Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن قرب الانتهاء من وضع النظام العام لرخصة التعليم
الخياط: تجربة نموذج «تمهين» التعليم في سبتمبر
3 يناير 2013
المصدر : الأنباء

التدريب سيكون إلزامياً لمعلمي «الحكومي» واختيارياً لـ «الخاص»محمود الموسوي
كشف المدير العام للمركز الوطني لتطوير التعليم د. رضا الخياط عن قرب الانتهاء من وضع النظام العام لرخصة التعليم أو ما يطلق عليه بـ «تمهين» التعليم، من خلال اللجنة المشكلة من وزارة التربية وجامعة الكويت لدراسة الأمر ووضع التصورات المناسبة حيال ذلك.
وقال الخياط في تصريح لـ «الأنباء» إن فكرة التمهين جميلة جدا، والوزارة بدأت فيها قبل 3 سنوات، والآن تتبلور في مراحلها الأخيرة، مضيفا انه حسب المعلومات التي لدي سيتم تجريب هذا النموذج او الآلية في سبتمبر المقبل. متمنيا ان يحدث ويطبق ذلك، ومنها ننطلق لنرى كيف يمكن ان نؤسس هذا المشروع ومدى تأثيره على العملية التعليمية في الكويت.
وذكر أن مشروع الرخصة يستهدف شريحة المعلمين والمعلمات في القطاع الحكومي بصورة إلزامية والقطاع الخاص اختياريا، ويقوم المشروع بإنشاء مركز متخصص لتدريب المعلمين لتنمية المهارات وتطوير الأساليب لكل مراحل التعليم الأربع رياض، الابتدائي، المتوسط والثانوي.
وتشرع الوزارة في عملية تمهين مهنة التعليم لاختيار النخبة من الهيئات التعليمية وتأهيلهم بحسب معايير الدول المتقدمة للارتقاء بمستواهم وتنمية التفكير الإبداعي باستمرار، حيث كان للكثير من السلبيات التي اكتشفت بين الهيئات التعليمية الاثر في ضرورة الأخذ بمشروع رخصة التعليم ومنها المستوى المهني للمعلم وادائه في تطبيق اساليب التدريس وعلاقته الاجتماعية بين زملائه وطلابه وطريقة تقديم المعلم وأخلاقيات المعلم.
ويتضمن المشروع اسس رخصة التعليم الاساسية للخريجين الذين يمنحون الرخصة بعد اكمال مدة عامين في مجال التعليم وفق شروط، وتتنوع الرخصة التي تمنح للمعلمين ما بين رخصة المعلم الأولية والمعلم المتخصص والمعلم المشرف ورخصة المعلم الجامع للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
وتهدف رخصة مزاولة مهنة التعليم الى انتقاء المعلمين بغرض توفير المعلم الكفء والقادر على العطاء النابع من الذات والموجه من الضمير وفي الوقت نفسه يجب عدم الاعتماد على القدرات فقط بل تنميتها وتطورها عن طريق التدريب والبحث والتجديد في الاساليب اثناء الخدمة والابتعاد عن دور الملقن وربط الخبرات بالواقع الحالي عن طريق تشجيع الطلبة والطالبات على التفكير وخصوصا في التعليم المبكر، ولهذا يجب على المعلمين والمعلمات امتلاك المعرفة في مجال التكنولوجيا للمعلومات والاتصالات والتي تمكنهم من التخطيط والتنفيذ لتعليم طلابهم.