Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو وولي العهد هنآ بهبهاني بحصوله على منصب الرئاسة
الرئيس المصري لرئيس وأعضاء «الصحافيين العرب»: للإعلام والصحافة دور كبير في إذكاء التكامل العربي
12 يناير 2013
المصدر : الأنباء






بعث صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ببرقية تهنئة الى رئيس جمعية الصحافيين الكويتية احمد يوسف بهبهاني عبر فيها سموه عن خالص تهنئته بمناسبة فوزه برئاسة اتحاد الصحافيين العرب بالتزكية، متمنيا سموه له دوام التوفيق والنجاح لاداء مهام هذا المنصب الرفيع وخدمة الوطن العزيز ورفع رايته عالية في المحافل الاقليمية والدولية.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة الى رئيس جمعية الصحافيين الكويتية احمد يوسف بهبهاني عبر فيها عن خالص تهنئته بمناسبة فوزه برئاسة اتحاد الصحافيين العرب بالتزكية، متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته الجديدة وخدمة وطنه الكويت ورفع رايتها عالية في المحافل الاقليمية والدولية.
وكان الرئيس المصري د.محمد مرسي استقبل مساء اول من امس رئيس اتحاد الصحافيين العرب احمد يوسف بهبهاني واعضاء الاتحاد والمشاركين في المؤتمر العام الـ 12 للاتحاد الذي اختتم انشطته اول من امس ومن بينهم وفدنا برئاسة أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي ومدير الجمعية وأمين الصندوق عدنان الراشد وعضوي مجلس ادارة الجمعية دهيران أبا الخيل وجاسم كمال.
واكد الرئيس د.مرسي خلال اللقاء ان العالم العربي يمكن ان يكون نموذجا ناجحا للتوحد والتكامل لأنه يملك مقومات هذا التكامل، حيث وحدة اللغة والثقافة، مشيرا الى ان الاعلام والصحافة لهما دور كبير في اذكاء هذا التكامل.
وهنأ الرئيس المصري رئيس واعضاء اتحاد الصحافيين العرب على انتخابهم لرئاسة وعضوية الاتحاد للسنوات الاربع المقبلة، معربا عن ترحيبه بكل الصحافيين العرب في مصر في قلب العروبة التي تحتضن مقر اتحاد الصحافيين العرب.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي ان الرئيس مرسي اكد خلال اللقاء ان العالم العربي يمكن ان يكون نموذجا ناجحا للتوحد والتكامل لأنه يملك مقومات هذا التكامل ووحدة اللغة والثقافة، مشيرا الى أن الاعلام والصحافة لهما دور كبير في اذكاء هذا التكامل.
وأكد الرئيس مرسي أن مصر لا تتدخل في شؤون جيرانها وتحترم خيارات شعوب المنطقة وتحترم خصوصية كل قطر عربي.
واضاف ان مصر بعد الثورة تصر على اعلاء قيم الحرية والصحافة الحرة بعيدا عن سطوة السلطة والمال وجماعات المصالح.
وحول القلق في الوسط الصحافي من ملاحقات من الرئاسة لبعض الصحافيين والاعلاميين، قال ياسر علي ان هذه الملاحقات هي جزء من حق التقاضي وان الرئاسة لم تمنع صحافيا من التعبير عن رأيه وانما عندما يتعلق الامر باتهام مثل اتهام الرئيس بأنه يعرض الامن القومي للخطر، فإن ذلك الامر يحتاج الى تدقيق قضائي وهذا حق لمن يرى انه نسب اليه ما هو غير صحيح، مشددا على ان الرئيس مرسي يرحب بالنقد البناء ولم نتعرض لرأي او فكر وانما لأخبار غير صحيحة.
وأوضح ان الرئيس مرسي اكد ان مصر بعد الثورة الحريات فيها مصونة والجميع يكتب ويتكلم بما يشاء والبرامج تعكس سقف حرية الرأي والتعبير وليس معنى اللجوء للقضاء النيل من حرية التعبير وانما من حق كل طرف الدفاع عن نفسه ضد أي اتهامات باطلة.
نقيب الصحافيين الأردنيين: الاتحاد سيشهد تطوراً ملموساً في ظل القيادة الكويتية
بهبهاني: سنبذل كل جهد ممكن للنهوض بأوضاع الصحافيين العرب
أبا الخيل: انتخاب بهبهاني لرئاسة الاتحاد إنجاز آخر للصحافة الكويتية
القاهرة ـ هناء السيد
أكد رئيس اتحاد الصحافيين العرب ورئيس جمعية الصحافيين أحمد يوسف بهبهاني انه سيبذل جميع الجهود الممكنة للارتقاء والنهوض بأوضاع الصحافيين العرب، جاء ذلك في ختام اجتماعات المؤتمر الـ 12 للاتحاد الذي عقد بدولة المقر القاهرة.
