Note: English translation is not 100% accurate
محاكمة سيف القذافي ورموز النظام الليبي السابق خلال شهر
5 يناير 2013
المصدر : الأنباء

قال وزير العدل الليبي صلاح المرغني أمس الأول إن محاكمة سيف القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وعبدالله السنوسي، وزير الاستخبارات في نظام القذافي، والبغدادي المحمودي، رئيس وزراء النظام السابق، ستتم محاكمتهم خلال شهر أو أكثر.
وأضاف المرغني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الاقتصاد ورئيس الاركان إن «المحاكمات تبدأ بعد إنهاء التحقيقات.. والتحقيقـات كادت أن تنتهي ولكن نتوقع ان تبـدأ المحاكمـة خــلال شهــر أو اكثــر تتــوفر فيهـا كافة الضمانات والمعايير المقررة».
وقال إن «القريب العاجــل لن يشهد وجود سجون خارج نطـاق الـدولة والشرطة القضائية». وأكد أنه لن تتم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، حتى ولو اشتركوا مع العسكريين بأي قضية.
من ناحية أخرى، قال رئيس الحكومة الليبية علي زيدان إن الحكومة جادة بتشكيل الجيش، معلنا عن إنشاء ركن عسكري يتبع رئاسة الأركان يتكون من الثوار الذين أسهموا في ثورة 17 فبراير التي قضت على النظام السابق.
وجدد رئيس الوزراء الليبي على زيدان تأكيده على رد الاعتبار لعناصر الأمن، وأن الثوار سيتم استيعابهم في الجيش أو الأمن على أسس علمية بعد مشاورات مع الأمم المتحدة وبعض الدول التي لها خبرة في هذا المجال.
..ورئيس الأركان الليبي: الجيش الجديد سيكون قليل العدد وبمواصفات محددة
من جهة أخرى قال رئيس أركان الجيش الليبي اللواء يوسف المنقوش إن الجيش الجديد سيكون قليل العدد وبمواصفات محددة معتمدا بشكل أساسي على أحداث تقنيات التسليح العصرية.
وأوضح المنقوش، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة علي زيدان ووزيري الداخلية والعدل مساء أمس الأول، أن رئاسة الأركان شرعت بالفعل في إعادة تنظيم الجيش وبناء رئاسات أركانه وإدارته المتخصصة وتحديد المناطق العسكرية في المدن الليبية.
وأضاف أن الجيش سيبنى وفق مواصفات تعتمد على عقيدته الوطنية بحيث يكون ولاؤه لله أولا ثم للدفاع عن الأراضي الليبية وحماية الشعب وأن يكون خاضعا بالكامل للسلطة السياسية المنتخبة.
وأشار المنقوش إلى أن بلاده استعانت حاليا بالعديد من الدول التي وصفها بالصديقة والشقيقة من دون أن يحددها وذلك للقيام بعمليات التدريب للضباط والأفراد نتيجة لما لحق بالمؤسسات التعليمية للجيش من أضرار خلال حرب التحرير وعدم اهتمام النظام السابق.
وقال إن الجيش سيكون موجودا في كل منطقة بواقع ما بين كتيبتين أو ثلاث، مؤكدا أن الجيش استوعب حتى الآن 13 ألفا من الثوار بشكل فردي ضمن قوات درع ليبيا التي تتولى الآن مسؤولية الحفاظ على الأمن.
من جهة أخرى سلمت احدى كتائب الثوار بمدينة البيضاء الليبية شرق طرابلس اليوم 150 دبابة وكميات من دبابة وكميات من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر وعدد من المركبات.
وقال الناطق الإعلامي للكتيبة، فتح الله خليفة في تصريح صحافي امس الأول، إن كل منتسبي الكتيبة التي يطلق عليها شهداء مصراتة والبالغ عددهم 200 عنصر التحق عدد منهم بالجيش والأمن، فيما قرر البعض الآخر العودة إلى أعمالهم وإكمال دراستهم.