Note: English translation is not 100% accurate
الأمير الوليد بن طلال في المقدمة
عوائل «الخرافي» و«بوخمسين» و«الغانم» ضمن قائمة «أريبيان بزنس» لأغنياء العرب في 2012
17 ديسمبر 2012
المصدر : العربية
23 سعودياً ضمن أغنى العرب بثروة 142 مليار دولارهيمنت المملكة العربية السعودية على قائمة أغنياء العرب، حيث استحوذ السعوديون على نحو 23 مركزا ضمن القائمة التي تشمل أغنى 50 عربيا، وباجمالي ثروات تتجاوز 142.13 مليار دولار. فيما حل بالقائمة 3 أغنياء كويتيين وهم: عائلة الخرافي، وعائلة بوخمسين، وعائلة الغانم.
وواصل الوليد بن طلال تصدر قائمة الأغنياء العرب، وفقا لـ«أريبيان بزنس»، حيث سجلت ثروته عام 2012 مبلغا قدره 25.9 مليار دولار، مقارنة مع 21.3 مليار للعام الماضي، وارتفع ترتيب عائلة العليان السعودية الى المرتبة الثانية بثروة قدرها 12.9 مليار دولار، بعد أن كانت في المرتبة الثالثة العام الماضي بـ 12.4 مليار دولار.
وحل رجل الأعمال السعودي محمد العمودي في المرتبة الثالثة بثروة قدرتها المجلة بـ 11.5 مليار دولار، مقارنة بـ 10.4 مليارات خلال العام الماضي، فيما حلت عائلة ساويرس في المرتبة الرابعة بـ 11.2 مليار دولار، وجاء رجل الأعمال السعودي عصام الزاهد في المرتبة الخامسة بـ 11 مليار دولار. وفقا لصحيفة «البيان» الاماراتية.
وضمت قائمة العشرة الكبار، بجانب الثلاثة الأوائل، ثلاثة سعوديين آخرين، هم عصام الزاهد بثروة قدرها 11 مليار دولار، وعائلة بن لادن بـ 8.1 مليارات دولار، ومحمد بن عيسى الجابر بـ 7 مليارات دولار.
وقالت المجلة ان أزمات العالم والمنطقة ألقت بظلالها على تصنيف أغنياء العرب في قائمة عام 2012، وهيمنت المملكة العربية السعودية على قائمة أغنياء العرب، تلتها الامارات والكويت. وعكس استقرار ثروات جميع من وردت أسماؤهم في القائمة، الاستقرار الذي عاشته أسواق الخليج، كما ترجمت أيضا قدرة العائلات الاقتصادية الخليجية على حفظ ثرواتها في عالم يعيش أزمات عميقة.
وبلغت ثروات الأغنياء الإماراتيين في قائمة أغنى 50 عربيا لعام 2012، نحو 59 مليار درهم (16.1 مليار دولار)، وجاء رجل الأعمال عبدالعزيز الغرير في مقدمة الاماراتيين ضمن القائمة.
حيث جاء في المرتبة 12 بثروة قدرتها المجلة بـ 23.4 مليار درهم (6.4 مليارات دولار)، تلاه ماجد الفطيم في المرتبة 17 بثروة قدرها 21.2 مليار درهم (5.8 مليارات دولار)، فيما جاءت عائلة قرقاش في المرتبة 21، وبلغت ثروتها، وفق تقدير المجلة 14.3 مليار درهم (3.9 مليارات دولار).
وفي تعليقه على قائمة أغنياء العرب هذا العام، قال حسن عبدالرحمن، رئيس تحرير مجلة «أريبيان بزنس» على موقعها الالكتروني، «خيمت حالة من الركود على ثروات أغنياء العرب الذين وردت أسماؤهم في قائمة «أريبيان بزنس» لعام 2012، فالأزمات العالمية العميقة حالت دون قدرة معظم هؤلاء على تحقيق مكاسب مهمة، واذا استثنينا الأمير الوليد بن طلال، الذي حقق انجازا كبيرا بزيادة 4.6 مليارات دولار على ثروته، فان معظم أغنياء العرب حافظوا على أرقام العام الماضي بزيادات أو تراجعات طفيفة».
وأوضح عبدالرحمن أن هناك مئات الأثرياء الآخرين الذين لم ترد أسماؤهم، وهناك أيضا آخرون لا يريدون وضع أنفسهم ضمن نادي أصحاب المليارات، ويعارضون بشدة ذكر أي شيء يتعلق بهم، لأسباب واعتبارات خاصة، لها علاقة بالدرجة الأولى بثقافة البعض والعادات التي ورثوها.
وأشار الى أن أثرياء العرب هم الأكثر تقصيرا بين أثرياء العالم ومشاهيرهم في مجال الأعمال الخيرية، ودعم ومساندة المجتمعات المدنية في بلدانهم. كما أنهم الأقل مساهمة في دعم التعليم والبحوث العلمية.