وشدد بهبهاني على ضرورة الارتقاء للنهوض بأوضاع الصحافيين المهنية والمعيشية من خلال الارتقاء والنهوض بأوضاع اتحاد الصحافيين العرب. ووجه بهبهاني التقدير والشكر لكل من دعم ترشحه وحصوله على منصب رئيس اتحاد الصحافيين العرب خلال الانتخابات لاختيار القيادات الجديدة للاتحاد، مؤكدا ان طموحه وأمله في النهوض بأوضاع الاتحاد والصحافيين العرب لا حدود له.
ودعا بهبهاني الصحافيين العرب الى التعاون والتكاتف معه ومع القيادات الجديدة التي ستتولى مسؤولية قيادة الاتحاد خلال فترة الـ 4 سنوات المقبلة، مشددا على أنه سيحرص على الاستماع وتقديم الاحترام والتقدير لكل وجهات النظر التي ستطرح بالاتحاد التي من شأنها النهوض بالاتحاد والارتقاء به، مشيدا بالقيادات التي تولت الأمانة العامة بالاتحاد، مؤكدا ان تلك الدماء الجديدة من القيادات ستدفع بالاتحاد ليقوم بدور فعال من أجل الصحافيين العرب.
وأوضح بهبهاني ان خطته للنهوض بالاتحاد تعتمد على أمرين هما التركيز على الجانب المهني للأعضاء والآخر يتعلق بالعمل على ضمان عمل الصحافيين بظروف معيشية كريمة وآمنة.
وأشار الى أن الاتحاد سيتابع باهتمام وعن كثب أوضاع الصحافيين بالدول العربية وسيحرص على تقديم ملاحظاته ومناشدته الى الجهات المسؤولة بكل دولة في حال حدوث ظلم او اعتداء قد يقع على الصحافيين خلال أداء رسالتهم الاعلامية. وناشد الرئيس المنتخب لاتحاد الصحافيين العرب جميع الدول العربية التخفيف من القيود المفروضة على الحريات خاصة حرية النشر والرأي والتعبير، كما دعا بهبهاني جميع الصحافيين العرب الى العمل بمسؤولية والبعد عن التجاذبات السياسية والتأثر والتحيز بالمواقف والرؤى الشخصية والالتزام بالموضوعية والحيادية والشفافية.
وأضاف بهبهاني انه سيقوم خلال الأشهر القليلة المقبلة بزيارة لفلسطين للوقوف على أوضاع الصحافيين الفلسطينيين هناك وتقديم كل الدعم الممكن لهم، مؤكدا ان الاتحاد سينسق مع جميع الجهات المعنية من حكومات ومنظمات إقليمية ودولية لتوفير سبل الحماية لهم ولكل الصحافيين العاملين بمناطق الاضطرابات والنزاعات المسلحة. مشيرا الى دعوة الرئيس أبومازن لاتحاد الصحافيين العرب لزيارة فلسطين، وذلك أثناء استقبال أبومازن لرئيس اتحاد الصحافيين العرب ووفد الاتحاد بالقاهرة.
تطلعات كبرى
من جهته، أكد عضو الوفد وعضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين الكويتية دهيران أبا الخيل أن المؤتمر العام لـ 12 لاتحاد الصحافيين العرب كانت متميزة وفعالة للغاية وتكللت جهود الوفد بانتخاب رئيس جمعية الصحافيين الكويتية رئيسا لاتحاد الصحافيين العرب.
وأعرب أبا الخيل عن تطلعه لتحقيق أكبر قدر من الإنجازات لاتحاد الصحافيين العرب بقيادة الكويت سواء على الصعيد المهني والمعيشي من خلال زيادة عدد الدورات التدريبية وتبادل الزيارات لاكتساب الخبرات والتركيز على الارتقاء بالعامل المهني، إضافة الى العمل على توفير ظروف عمل وحياة كريمة للصحافيين.
وأشار أبا الخيل الى أن بهبهاني يعد أول شخصية كويتية وخليجية تتولى تلك المهمة والمسؤولية الرفيعة وذلك لما تتمتع به الكويت من مناخ من الحرية والديموقراطية بفضل قيادتها الحكيمة وانعكاس هذا المناخ على صحافتها وإعلامها. وقال ان انتخاب بهبهاني لرئاسة الاتحاد يعد ثاني إنجاز يتحقق للصحافة الكويتية بعد الانجاز الأول والذي يتمثل في حصول أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي على رئاسة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية.
