Note: English translation is not 100% accurate
6 عمليات لزراعة القوقعة في مستشفى «زين»
24 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



الحربي: تكلفة جهاز القوقعة من 12 إلى 14 ألف دينار تتحملها الوزارة
صفر: إجراء حوالي 150 عملية زراعة قوقعة منذ 2002
حنان عبدالمعبود
قام فريق زراعة القوقعة بمستشفى الصباح و«زين» بإجراء ست عمليات لزراعة القوقعة لحالات مصابة بفقدان السمع او الضعف الشديد في السمع، والفريق كان بقيادة رئيس قسم الانف والاذن والحنجرة استشاري زراعة القوقعة د.جمال الحربي واستشاري الانف والاذن والحنجرة وزراعة القوقعة د.علي صفر. وفي تصريح للدكتور الحربي، أكد ان عملية زراعة القوقعة تجرى للمرضى الذين لديهم ضعف شديد او فقدان في السمع، حيث تتم الزراعة بالاذن الداخلية خلف الاذن، مبينا ان هذا الجهاز أقوى من السماعة الديجيتال التي تستخدم مع المرضى المصابين بضعف متوسط، ولا تفيد اصحاب الضعف الشديد او الفقدان، لذلك يتم اللجوء الى جهاز زراعة القوقعة، مشيرا الى ان هناك فارقا بين جهاز القوقعة والسماعة العادية، حيث ان السماعة الديجيتال تضخم الصوت من خلال المكبر الموجود بها فيصبح الصوت واضحا لدى المريض، اما زراعة القوقعة فلا تضخم الصوت لكنها تحول الموجات الصوتية الى نبضات كهربائية داخل القوقعة فيسمع المريض الصوت. وقال ان جهاز القوقعة تبلغ قيمته من 12 الى 14 ألف دينار تتحملها وزارة الصحة، والذي على الرغم من ارتفاع تكلفته الا انه يوفر على الدولة الكثير من تكلفة التعامل مع المريض فاقد السمع الذي سيحتاج لمدارس خاصة ومعاملة خاصة وما الى ذلك، موضحا ان العملية تجرى لمن لديهم فقدان في السمع منذ الولادة او من كانوا يسمعون ولكن وصلوا الى مرحلة فقدان السمع، وهذا النوع من الممكن ان يتم إجراؤه في أي سن حتى اذا وصل المريض لـ 90 عاما، ويجب تأكد الأهل من عدم تأخر الطفل في النطق او السمع، مبينا انه في حال اكتشاف تأخر السمع او النطق فلابد من مراجعة مركز سالم العلي للنطق والسمع حتى يتم فحصه من خلال الفريق الطبي المتخصص، لافتا الى اهمية إجراء عملية زراعة القوقعة للاطفال قبل بلوغ سن الست سنوات حتى يمكن تحقيق نتائج ايجابية من خلالها، مؤكدا ان نسبة نجاح هذه العمليات كبير جدا، الا جزء بسيط جدا ونادر وهو ما يتعلق بالجهاز نتيجة وضعه داخل الجسم.
من جانبه، قال د.علي صفر ان هذه العمليات مضى عليها فترة طويلة في الكويت، وقد بدأت عن طريق بعض الاطباء الزائرين في السابق وكانوا يقومون بتدريب بعض الكوادر الكويتية، لافتا الى انه بعد حصوله ود.جمال الحربي على البورد الكندي والتخصص الدقيق لجراحة الاذن المتقدمة والدقيقة تم تشكيل فريق متخصص يجري هذه العمليات دون الحاجة لاستقدام أطباء في هذا المجال، مشيرا الى انه يتم بشكل منتظم تجميع حالات زراعة القوقعة واختيار الأشخاص الذين تنطبق عليها المواصفات الموضوعة لهذه العملية، ثم إجراء العملية. واضاف ان المستشفى اجرى منذ العام 2002 ما يقارب من الـ 150 عملية زراعة قوقعة، آخرها هذه المرة التي اجري فيها 6 حالات منهم 3 أجراها د.جمال الحربي وثلاثة آخرون سيقوم هو بإجرائها لهم، موضحا ان هذه الحالات تم تجهيزها وتأهيلها لفترة طويلة لإجراء هذه العمليات، وسبق وتم تركيب سماعات لهم ثم اتضح انها غير مجدية، وبالتالي تقرر إجراء هذه العملية لهم. وأوضح د.صفر ان فريق زراعة القوقعة يضم عددا من الأطباء أصحاب التخصص الدقيق في عمليات الاذن المتقدمة والدقيقة للاذن وذلك لأن هذه العمليات يجب ان يتم إجراؤها من قبل اطباء حاصلين على تخصص دقيق في هذه العمليات، وان الفريق يقوم اثناء إجراء العملية بفحص الجهاز قبل تركيبه وبعد تركيبه تحت فروة الرأس حتى يتم التأكد من سلامته قبل اغلاق الجرح، كما يتم ايضا فحص الشريط الالكتروني بعد توصيله داخل القوقعة لتوصيل النبضات الصوتية الى المخ، مؤكدا انه في نهاية العملية يكون هناك تأكد ويقين تام ان الجهاز يعمل وان العصب يستقبل الأصوات. وتابع قائلا: العملية تستغرق حوالي ساعتين وبعد انتهائها بشهر يتم تشغيل الجهاز في مركز النطق والسمع تحت اشراف عدد من اخصائيي السمع. وأكد انه كلما تمت زراعة القوقعة في عمر صغير كلما كان افضل. واختتم د.صفر، موضحا ان الطفل المصاب بضعف او فقدان السمع ووصل عمره الى 6 سنوات ولم يتم اجراء العملية له ستكون استفادته من العملية ضعيفة جدا، وذلك لأن مركز السمع استمر 5 سنوات لم يستقبل أي أصوات وبالتالي سيكون من الصعب ان يبدأ الطفل في استقبال الاصوات والتكيف معها، مشيرا الى ان الأجهزة التي تتم زراعتها مداها يتخطى 20 عاما، كما انها لا تحتاج الى شحن او أي شيء آخر، وان نسبة اقل من 2% من الحالات يحدث تعطل للجهاز فيها لأي سبب من الأسباب، وانها من الممكن ان يدخل المريض للعمليات وتبديل الجهاز.