Note: English translation is not 100% accurate
قلل من أهمية وجود حالات بسيطة من إنفلونزا الخنازير في مجتمع كامل
الهيفي: زيادة عمل أقسام الأشعة في المستشفيات إلى الـ 10 مساء لتقليل فترة الانتظار إلى أسبوعين
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء



العوضي: 35% بين الإناث و20% بين الرجال نسبة الإصابة بالروماتيزم في الكويت
افتتاح 3 مراكز صحية في كل محافظة تعمل 24 ساعة وزيادة عدد عيادات الحوادث خلال الفترة المقبلة
الطوق: «إعانة المرضى» يسعى إلى رفع المستفيدين من مساعداته من مرضى الروماتويد إلى 150 مريضاً
حنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.محمد الهيفي أن مرض انفلونزا الخنازير من الأمراض التي لا يمكن القضاء عليه في أي مكان بالعالم، وقال في معرض إجابته على الاعلاميين أمس الأول حينما سئل عن ارتفاع أعداد المصابين ووصولهم الى 100 حالة «ان انفلونزا الخنازير دائما ما تكون موجودة، وعلى أي شخص يصاب بارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل مستمر أن يجري فحص انفلونزا الخنازير للتأكد من عدم وجودها، ولكن وجود حالة أو حالتين أو 10 حالات بالنسبة لمجتمع كامل لا تثير القلق» ولم ينف الوزير أو يؤكد في رده على الأعداد المصابة بالمرض.
جاء ذلك خلال افتتاح وزير الصحة أنشطة اليوم العالمي للروماتيزم الذي نظمته الرابطة الكويتية لأمراض الروماتيزم عصر أول من أمس في منتزه الشعب الترفيهي، حيث شكر الوزير الرابطة وأعضاءها القائمين على جهودهم المبذولة في تنظيم الحملة التوعوية التي تهدف الى تثقيف الجمهور بالأمراض الروماتيزمية، متمنيا ان تعم الفائدة على الجميع وتحقق الفاعلية الفائدة المرجوة منها وأن تحل السلامة والصحة على الجميع.
وأكد د.الهيفي انه حرص على حضور هذه الفاعلية نظرا لأنها مهمة، وحتى يدرك المواطنون مدى أهمية الوعي بهذا الأمر، لافتا الى ان مرض الروماتيزم من الأمراض المنتشرة على مستوى العالم، وانه منذ فترة كان أكثر انتشارا في الدول الأوروبية عن الشرق الأوسط، ولكن الآن اصبح الأمر متساويا تقريبا، مشيرا الى أن وجود مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة جعلت الكثير من الناس لديهم وعي بمثل هذه الأمراض وأعراضها اكثر من السابق، إلا ان المشكلة الأساسية تكمن في المتابعة ومدى الالتزام بالعلاج، خاصة ان البعض إذا تناول العلاج ووجد نفسه قد تحسن يتوقف عنه في حين انه لا بد ان يلتزم به لفترة معينة.
ولفت الوزير الى أن الوزارة مقبلة على تطورات كبيرة في تقديم الخدمات الصحية، وقال «سيتم افتتاح 3 مراكز صحية في كل محافظة تعمل على مدار 24 ساعة، كما ستتم زيادة عدد عيادات الحوادث على مستوى المستشفيات، فضلا عن زيادة فترة عمل أقسام الأشعة بالمستشفيات حتى الـ 10 مساء حتى لا تصل مدة الانتظار لأسبوعين كما يحدث».
وأكد أن مشاركة الكويت في مؤتمر مجلس وزراء الصحة لدول الخليج العرب الأخير في البحرين ستعود بفائدة كبيرة عليها، سواء في الوقت الحالي او في المستقبل القريب، لافتا الى ان من أهمها تخفيض أسعار الأدوية الذي سيتم قريبا، خاصة بعدما اتضح أن الكويت تعد ثاني دولة خليجيا بعد عمان من ناحية ارتفاع الأسعار.
