضع الآباء الحد الفاصل بينهم وبين ابنائهم؟ ٭ ان قاعدة احترام النفس تقتضي ان يعرف الاب والام الحد الفاصل بين ذاتيهما وذوات ابنائهما، فكن متوازنا فلا تهلك نفسك من اجلهم ولا تهملهم. سلاحنا لماذا اخترت هذا العنوان «في بيتنا مكار»؟ ٭ لكي اعرف المربين بحاجات ابنائهم وكيف يغذونها بشكل صحي تجنبا لما يمكن ان يحدثه سوء تغذيتها من انكفاءات ضارة بالابناء وبمجتمعاتهم، لتوطيد صلة المربي بالابناء وتحسين التواصل والارتقاء بالحوار الذي هو بلا شك عندي سلاحنا الاوحد لصد غوائل الزمن الصعب. نماذج بشرية وما الحكمة من عرض قصص مختلفة؟ ٭ تأملي للعديد من النماذج البشرية التي كان احتكاكي بها مباشرا على مدى 30 عاما قضيتها في مجال التربية كمعلم واستاذ جامعي ومرشد نفسي وأب، مستخلصا الفائدة من كل سباق احكيه ومؤكدا على الحكمة المتعلمة من الموقف فيه. قارب متواضع وهل تربية الابناء وفهم نفسيتهم بهذه الصعوبة؟ ٭ نعم ان تربية الابناء في عهد الانفتاح كالابحار في المحيطات بقارب متواضع، والاخبار تنقل الينا ان الملاحين المهرة المدربين فقط هم من ينجحون في هذه المهمة، لذا كان من واجبي ان اسهم في تزويد الملاحين من المربين ببعض العدد المعينة التي تجعل رحلتهم المثيرة ممتعة وتجعل مشاقها وآلامها المتوقعة قابلة للاستيعاد والتعدد بل الضبط والتحكم. د.إبراهيم محمد الخليفي ٭ استاذ مشارك علم النفس التربوي ـ جامعة الكويت. ٭ دكتوراه من جامعة ولاية اوهايو. ٭ ماجستير من جامعة ولاية ميتشيغان. ٭ مؤسس مدرسة التكامل العالمية. ٭ مشرف عام مؤسسة التعليم الأهلي.
مواضيع ذات صلة

الجارالله: طوينا صفحة ميناء مبارك ودخلنا في تفاهم رائع مع العراق بخصوصه

  • 12/12/2012

الأذينة افتتح إدارة عمل محافظة مبارك الكبير للمشاريع الصغيرة: «الشؤون» طلبت 400 موظف لقطاع العمل لتخفيف الازدحام

  • 12/12/2012

دعاة لـ«الأنباء»: رد تحية الإسلام واجب ومن تركه آثم

  • 12/12/2012

«الخريجين» أقامت حفل تأبين لـ «الرجل الذي ما فقد ظله»

  • 12/12/2012

المطوع: المركز العلمي أطلق 8 سلاحف مهددة بالانقراض لتعود إلى بيئتها الطبيعية في المياه الكويتية

  • 12/12/2012

السمحان: تثبيت أسعار 27 ألف سلعة ونسعى لإقامة بنك تعاوني وهيئة مستقلة

  • 12/12/2012
  • 1

الرشيد: انبعاثات «النفط» انخفضت لأقل من 1% ونرصد ميزانيات مختلفة للبيئة

  • 12/12/2012

العازمي: «المكفوفين» غير معنية بالوثيقة المرفوعة من الناشطين في مجال الإعاقة

  • 12/12/2012

الحسينان: مبيعات تعاونية الخالدية تتجاوز 10 ملايين دينار لسنة 2012

  • 12/12/2012

«الزراعة» تعد برنامجاً متكاملاً للحد من آفات النخيل

  • 12/12/2012

دورة تدريبية للعاملين في «القصّر»

  • 12/12/2012
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026