Note: English translation is not 100% accurate
«ديلويت»: متسوقو الهواتف الذكية يساهمون في زيادة المبيعات
22 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
قد تصبح الهواتف الذكية أقوى حليف للتجار خلال موسم أعياد نهاية العام وفقا لما يشير إليه استطلاع ديلويت الذي يغطي نوايا الإنفاق واتجاهاته لدى المستهلكين في هذا الوقت من العام.
وأشار التقرير إلى أن نصف المستهلكين الذي شملهم الاستطلاع (50%) يملك هواتف ذكية، ويخطط حوالي 7 من أصل عشرة منهم (68%) لاستخدامها للتسوق في الأعياد هذه السنة. كما سيلجأ هؤلاء المتسوقون إلى أجهزتهم بشكل أساسي لتحديد مواقع المتاجر (62%)، والتحقق من الأسعار ومقارنتها (58%)، والحصول على معلومات حول المنتج المرجو (50%).
ويمكن اعتبار المتسوقين عبر هواتفهم الذكية خلال الأعياد فئة هامة جدا بالنسبة إلى التجار هذه السنة. فمن المتوقع أن ينفق هؤلاء بنسبة 72% أكثر من أولئك الذين لا ينوون استخدام الهواتف الذكية أي ما مجموعه 1428 دولارا أثناء الأعياد من الهدايا، والترفيه المنزلي، والتواصل الاجتماعي خارج المنزل، وشراء الملابس الجديدة لهم ولعائلاتهم، ومستلزمات المنازل/الأعياد، وغيرها من الإنفاقات.
في هذا السياق، قالت اليسون بول، نائب الرئيس في ديلويت الولايات المتحدة الأميركية والمسؤولة عن قطاع البيع بالتجزئة والتوزيع «نتوقع تزايد تفاعل التجار مع المتسوقين عبر الهواتف في موسم الأعياد الحالي. إذ تشير أبحاث ديلويت حول تأثير الهواتف الذكية على المبيعات داخل المتاجر إلى أن نسبة المتسوقين الذين يستخدمون تطبيقا متخصصا للتسوق عبر الهاتف هي بنسبة 21% أعلى من نسبة المتسوقين العاديين. وخلال موسم الأعياد هذا، ستسهم تطبيقات العلامات التجارية، وإمكانية التواصل عبر الواي فاي، والتسويقات الشخصية والمرتكزة على الموقع الالكتروني للتجار، في اتخاذ قرار شراء فوري في المتجر».
وتتوقع ديلويت هذه السنة، أن تصل مبيعات المتاجر المتأثرة باستخدام الهواتف الخلوية إلى 36 مليار دولار أي 5.1% من مجموع مبيعات المتاجر في موسم الأعياد.
ويخطط حوالي نصف المستهلكين (45%) الذين شملهم الاستطلاع للتسوق عبر الإنترنت وشراء هدايا الأعياد، وسيلجأ العديد من المتسوقين إلى شبكة الإنترنت لإجراء صفقة شراء، كما للاطلاع أكثر على ماهية البضائع التي يشترونها.
ويشير أكثر من نصف المشاركين (55%) إلى أنهم غالبا ما يقرأون تقييمات البضائع قبل شرائها عبر الإنترنت، ويقول حوالي 3 من أصل عشرة (28%) انهم سيعتمدون على التقييمات هذه السنة أكثر من السنة الماضية.
كما أدرج حوالي نصف المشاركين في الاستطلاع (48%) وسائل التواصل الاجتماعية ضمن آلية تسوقهم للأعياد، ومن بين هذه المجموعة، سيلجأ أكثر من النصف إلى وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن حسومات (54%) والبحث عن أفكار للهدايا (53%)، في حين ينوي 47% منهم قراءة التقييمات عبر الإنترنت.
ويشير المستهلكون إلى أن الخدمة المريحة (وحتى مع جهاز مسح للاسعار) مهمة عند التسوق في المتجر، وقد أكد ما يقارب 6 من أصل عشرة (56%) انهم يميلون أكثر إلى الشراء من متجر يتمتع بموظفين ذوي خبرة ودراية.
وقد يميل المستهلكون إلى الاعتماد على موظفي المبيعات عند تسوق منتجات تكنولوجية، فيشير أربعة من أصل عشرة منهم (43%) إلى أنهم قد يطلبون العون من موظفي متاجر الإلكترونيات أو المستلزمات المكتبية، تليها المتاجر التقليدية (26%) ومتاجر الحسومات (22%).
وتستطرد بول قائلة «مازال المتجر أساسيا للتسوق خلال الأعياد، لكن دوره ودور موظف المبيعات بدأ يتطور مع تمازج تجربتي البيع في المتجر وعبر الإنترنت، وعلى موظفي المبيعات أن يكونوا أكثر اطلاعا وتمكنا مما كانوا عليه في الماضي، فيتمكنون من اتخاذ قرارات فورية تتعلق بمطابقة الاسعار مع السوق ككل، وأن يكونوا على إلمام تام بالعروض والمنتجات التي يراها المستهلكون عبر الهواتف الذكية والإنترنت».
كذلك، يبدي المستهلكون اهتماما بالتكنولوجيا التي تتمتع بها المتاجر والتي تسهل التسوق، حيث أشار أكثر من ربع المستهلكين (27%) إلى أنهم يميلون أكثر إلى الشراء من المتاجر التي تقدم مسحا عبر شيفرة التسعير على الرفوف للتأكد من الأسعار ومزايا البضائع، ويسعى واحد من أصل خمسة إلى متاجر تؤمن خدمة التوصيل والشحن إلى المنازل (22%) وتوفر الخدمة الذاتية أو الدفع عبر الهاتف الخليوي (19%).
ويشير استطلاع ديلويت إلى أنه من المتوقع أن يعتمد المستهلكون على مزيج من مصادر المعلومات التقليدية والرقمية عند رصدهم للمعلومات حول الأعياد هذه السنة.
ويقول اكثر من ثلثي المستهلكين الذين شملهم الاستطلاع (67%) إنهم يتوقعون معرفة المزيد عن المنتجات التي يشترونها في عطلة الأعياد هذه عبر مزيج من المواقع الاجتماعية على الإنترنت والهواتف الخلوية مقارنة مع 60% ممن سيعتمدون على الوسائط التقليدية مثل الراديو والتلفزيون والجرائد، وتتوقع النسبة نفسها تقريبا (57%) أن تعرف عن المنتجات من خلال الأصدقاء والعائلة.