Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يرحب: الصفقة توفر آلاف الوظائف
12 مقاتلة «تايفون» و8 «هوك» من بريطانيا لسلطنة عمان بقيمة 2.5 مليار إسترليني
22 ديسمبر 2012
المصدر : وكالات

رحب رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون بالاتفاق الذي وقعته شركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية لتصنيع الأسلحة وسلطنة عمان على توريد 12 مقاتلة من طراز تايفون و8 طائرات تدريب من طراز «هوك».
وقال كاميرون في بيان صحافي صدر من مكتبه في لندن امس إن الاتفاق الذي تصل قيمته إلى 2.5 مليار استرليني سيساعد شركة تصنيع الأسلحة في الحفاظ على نحو 6 آلاف من العاملين.
وأضاف ان الاتفاق دليل جديد على تقدم صناعة الطائرات المقاتلة البريطانية وستوفر الصفقة آلاف الوظائف في أنحاء مختلفة بالمملكة المتحدة وليس فقط لمصانع شركة «بي إيه إي» سيستمز، ولكن للعديد من قطاعات الصناعة في أنحاء مختلفة من أنحاء المملكة المتحدة التي تعمل معا على إتمام هذه الصفقة.
بدورها، قالت شركة «بي إيه إي في بيان رسمي «هذا الاتفاق يشير إلى أن طائرات تايفون وهوك تقودان صناعة الطائرات في طرازهما على مستوى العالم».
وقام رئيس الوزراء البريطاني بزيارة امس إلى العاصمة العمانية مسقط التقى خلالها مع السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
وذكرت وكالة الانباء العمانية انه كان في استقبال كاميرون والوفد المرافق له لدى وصولهم فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني وبدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ويوسف بن علي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية. إلى ذلك عبر كاميرون عن ثقته في قوات الأمن الوطنية الأفغانستان قبيل عيد الميلاد (الكريسماس)، حسبما ذكر تقرير إخباري.
ونقلت وكالة «برس أسوسيشن» الاخبارية البريطانية امس الاول عن كاميرون القول خلال زيارة لمعسكر كامب باستن في اقليم هلمند جنوبي افغانستان، ان أداء قوات الامن الوطنية «أفضل من المتوقع» واظهرت القدرة على السيطرة على البلاد.
وتولت القوات الافغانية مسؤولية القيادة الامنية في عدة أقاليم هذا العالم قبيل انتهاء عملية انسحاب القوات العسكرية الاجنبية في 2014. كما دافع كاميرون عن خطة تم الاعلان عنها مؤخرا بتقليص قوام القوات البريطانية المشاركة في قوة المساعدة الأمنية التي يقودها حلف شمال الاطلسي (ناتو) في افغانستان بمقدار النصف تقريبا إلى 5200 جندي العام المقبل.
وشدد رئيس الوزراء على أنه تمت بلورة خطة الانسحاب «بناء على نجاح وليس فشل» وانها تتم بناء على اسباب عسكرية بـ «طريقة ملائمة».
وقال إن قرار غزو البلاد لمنعها نم ان تصبح معقلا للمخططات الارهابية قبل 11 عاما «كان قرارا سليما».