Note: English translation is not 100% accurate
وزارة الزراعة السعودية تشارك بمعرض الغذاء 2012 على أرض المعارض
26 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

يلقى جناح وزارة الزراعة الممثل للمملكة العربية السعودية إقبالا كبيرا من قبل جمهور وزوار معرض الغذاء والأواني 2012، والذي تقيمه وتنظمه شركة معرض الكويت الدولي بمنطقة مشرف، حيث افتتح في 20 الجاري ويستمر حتى 29 منه.
وبهذا الصدد، قال عبدالله الشيباني المسؤول الاعلامي في جناح وزارة الزراعة السعودي ان أهمية هذا المعرض تأتي من باب تفعيل المشاركة والعمل على التكامل بين دول الخليج العربي من خلال التعريف بمنتجات المملكة العربية السعودية ودور وزارة الزراعة في مجال التوعية والتثقيف والارشاد وزيادة الانتاج الزراعي.
وأضاف ان المعرض متخصص بالغذاء وهو أهم ما يحتاج اليه الإنسان ويعنى بسلامة وصحة الانسان، وحيث ان المملكة العربية السعودية تتميز بالانتاج الزراعي والتصنيع الغذائي وهي احدي دول الخليج العربي ومن خلال هذا المعرض الذي تشارك به وزارة الزراعة بكامل قطاعاتها للتعريف بالمنتجات الزراعية واهمها التمور وطرق تعبئتها وتصنيعها لزيادة الوعي والارشاد الى اهم طرق الانتاج والخدمات التي تقدمها وزارة الزراعة لهذا القطاع ودعم المزارعين بناء على توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين.
أما ما يخص الاستعداد لهذا المعرض فيتم من خلال معرفة الحاجة الارشادية والتوعية الثقافية للمستهلك والمنتج الزراعي للغذاء ومن خلال ذلك يتم تأمين الارشادات عبر توزيع النشرات والمطويات والبروشرات والأقراص الصلبة (CD)، وكذلك النشر في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية، لتوضيح كل ما يحتاجه المستهلك من معلومات وارشادات مهمة وخصوصا الغذاء الصحي من خلال التعريف بالزراعة العضوية.
ولفت الى ان قطاع المواد الاستهلاكية الزراعية في الكويت يعد من اهم القطاعات التي يحتاجها الفرد والمجتمع ممثلة بالغذاء والصحة، فاذا كان الغذاء صحيا وسليما اصبح المجتمع سليما ومنتجا، وهنا تم التركيز على الزراعة العضوية التي يتم من خلالها انتاج الغذاء السليم الخالي من المواد الكيميائية باستخدام الاسمدة والمبيدات ذات الاصل البناتي وذلك باستخدام المكافحة الحيوية.
وعن كيفية النهوض بمستوى المعرض قال الشيباني انه بامكان عمل ذلك عبر النهوض بمستوى الخدمات التي تقدمها الشركات لعملائها من خلال عدم السماح لأي منتج غير صحي بالعرض داخل المعرض كذلك الزام العارض بأن يكون لديه ملصق (ستكر) يوضح اسم المنتج وتركيبه وتاريخ التصنيع بالاضافة الى رقم يميزه عن غيره من العارضين، كما يجب ان تكون المعروضات حاصلة على علامة الجودة من الجهة التي تعطيها للمنتج.
وأشار الشيباني الى ضرورة ان تكون هناك حاجة ماسة جدا للارشاد والتثقيف والتوعية الاستهلاكية والارتقاء بمعلومات المستهلك الغذائية من خلال اصدار نشرة متخصصة تشرف عليها جهات مختصة كهيئة المواصفات والمقاييس او هيئة الغذاء والدواء، بحيث يتم تقديم كل ما يحتاج اليه الزائر من نشرات والمطويات وسيديهات تحوي معلومات ارشادية وتوعوية وثقافية تختص بالمنتجات الزراعية والتركيز على الانتاج الزراعي السليم الخالي من المواد الكيماوية سواء طرق التسميد او المكافحة والتعريف بالمنتجات العضوية بالاضافة الى تعريف الزائر بأنواع التمور المنتجة بالمملكة ذات الجودة وكذلك التعريف بما وصلت اليه المملكة العربية السعودية من تقدم في مجال الانتاج الزراعي والصناعي والغذائي والتعليمي.
من جهة أخرى، تحدث م.مشعل بن كحيل عن دور حكومة خادم الحرمين الشريفين التي اولت اهتماما بالغا بالزراعة حتى اصبحت المملكة من الدول المتقدمة بالانتاج الزراعي، حيث عملت وزارة الزراعة على تطوير اساليب الزراعة وتنمية الطاقات البشرية للمساهمة في معالجة المشاكل والصعوبات التي تواجه مسيرة التنمية الزراعية، فقد اصبحت مراكز الابحاث الزراعية والحيوانية تنتشر بجميع مناطق المملكة لتقوم بعمل الأبحاث التي تساهم في حل المشاكل التي تواجه المزارعين وتقديم الاستشارات والتقارير والتوجيهات واقامة الدورات التدريبية والارشادية، والكثير من الخدمات التي ساهمت وتساهم في الارتقاء بالزراعة بكل مجالاتها.
وأشار الى ان النخلة لها اهميتها الغذائية، اذ يعتبر التمر مادة غذائية متكاملة وتلعب دورا في الصناعات القائمة عليها وكذلك في تجميل الحدائق والميادين وغيرها، لذا ساهمت الدولة بدعم قطاع زراعة النخيل وانتاج التمور حتى تم التوسع بزراعة الاصناف الجيدة منه، حيث تقوم وزارة الزراعة باستمرار بتقديم الخدمات التي يحتاجها المزارع لتطوير انتاجه من خلال استخدام احدث التقنيات والاساليب الزراعية عبر ارشاده وتوعيته بشتى الطرق ليتمكن من استخدام الادارة المتكاملة والمستدامة لمياه الري واستخدام طرق الانتاج العضوي لانتاج تمور وخضار وفاكهة عضوية خالية من المواد الكيماوية.
ولفت م.مشعل الى ان وزارة الزراعة تقدم خدماتها للمزارعين من خلال فروعها المنتشرة بجميع انحاء المملكة مسخرة كل الطاقات لايصال المعلومات الارشادية للمزارع لتطوير انتاجه، حيث يتم استخدام أحدث الطرق لايصال المعلومات البحثية من خلال طرق التواصل الالكترونية الحديثة والنشرات والمطويات الارشادية، وكذلك من خلال انتقال المرشدين الزراعيين مباشرة الى المزرعة والوقوف مع المزارع لتحسين الانتاج ومعالجة ما يواجهه من صعاب، حتى اصبحت المملكة دولة رائدة في زراعة اشجار النخيل وانتاج التمور.
وشدد على أن أشجار النخيل أصبحت أهم أشجار الفاكهة في معظم مناطق المملكة، حيث حققت المملكة طفرة وقفزة هائلة في الانتاج حيث ازداد متوسط الانتاج للنخلة الواحدة البالغة من 40 كغم الى حوالي 400 كغم.