الكويت ولبنان شقيقتان
وذكر الأمين العام المساعد لاتحاد الصحافيين العرب نقيب المحررين الصحافيين اللبنانيين «إلياس عون» ان نجاح الكويت برئاسة الاتحاد يعد نجاحا للبنان لان الكويت ولبنان شقيقتان وتربطهما علاقات دولية وشعبية ممتازة. وألمح عون الى ان اتحاد الصحافيين العرب مظلة وحماية للصحافيين العرب ويجب الدفع بالاتحاد ليصبح من أقوى الاتحادات خاصة انه يضم عددا كبيرا من القيادات الاعلامية من نقباء ورؤساء جمعيات صحافية من شانها ان تغير وتصبح أداة لحماية الحريات لذا لابد من دعم رئيس الاتحاد والتعاون معه بكل الطاقات للدفع بتلك المؤسسة لتطوير وتدريب الصحافيين العرب والنهوض بالمستوى المعيشي والمهني.
ومن جانبه، أكد نقيب الصحافيين الأردنيين نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب طارق المومني ان تلك المرحلة التي يمر بها اتحاد الصحافيين العرب من المراحل المهمة وان انتخاب احمد بهبهاني لاتحاد الصحافيين العرب سيكون له بصمات واضحة في تطوير مسيرة الاتحاد مع الفريق الذي تم اختياره للعمل معه ونأمل أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة جديدة تعاد فيها الحياة الى اتحاد الصحافيين العرب ليكون في طليعة الاتحادات العربية المهنية.
وذكر المومني ان التحديات التي تواجه الاتحاد الأوضاع الاقتصادية للاتحاد والتي تعد تحديا أساسيا كذلك التحديات المهنية لابد من الاهتمام بتعزيز وتنمية قدرات الصحافيين العرب ليكونوا في المقدمة دائما وهذا جزء اساسي من دور الاتحاد بالاضافة الى توفير الحماية للصحافيين العرب والوقوف أمام اي اعتداء وانتهاكات او تشريعات تنتقص من حريات الصحافة ولا يتم وضع اي قيود او تعقيدات أمام الحريات للصحافيين. وأشار المومني الى التعاون والتواصل بين جمعية الصحافيين الكويتية ونقابة الصحافيين بالأردن بالاضافة الى قواسم كثيرة مشتركة بين الدولتين.
تطوير وبناء
من جانبه، قال الأمين العام المساعد للاتحاد عبدالناصر النجار نقيب الصحافيين الفلسطينيين انه لاشك ان انتخاب الكويت يعد من عوامل تطوير وبناء ودعم جديد لاتحاد الصحافيين العرب، خاصة ان رئيس الاتحاد احمد بهبهاني يشتهر بقدرته الادارية الفائقة في جميع المجالات كذلك النجاحات المتتالية التي حققها خلال مسيرته وهذا بالطبع ينعكس على مصلحة الاتحاد ومصلحة الصحافيين العرب بشكل عام وأعرب النجار عن تفاؤله بهذه النخبة من نواب الرئيس والأمناء المساعدين ورؤساء اللجان والتي أخذت على عاتقها السير على نهج جديد من اجل الارتقاء بالصحافيين العرب وحماية حقوقهم.
إستراتيجية جديدة
أما رئيس لجنة الحريات باتحاد الصحافيين العرب «الأردن» عبدالوهاب الزغيلات فأعرب عن تفاؤله للقيادة الجديدة للاتحاد، خاصة ان لديه إستراتيجية جديدة لإعادة النظر في كل آليات عمل اتحاد الصحافيين العرب وتنشيطه ودعمه ليعود الى موقعه السابق كركيزة أساسية من ركائز الحريات والدعم للحريات الصحافية في عالمنا العربي.
وأشار الى انه ترأس لجنة الحريات في الدورة السابقة للاتحاد وكانت من أبرز المشاكل التي تواجه متابعة الحريات في عالمنا العربي، أذكر انه خلال السنوات الـ 4 الماضية تمت إعادة النظر في آلية التعامل للوصول الى كل المشاكل التي تعوق العمل الصحافي وكذلك القوانين التي تنظم حريات الصحافيين وبالفعل استجابات عدد من الدول في إعادة النظر وتعديل قانون حبس الصحافيين والآن بصدد عمل عدد من المراصد في العالم العربي لبحث وضع الحريات وعدم الاعتماد على المنظمات الدولية الأخرى.
البيان الختامي للمؤتمر العام الـ 12 لاتحاد الصحافيين العرب: قلقون بشدة من تدهور أوضاع الصحافيين في أكثر من دولة عربية
أصدر المؤتمر العام الـ 12 لاتحاد الصحافيين العرب في ختامه مجموعة من القرارات والتوصيات تتعلق بعدة مجالات، نذكر بعضا منها، فيما يتعلق بالمجال المهني تمخضت مناقشات المؤتمر العام لاتحاد الصحافيين العرب للنشاط المهني والنقابي عن عدة قرارات، وأوضح أنه لابد للهياكل المركزية ونقابات الأعضاء أن تضع القضايا والإشكالات المهنية على رأس الأولويات بهدف ضمان استقلالية العمل الصحافي والدفاع عن كرامة الصحافيين وعن حقهم في ممارسة مهنتهم بشروط جيدة.
