Note: English translation is not 100% accurate
الراشد أكد خلال أعمال المؤتمر الـ 12 للاتحاد المنعقد في القاهرة تحت شعار «صحافة حرة تجمع ولا تفرق» ترشح الكويت لرئاسة اتحاد الصحافيين العرب
بهبهاني: نسعى للارتقاء بعامل المهنية وتحسين أوضاع الصحافيين العرب
9 يناير 2013
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ هناء السيد وكونا
أكد نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية أحمد بهبهاني امس أن سعي الكويت للفوز برئاسة اتحاد الصحافيين العرب لا يرجع فقط لكونها دولة مؤسسة ومؤثرة في تأسيس واستمرار الاتحاد، ولكن لامتلاكها خطة متكاملة للنهوض به وبأوضاع الصحافيين العرب على جميع الأصعدة.
وقال بهبهاني إن نشاط الاتحاد في الاعوام الاخيرة لم يلق قبولا من جانب عدد كبير من أعضائه اضافة الى تراجع مشاركاته وأنشطته مبينا أنه سيسعى بصفته ممثلا عن الكويت في حال الفوز برئاسة الاتحاد الى النهوض بأوضاعه وأوضاع الصحافيين العرب.
وشدد على أن ذلك سيتم عبر التركيز على عامل الارتقاء بالمهنية لدى جميع الصحافيين ووضع البرامج التي تكفل تحقيق هذا الهدف اضافة الى الاهتمام بشريحة الصحافيين الشباب الذين سيتم وضع برامج خاصة لتأهيلهم وتدريبهم على أحدث وسائل تكنولوجيا التواصل الاعلامي المستخدمة بعالم الصحافة والاعلام في الدول المتقدمة.
وأكد ضرورة الاهتمام والعمل على توفير سبل الحماية للصحافيين في المناطق التي تشهد اشتباكات أو نزاعات مسلحة وتحديدا للصحافيين الفلسطينيين العاملين تحت سلطة الاحتلال، موضحا أنه زار القدس أكثر من مرة ولامس بنفسه الظروف الصعبة التي يعاني منها الصحافيون والشعب الفلسطيني بأكمله.
وطالب بهبهاني كل النقابات والجمعيات الصحافية في الوطن العربي بضرورة العمل والاهتمام بالمحافظة على استقلالية الصحافيين من خلال الحرص على توفير حياة كريمة لهم موضحا أنه سيسعى عبر الاتحاد الى وضع خطة عمل تكفل تحقيق هذا الهدف. ودعا الصحافة العربية والصحافيين العرب الى البعد عن الانغماس في التجاذبات السياسية وبخاصة في الدول التي شهدت تغيرات في أنظمة الحكم.
من جانبه أكد مدير جمعية الصحافيين الكويتية وامين صندوقها الزميل عدنان الراشد في تصريح مماثل أن ترشح دولة الكويت لرئاسة الاتحاد جاء في إطار كونها من أوليات الدول المشاركة في تأسيسه عام 1964 وعقد بضيافتها المؤتمر الأول للاتحاد عام 1965.
وقال ان الكويت كانت على الدوام عنصرا فعالا ونشطا في جميع انشطة الاتحاد واستطاعت بجدارة أن تحتل موقعا متميزا في قيادته.
ورأى الراشد أن الوضع الحالي بالصحافة العربية مع ما شهدته بعض الدول من تغيرات بأنظمة الحكم يحتاج الى اعادة النظر في التشريعات المنظمة والمتعلقة بالعمل الصحافي رافضا جميع أشكال التضييق الحكومي على حرية النشر والرأي باعتبارها من أهم التحديات التي تواجه الصحافة العربية. وطالب بأن يكون للاتحاد العام للصحافيين العرب دور أكثر فاعلية في حماية حريات النشر وحرية عمل الصحافيين العرب ليكون الاعلام حرا ومستقلا. ودعا الراشد في هذا الاطار الصحافيين الى تحمل مسؤوليتهم والحرص على التفريق بين الحريات العامة والامور الشخصية.
ووصف في رده على سؤال حول أوضاع الصحافة العربية بأنها «مطمئنة» بالرغم من المنافسة الشرسة التي تواجهها من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والاعلام الالكتروني.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة وجود تشريعات قانونية منظمة للعاملين في هذا الحقل الاعلامي الحديث الذي استطاع بنجاح كبير جذب شريحة كبيرة من القراء والمتلقين في الوطن العربي.
وحول أعمال المؤتمر قال الراشد إن «اجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم لاتحاد الصحافيين سار على نحو مرض بمشاركة وحضور الوفود الصحافية العربية، حيث تم الاتفاق على الملامح النهائية للمؤتمر الثاني عشر للاتحاد الذي ستبدأ جلساته الرسمية اليوم الاربعاء».
وأوضح انه تم تشكيل اللجان المعنية داخل المؤتمر وكذلك اللجنة التي ستنهض بمهمة الاشراف على انتخابات القيادات الجديدة للاتحاد المزمع اجراؤها مساء اليوم.