تتسابق الشركات والمؤسسات الخاصة منها والعامة فيما بينها للحصول على شهادات الجودة المتعددة، ولكن هل تترجم هذه الشهادات الى قيمة حقيقة أو فائدة ملموسة في مستوى الخدمات أو المنتجات التي تقدمها هذه الشركات؟
غالبا لا!
و يكثر الحديث عن الجودة سواء من ناحية المستهلك أو المنتج، كما نسمع الكثير عن الأيزو والسيجما 6 ودوائر الجودة وإدارة الأداء وغيرها من المصطلحات ذات العلاقة بالجودة، فنتساءل هل نعرف ماذا تنعي الجودة؟
تساؤل طبيعي في ظل كثرة المصطلحات و«القيل والقال»... تعرف الجودة على أنها تلبية وإشباع المتطلبات أو الاحتياجات بشكل كامل وباستمرار!
وبالتالي فالجودة حالة نسبية يعتمد على ما هو مطلوب أو متوقع من استخدام المنتج أو الاستفادة من الخدمة، فما قد تقبله أنت عزيزي القارئ على أنه منتج ذو جودة عالية قد لا يكون كذلك في منظور الغير، ومن هنا تأتي أهمية تحديد معايير الجودة المطلوبة، بحيث يتوفر للجميع مرجع لقياس الجودة وتحديدها بشكل مستقل ومهني.
فتحقيق الجودة أمر ليس سهلا فهي لا تأتي «بالدعاء» ولن تحقق ما لم يستهدفها جميع العاملين في الشركة أو المؤسسة من «رئيسها الى الفراش»، فعلى الجميع الحرص على تحقيق وصيانة عناصر الجودة الخاصة بأعمالهم لكي تنجح الشركة أو المؤسسة في بلوغ الجودة.
وعناصر الجودة هي كالتالي:
٭ أولا: الطموح وهو العنصر الأساسي الذي يقود ويدفع جميع الجهود الى تحقيق النجاح وبغيابه تنعدم فرص تحقيق الجودة.
٭ ثانيا: النظم وهي مجموعة السياسات والتعليمات الأساسية التي تحدد نهج وأساليب العمل المتميز والذي يهدف الى تقديم منتح أو خدمة تحقق رضاء العملاء، وتتضمن هذه نظم المعلومات والتحليل والقياس والتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأفراد وإدارة الموارد ومراقبة الجودة.. إلخ.
٭ ثالثا: المخرجات وهي المنتج أو الخدمة المطلوبة من قبل العميل.
٭ رابعا: الاستمرارية والمثابرة في استهداف أعلى مستويات الأداء والتميز في العمل.
إن الالتزام بمعايير الجودة هو أحد أهم مفاتيح النجاح في زماننا هذا، وعلينا جميعا الحرص على تطبيق عناصر الجودة في أعمالنا إن أردنا تحقيق غايتنا.
وفي النهاية...
دعوة من آيديليتي للاستغناء عن الشهادات وتحقيق الجودة الفعلية.
البريد الإلكتروني:
[email protected]
الموقع : www.idealiti.com
follow us on Twitter:@idealiti
* زاوية أسبوعية هادفة تقدمها كل اثنين شركة آيديليتي للاستشارات في إطار تشجيعها على إنشاء وتطوير واحتضان ورعاية المشاريع التجارية المجدية واقتناص الفرص أو معالجة القصور في الأسواق.
واقرأ ايضاً:
مقالة سابقة بعنوان: «معكوسة!»
مقالة سابقة بعنوان: «البقرة المقدسة»
مقالة سابقة بعنوان: نستطيع حين نحاول!
مقالة سابقة بعنوان: ضرورة التغيير!!!
مقالة سابقة بعنوان : «الله لا يغير علينا..»
مقالة سابقة بعنوان: «المصلحة»
مقالة سابقة بعنوان: «العزلة»
مقالة سابقة بعنوان: «عقلية الضياع»
مقالة سابقة بعنوان: مترو «الأحلام»
مقالة سابقة بعنوان «مراكز التكلفة»