من جانبه، أكد رئيس رابطة الأمراض الروماتيزمية د.عادل العوضي أن الأمراض الروماتيزمية هي الأكثر شيوعا بين مجتمعات العالم، لافتا الى أن نسبة انتشار آلام الروماتيزم في الكويت تصل الى 27% حيث الإناث 35% والذكور 20%، بينما نسبة انتشار مرض التهاب المفاصل مثل الروماتويد تبلغ 1%.
وأشار في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال الى دراسة قامت بها المملكة المتحدة أكدت أن 10% من المجتمع يعاني من اعاقة بدنية وأن 50% نتيجة الأمراض الروماتيزمية، وتسببت آلام الظهر في فقدانهم 50 مليون يوم عمل سنويا، كما بلغت الكلفة المباشرة وغير المباشرة لعلاج الأمراض الروماتيزمية أكثر من 8 مليارات باوند، كذلك فإن الولايات المتحدة الأميركية تنفق ما يقارب 77 مليار دولار على علاج الأمراض الروماتيزمية وهي ما يمثل 38% من الانفاق الطبي الكلي، مشيرا الى أن دراسة مماثلة بالكويت أكدت أن 39% من الأشخاص المصابين بالأمراض الروماتيزمية في الكويت يعانون من اعاقة بدنية مما يكلف الدولة مبالغ طائلة، بالإضافة الى التأثير السلبي للمرض على المصاب وأسرته.
وقال د.العوضي «ان مرض الروماتويد الأكثر كلفة عن غيره من الأمراض المزمنة الأكثر انتشارا مثل مرض السرطان وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض العقلية، وقد أظهرت إحدى الدراسات أن العبء الاقتصادي على المجتمع يأتي بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وهذه التكاليف تأتي أساسا من العجز البدني على المدى الطويل في الأفراد غير المعالجين».
بدوره، أعرب رئيس مجلس ادارة جمعية صندوق اعانة المرضى د.محمد الشرهان عن سعادته بالمشاركة في أنشطة هذا اليوم، لافتا الى ان عمر الجمعية 34 عاما، وانه منذ نشأتها في عام 1979 من قبل مجموعة من الأطباء بجهود شخصية وهي تدور حول تحقيق احتياجات المريض، مبينا ان الهدف من نشأتها كان الحاجة الى مساندة المرضى، ثم تم إنشاء لجان متخصصة لتقديم خدمة أفضل للمريض، وما يدور حوله من وقاية وعلاج وتأهيل وتثقيف وتوعية وكل ما يتعلق بالمريض من سبل العون له.
من ناحيته، قال مدير اللجنة الطبية بصندوق اعانة المرضى د.عجيل الطوق ان الصندوق يهدف الى المساعدة في رفع المعاناة عن المرضى ومساندتهم الذين يصعب عليهم الحصول على الدواء، لافتا الى ان الصندوق استطاع ان يقوم خلال العام الماضي بمساعدة 45 مريضا تم الانفاق عليهم من أموال الصدقات والخيرات والمتبرعين، وتمكن هؤلاء الـ 45 شخصا من ان يعودوا الى عملهم مرة أخرى ويعيشوا حياتهم بشكل طبيعي وبتفاؤل وتمكنوا من القيام بواجباتهم نحو أسرهم بدلا من ان يصبحوا يشكلون عبئا على المجتمع.
وأوضح ان الصندوق يأمل أن يرفع عدد المستفيدين منه من مرضى الروماتويد هذا العام الى 150 مريضا، لافتا الى ان التكلفة المتوقعة لعلاج هؤلاء المرضى تقريبا هي 500 ألف دينار لتغطية احتياجاتهم بالكامل، خاصة ان المصاب بهذا المرض إن لم يعالج قد ينتهي به الأمر ليصبح عالة على المجتمع، لذلك يسعى الصندوق لمساعدته في العلاج حتى يعود الى حياته الطبيعية في المجتمع، متقدما بالشكر لرابطة الروماتيزم على تنظيم هذا اليوم للتوعية بأثر أمراض الروماتيزم على المجتمع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.