Note: English translation is not 100% accurate
المركز حلل خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء في افتتاح دور الانعقاد
«اتجاهات»: المبارك وعد بتحقيق التطلعات وإحداث إنجازات مشهودة
22 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
تعهد بوضع خطة عمل وبرنامج يتوافق مع خطة التنمية ويتماشى مع الإمكانات ويعزز المصداقية
مضمون الخطاب عكس رغبة قوية في لم الشمل وسرعة الإصلاحاعد مركز «اتجاهات» للدراسات والبحوث تحليلا للخطاب الأميري الذي ألقاه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر، وذلك بالاعتماد على وحدات الفكرة والكلمة والفقرة كمعيار علمي للتحليل للتوقف على القراءة المنهجية للتوجهات الفكرية والايديولوجية التي سيطرت على مضمون الخطاب.
وأكد «اتجاهات» ان الخطاب الأميري تضمن 28 فقرة شملت 11 فكرة رئيسية عبرت عن مختلف القضايا التي تهم الشارع الكويتي، وركزت على تجديد الولاء والطاعة لصاحب السمو الأمير، إضافة إلى تحديات المرحلة المقبلة وعرض برنامج عمل الحكومة والعلاقة ببين السلطتين، والعديد من الأفكار الفرعية التي نوضحها في النقاط التالية:
وأفاد «اتجاهات» بان رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك استهل خطابه الأميري بالإشارة الى المناخ الذي تمت فيه العملية الانتخابية والذي وصفه بالعرس الديموقراطي، ثم تطرق مباشرة الى اماله وتطلعاته في المجلس المقبل بأربعة عناصر فاعلة عبرت عما يجول في خاطره ازاء المجلس الوليد بقوله انه يتمنى ان «يحقق تطلعات المواطنين ـ يحدث انجازات مشهودة ـ يدفع عجلة الإصلاح ـ يحقق التطوير».
الاسترشاد بالنهج الأميري
وأضاف التقرير ان الشيخ جابر المبارك أعرب عن تقديره البالغ لحكمة حضرة صاحب السمو الأمير، واضعا نهج صاحب السمو الأمير نبراسا لطريق عمل الحكومة لمواجهة التحديات وتحقيق التطلعات، وكرس رئيس الوزراء هذا الجانب في 20 عنصرا فاعلا منها «تضمن مشاعر صادقة ـ حرص على رعاية ابناء الوطن ـ تأكيد دورهم في حماية المجتمع ـ نتفهم مضمون الرسالة ـ نصائحه محل السمع والطاعة».
توصيف المرحلة المقبلة ومتطلباتها
لعل تحديات المرحلة المقبلة ومتطلباتها كانت ابرز النقاط التي ركز عليها سمو الشيخ جابر حيث جاءت في 27 عنصرا فاعلا في اربع فقرات أكد فيها أنها مليئة بالتحديات والمشكلات لا تحتمل ترف وتتطلب نسيان الماضى الاليم واعمال العقل والحكمة للحفاظ على أمن البلاد وتحقيق التنمية الشاملة.
برنامج عمل الحكومة
تطرق الشيخ جابر المبارك الى البرنامج الذي ستسعى حكومته للعمل على تطبيقه مستعرضا بعض جوانبه التي طرحها في 12 عنصرا رئيسيا متضمنة فرعيات احتلت مساحة كبيرة في الخطاب الأميري وتحديدا من الفقرة الثانية عشرة حتى الثالثة والعشرين استعرض فيها خطة العمل التي هدفت الى الاصلاح وتحقيق التنمية بكافة اشكالها، ركزت على «حماية المال العام ـ المحافظة علـــى امن البلاد ـ تكريس دولة القانون ـ الاهتمام بالشباب ـ تنشيـــط الاقتصاد ـ الرعاية السكنيــــة ـ تطوير التعليم ـ الارتقــــاء بالخدمات الصحية ـ تطوير الاعلام ـ دعم مؤسسات المجتمع المدني ـ هيكلة النظام الاداري- تعزيز الوحدة الوطنية».
نهج الحكومة في المرحلة المقبلة
وأوضح اتجاهات أن سمو الشيخ جابر أشار في خطابه الى نهج الحكومة في المرحلة المقبلة الذي يحقق النهضة المرجوة، وقد كانت أكثر النقاط التي ركز عليها رئيس الوزراء على مستوى الخطاب ككل، حيث جاءت من خلال 30 عنصرا فاعلا في 5 فقرات جميعها برزت نيته وعزمه على العمل الجاد لتحقيق إنجازات حقيقية وملموسة على مختلف الأصعدة أبرزها «وضع خطة عمل ـ برنامج يتوافق مع خطة التنمية ـ برامج زمنية للتنفيذ ـ بحيث يتناغم البرمانج مع الطموحات ويتماشى مع الامكانات وستحرص الحكومة على المتابعة المستمرة ـ التقويم ـ المحاسبة ـ تجنب الضغوط ـ تعزيز المصداقية».
العلاقة بين السلطتين
حرص سمو الشيخ جابر المبارك خلال خطابه على رسم ملامح العلاقة ونهج العمل بين السلطتين، التشريعية والتنفيذية باعتبارهما مسؤولين مسؤولية مباشرة عن نهضة الكويت واستقرارها، وذلك من خلال 13 عنصرا فاعلا في فقرة واحدة أكد فيها على «دعم متطلبات العمل النيابي ـ التعاون في اداء المهام ـ الالتزام بالدستور ـ اللائحة الداخلية للمجلس ـ الالتزام بالدستور ـ تقبل النقد الموضوعي ـ الهادف ـ الاهتمام بالاقتراحات الهامة ـ تحقيق مصلحة الوطن».
الوضع في المنطقة وملامح السياسة الخارجية
لم ينس رئيس الوزراء الأحداث التي تمر بعض الدول العربية والتي قد يتأثر بها بعض أبناء الكويت بشكل كبير، حيث أشار في 5 عناصر فاعلة بفقرة واحدة الى ان المنطقة «مضطربة ـ محفوفة بالمخاطر ـ متوترة ـ مليئة بالتحديات ـ تقتضى أعمال العقل والحكمة»، كما أوضح ملامح السياسة الخارجية للكويت خلال هذه المرحلة في 9 عناصر أكد فيها على «الالتحام مع دول مجلس التعاون ـ الحفاظ على الثوابت ـ مراعاة البعد العربي ـ والإسلامي ـ والاطار الإقليمي ـ ونشر الخير والسلام».
سمات الكويت وأهلها
وأوضح اتجاهات أن سمات الكويت وأهلها نالت حظا كبيرا في الخطاب، حيث جاءت في 32 كلمة داله وهي بذلك تعتبر من أكثر النقاط التي تحدث فيها رئيس الوزراء، ويظهر واضحا أنه يسير على خطى الامير في حديثة لأبناء الكويت، حيث يتسم الخطاب هنا بالحميمية فقد وصفهم بأنهم «أوفياء ـ يستحقون كل جهد ـ وتضحية ـ يسودهم التكافل ـ تجمعهم وحدة الصف ـ الكلمة ـيربطهم هدف واحد»، كما وصف الكويت بأنها «آمنة ـ مستقرة ـ يعمها الرخاء ـ مناخها ديموقراطي ـ بها حريات واسعة ـ تؤمن بثقافة الاختلاف ـ تباين الرؤى ـ دولة ديموقراطية ـ أرسى مبادئها الدستور ـ قضاؤها مستقل ـ دستورها يحمي الحقوق ـ الحريات».