Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال أقامه عميد عائلة الفضالة على شرفه مساء أمس الأول
الراشد: معالجة القروض تعتمد على حجم الاقتراحات والتكلفة ومبدأ العدالة
26 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء









نطمح للتعاون بين الحكومة والمجلس لتحقيق الإنجاز للكويت
المسيرات المرخصة وفق القانون تعتبر تعبيراً عن الرأي المكفول للجميععبدالله البالول
أقام عميد عائلة الفضالة مساء أمس الاول حفل استقبال على شرف رئيس مجلس الأمة علي الراشد في ديوان الفضالة في الفيحاء، بحضور الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني إضافة الى عدد من النواب والنشطاء السياسيين.
وأعرب الراشد عن شكره للفضالة، مؤكدا «هذا هو ديواننا جميعا، وهذا ليس غريبا على عمنا عميد العائلة».
وحول مصير القرارات الشعبية، وبخاصة إسقاط فوائد القروض قال الراشد: «هذا الأمر يعتمد على حجم المقترحات والتكلفة ومبدأ العدالة»، مشيرا الى ان «ذلك كله يحتاج الى دراسة من المختصين، سواء في اللجنة المالية والاقتصادية البرلمانية وأيضا من الجانب الحكومي لكي تتبلور صيغة مشتركة قد يتم التعاون من خلالها بين السلطتين التشريعية والتنفيذية». وأضاف: «لذلك لا نستبق الاحداث فهذه المقترحات مازالت في اللجنة المالية، وحسب علمي ان اللجنة المالية ستقدم طلبا محددا بفترة الشهرين لدراسة جميع هذه المقترحات وإعطاء الحكومة فرصة للرد عليها والوصول الى فكرة متفق عليها للخروج من هذا الطرح الذي دائما نسمع به في كل مجلس».
وعلى صعيد قراءته للتوافق بين الحكومة والمجلس قال الراشد: «أنا متفائل جدا وأرى أن هناك تعاونا جيدا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في مراحله الاولى، ولكن يجب ألا نكون متفائلين جدا أو متشائمين». وأضاف: «نحن نطمح الى هذا التعاون بما يحقق الانجاز للكويت، حيث لا تستطيع سلطة ان تنفرد بحالها بالقرار أو الانجاز لأنه دون تعاون بينهما حسبما نصت عليه المادة 50 من الدستور فلن يكون هناك انجاز، لذلك المرحلة تتطلب التعاون حتى يتحقق الانجاز لـهذا الشعب الذي حملنا هذه المسؤولية».
وعن المسيرات قال الراشد: «اذا كانت وفق القانون ومرخصا لها تعتبر تعبيرا عن الرأي المكفول للجميع، ولكن يجب ان تكون تحت رقابة وشروط القانون ونتمنى من الجميع الالتزام بالقانون»، مضيفا «سبق ان طلب منظمو المسيرات أكثر من ترخيص وحصلوا عليه، وهذه هي الديموقراطية التي اعتاد عليها الشعب الكويتي».
وعن الجلسة الخاصة لمناقشة الانفلات الأمني، أجاب الراشد «اليوم التقيت مجموعة من الاعضاء وطرحوا هذا الامر وبالانتظار لرفع طلب عقد الجلسة الخاصة موقع من عشرة أعضاء لاستبيان ما اذا كانوا يرغبون في عقد جلسة خاصة أو مجرد المناقشة لهذه القضية على هامش جلسة عادية كتحديد ساعة أو ساعتين فيها، والطلب سيرفع الثلاثاء حتى يتخذ فيه الإجراء المناسب طبقا للائحة.
وعلى صعيد انعقاد القمة الخليجية في المنامة لمناقشة التحول من مجلس التعاون الخليجي الى الاتحاد الخليجي أوضح الراشد ان «أهل دول مجلس التعاون جميعا لا شك انه يجمعهم مصير مشترك» مبينا ان كل اتفاق يصب في مصلحة الشعوب الخليجية فإن الكويت معه وتسانده، ولنر الى أين سيصل «العملة الموحدة» والجواز الموحد وفتح الحدود بين دول مجلس التعاون».
وتابع: «الأمر أصبح أكثر سهولة حاليا بالنسبة للتنقل، حيث اعتمد بواسطة البطاقة المدنية وهو يعد انجازا» متمنيا ان «يتبعه انجاز آخر على مستوى التفاهم بين دول مجلس التعاون حول القضايا المصيرية التي تتعلق بوضع المنطقة في الدرجة الاولى وأن تكون هناك شفافية وصراحة».
وزاد: «نأمل ان يصب هذا التحول للاتحاد في مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي وثقتنا كبيرة بحكام دول مجلس التعاون»، مؤكدا انه «على قناعة تامة بأنهم يريدون ويسعون لمصلحة شعوبهم، وبالتالي ستكون جل اهتماماتهم الشعوب الخليجية».
وقال الراشد: «نحن ننتظر القرارات التي ستكون مهمة ومفيدة جدا لهذه المرحلة، والتي ستتمخض عن القمة الخليجية».
زعزعة الأوضاع الأمنية في البلاد تنذر بالخطر والتذرع بقلة أفراد الشرطة ليس مبرراً
أكد رئيس مجلس الأمة علي الراشد ان زعزعة الأوضاع الأمنية في البلاد تنذر بالخطر، ما لم يتم التوقف عند هذا التدهور، ووضع حد له بالتعاون بين الجهات المعنية كافة، وعلى رأسها وزارة الداخلية. وأضاف في تصريح له عقب تقديمه واجب العزاء لذوي المغدور د.جابر سمير الذي قضى اثر جريمة مروعة في أحد المجمعات ان مجلس الأمة بادر وفي إطار صلاحياته الدستورية الى التداعي لعقد جلسة خاصة لمناقشة الانفلات الأمني بناء على مقترح مقدم من بعض الزملاء النواب، مؤكدا ان استتباب الأمن هو هاجس كل من يعيش في الكويت، وفي العالم ككل بشكل عام. وطالب الراشد وزير الداخلية بتوفير العدد الكافي من قوات الأمن في الأماكن العامة التي يرتادها الناس، مؤكدا ان التذرع بقلة عدد أفراد الشرطة ليس مبررا لحالة عدم الاستقرار في البلاد. وأضاف ان على وزارة الداخلية سد النقص في عدد أفراد الشرطة والضباط من خلال التوسع في قبول الطلبة بالكليات المختصة، مبينا ان مجلس الأمة سيدعم كل جهد يصب في مصلحة استقرار البلاد واستتباب الأمن. وأعرب الراشد عن تعازيه لذوي المغدور د.جابر سمير، سائلا الله له الرحمة والغفران ولأهله الصبر.