Note: English translation is not 100% accurate
طلبة جامعة الشرق الأوسط الأميركية: الإدارة تتعسف في الحضور والغياب ولا خطة دراسية.. وحرية التعبير ممنوعة
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
اشتكى عدد من طلبة جامعة الشرق الأوسط الأميركية من تعسف الادارة الجامعية وتعاملها بشكل غير لائق مع طلابها من خلال منعهم من التعبير عن آرائهم، لافتين الى ان الطلبة عندما قاموا بتنظيم اعتصام منذ فترة لعرض مشاكلهم قامت الإدارة بفض الاعتصام ومنعت الصحافيين من تغطية الحدث، حيث نظم عدد من الطلبة اعتصاما من أجل المطالبة بحقوقهم القانونية التي كفلها لهم الدستور في مادته 34 والتي تنص على حرية تكوين الجمعيات والنقابات على أسس وطنية وبوسائل سلمية مكفولة، كما ان الجامعة تتعسف في التعامل مع وسائل الإعلام حيث لا تسمح بدخول المحررين والمصورين الا يوما واحدا في السنة وهو يوم الانتخابات الطلابية وما عدا ذلك فممنوع الدخول وممنوع عقد لقاءات وتحقيقات مع الطلبة وممنوع الالتقاء بالمسؤولين في الكلية او اجراء اي حوارات صحافية معهم، ولا نعلم حقيقة لماذا تتبع ادارة الكلية سياسة تكميم الأفواه وما الذي تخفيه الإدارة عن أعين الصحافة.
واستغرب الطلبة من سياسة الإدارة التعسفية فيما يخص الغياب، لافتين الى ان الإدارة تفصل الطالب من المادة إذا غاب 6 مرات عن الحضور وبشكل مفاجئ، كما استغربوا من انهم يسجلون في مواد معينة قبل بدء العام الدراسي وبالمواعيد التي تناسبهم ولكن عندما تبدأ الدراسة يفاجأون كذلك بتغيير جدولهم الدراسي، مستغربين عدم وجود خطة دراسية واضحة من قبل الجامعة، توضح للطالب ما له من تغيير مستمر من قبل الجامعة للخطة الدراسية لجميع الدفعات، ورافضين تعسف ادارة الكلية في التعامل مع الطلبة فعلى سبيل المثال تقبل ورقة «الطبية» من طالب وترفضها من آخر ولا تسمع للطلاب او تقابلهم للاستماع لمشاكلهم.
وطالب طلبة جامعة الشرق الأوسط الأميركية AUM بأن يشكلوا مجلس طلبة أسوة بباقي الجامعات الخاصة يكون ممثلهم الشرعي امام الادارة الجامعية ويتمكنون عن طريقه من تنظيم الأنشطة الطلابية مؤكدين رفضهم للجمعيات العلمية كما وضحوا ان اجراء الانتخابات من دون دستور يستند إليه يعتبر غير منصف.
وأوضح الطلبة ان زملاءهم بالجامعات الخاصة الأخرى يتمتعون بحرية كاملة في التعبير عن آرائهم وتوصيل مشاكلهم لإدارة الكلية عن طريق تنظيم وقفات سلمية داخل الجامعات او نقلها عبر وسائل الإعلام ما عدا جامعة الشرق الأوسط الأميركية فهي تكمم أفواه الطلبة ولا تسمح لهم بالحديث عن مشاكلهم بل تقوم بفصلهم او تهديدهم بالفصل وملاحقة الطلبة قضائيا.