ودعا المؤتمر إلى وضع مخطط شامل للتدريب والتكوين المستمر على المستوى الإقليمي لتقوية القدرات الصحافية بالتعاون مع المنظمات المختصة في هذا الجانب وإلى مواجهة التحديات التي تطرحها الثورة التكنولوجية والعولمة.
ودعا إلى تطوير معارف الصحافيين في المجالات القانونية والنقابية لتحصين الصحافيين وجعلهم أكثر قدرة على الدفاع عن حقوقهم المادية والمهنية والنقابية، مطالبا بتقوية دور الاتحاد في دعم النقابات الأعضاء في المعارك النقابية.
وأشار المؤتمر إلى أنه على الاتحاد أن يرتبط أكثر مع منظمات العمل والمنظمات الإقليمية والدولية للاندماج في الحركة النقابية العالمية وتطوير قدراته في هذا المجال. ودعا المؤتمر إلى تشجيع المنظمات النقابية على اعتماد التنظيم الذاتي للمهنة بطريقة ديموقراطية ومستقلة من طرف الصحافيين أنفسهم بعيدا عن أي تدخل لا يمت للمهنة بصلة.
ودعا المؤتمر أيضا إلى فتح المجالات أمام الصحافيات من أجل الانخراط الفاعل في العمل النقابي والمساهمة في الدفاع عن كرامة الصحافيين، وذلك عبر آلية ملائمة وعبر تطوير ثقافة المناصفة داخل الهيئات النقابية. وطالب المؤتمر الدول العربية بتحسين الظروف المادية والمعاشية والإنسانية للصحافيين وضمان كرامتهم وتحقيق الاستقرار والأمن الوظيفي لهم للمساهمة في تطوير العملية الصحافية والإعلامية وتأدية رسالتهم على أكمل وجه. وفيما يتعلق بالحريات، استمع المؤتمر إلى تقرير من رئيس لجنة الحريات في الاتحاد الأستاذ عبدالوهاب الزغيلات، وعبر المؤتمر عن قلقه الشديد من تدهور أوضاع الصحافيين في أكثر من دولة عربية وأدان كل أنواع الإجراءات التعسفية التي تتخذ ضد الصحافيين في أي دولة عربية خلال ممارستهم لعملهم. ورأى المؤتمر في تزايد الميل إلى تشديد العقوبات السالبة للحريات وفي مقدمتها عقوبة الحبس الاحتياطي إنما يعبر عن معاداته للحرية وروح العصر.
وأعلن المؤتمر تضامنه الكامل مع كل الصحافيين العرب المحبوسين والمعتقلين بسبب آرائهم، مطالبا القادة والرؤساء استخدام سلطاتهم الدستورية بما في ذلك العفو عنهم وإطلاق سراحهم فورا.
وحيا المؤتمر جهود النقابات والاتحادات وتوجهاتها المستمرة التي لعبت دورا كبيرا ومهما في إدخال تعديلات تشريعية حاسمة.
وأوصى المؤتمر بأن يوفد الاتحاد لجان تقصي الحقائق وتقييم الأوضاع الصحافية ودراسة المشكلات، وكذلك بالسعي إلى إلغاء تأشيرات الدخول وإزالة العوائق الحدودية من أمام الصحافيين داخل الوطن العربي والسعي لتخفيض أجور السفر والتنقلات بين العواصم العربية.
لجان المؤتمر
وكان المؤتمر شكل اللجان التالية لتسيير أعماله: لجنة رئاسة المؤتمر: ممدوح الولي ويساعده عبدالله البقالي وأم كلثوم محمد مصطفى وعبدالوهاب الزغيلات، واللجنة القانونية: عبدالله البقالي وفخري أبوحمدة، ولجنة الصياغة والبيان الختامي للمؤتمر: عبدالله البقالي وفخري ابو حمدة والهاشمي نويرة ومؤيد اللامي، واللجنة المهنية برئاسة الزميل يونس مجاهد، لجنة الاشراف على الانتخابات: عبدالوهاب زغيلات والزميل عدنان الراشد، ومنى بوسمرة وأيمن الرزقي وطالب الضماري وياسر عائس احمد ود.ناظم الربيعي.
وفيما يتعلق بمقرر المؤتمر فقد تمت تسمية الهاشمي نويرة مقررا للمؤتمر.