Note: English translation is not 100% accurate
المستشار الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط
فاضل لـ «الأنباء»: الكويت ذات خبرة تراكمية جيدة بالمجال الصحي يمكن إفادة الدول الأخرى منها
16 يناير 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكدت المستشارة الإقليمية بمنظمة الصحة العالمية لمكتب شرق المتوسط د.ابتهال فاضل ان الكويت دولة متميزة بين دول الاقليم في المجال الصحي وأنه بإمكانها تقديم خبرتها التراكمية والاستفادة من نشرها في الدول أخرى.
وقالت د. ابتهال فاضل في تصريح خاص لـ «الأنباء» عقب استكمالها للدورات التي قدمتها على مدى يومين بمركز التدريب في مركز الرعاية التلطيفية بمنطقة الصباح الطبية التخصصية ان هذه الدورات تشمل تدريب اداريي الرعاية الصحية الأولية من أجل البرتوكولات الخاصة لدمج الأمراض المزمنة من ناحية العلاج والوقاية من الأمراض المزمنة في خدمات الرعاية الصحية الأولية، وبينت أن الهدف الرئيسي من الدورة التعرف على آخر المستجدات في جانب الامراض المزمنة.
وأضافت: «كما هو معروف فإن الأمراض المزمنة أخذت حيزا من الانتباه والتركيز عليها بعد صدور القرار السياسي للأمم المتحدة لمكافحة الأمراض المزمنة والوقاية منها في سبتمبر 2011، ومن ثم بعدها جاء الاجتماع الاقليمي لوزراء الصحة بالإقليم وقرروا جميعا خلال الاجتماع الاتفاق على آلية لتنفيذ برامج الرعاية ومكافحة الأمراض المزمنة، ومن ضمن هذه الآلية وضعوا اطارا اقليميا يشتمل على أربعة محاور، وأحد المحاور الرئيسية كان التركيز على دور دمج الأمراض المزمنة في الرعاية الصحية الأولية والتركيز على دور رئيسي للرعاية الصحية الأولية في الوقاية والمكافحة والعلاج للأمراض المزمنة، من هذا المنطلق حاولنا أن ننقل هذه التجربة الى الكويت وكذلك التعرف على ما هي البرامج التي تقدم بالرعاية الصحية الأولية في الكويت. واستطردت فاضل: «من خلال الورشة اكتشفنا أن المسؤولين عن الرعاية الصحية في الكويت يقدمون الخدمات على جميع المستويات ومنها الكشف المبكر للأمراض المزمنة وكشف عوامل الخطورة، ووهي الخدمات العلاجية التي تقدم الى فئات عمرية مختلفة الى البالغين واليافعين بالطريقة الصحيحة. وكانت المناقشة في اليوم الأول تتمحور حول كيفية التلاقي بين البرتوكولات التي وضعتها الصحة العالمية والبرتوكولات والخطوط العريضة المطبقة بالكويت، وعنها قمنا بمناقشة الاثنين معا ورصدنا نقاط التلاقي والنقاط التي يمكن أن نقدم الدعم من خلالها أكثر، ومن ثم ناقشنا نظام تسجيل المرضى الكترونيا المطبق بالكويت ومدى الاستفادة منه في دعم برامج الأمراض المزمنة غير المعدية ومكافحتها ثم ناقشنا الكشف المبكر عن السرطان ودور الرعاية الصحية الأولية في برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمراض السرطانية الأخرى الأكثر انتشارا بين البالغين بالكويت سواء كانوا رجالا أو نساء وخلال المناقشات اتضح امكانية أن الكويت كدولة من دول الاقليم تعطي مثالا جيدا وحسنا ومن الممكن تقديم مواد في الخبرة التي تحتويها والاستفادة من نشرها في الدول أخرى.
وعن الخطط المستقبلية أكدت فاضل أن هذه الدورة هي تدريب للمدربين الرئيسيين وأن المشاركين بها فقط مديرو المراكز الصحية والقائمون على الإدارة الصحية بالرعاية الأولية، وعنها كان التعريف والتحاور حول المستجدات والأمور ذات العلاقة بالأمراض المزمنة. معربة في الوقت نفسه عن أملها في أن الأشخاص الذين تم تدريبهم من أجل تنفيذ البرنامج عليهم القيام بتدريب العاملين بالمراكز الصحية من أطباء عائلة، وطاقم تمريضي وكذلك جميع الطواقم الصحية الأخرى، ومن ثم تنفيذ البرنامج وبالتالي مراقبته ومتابعته، ولهذا فان هناك احتمالا لوجود دورات اخرى داخل المراكز الصحية وكذلك التعاون مع الصحة العالمية في متابعة ومراقبة تنفيذ البرنامج. أما في جانب الدورات التدريبية التي ستقدمها بالكويت مستقبلا فقالت «من المتوقع تقديم المزيد، وحسبما ذكرت فانه بناء على الاطار الاقليمي الذي تم وضعه والاتفاق عليه من قبل دول الاقليم لمتابعة تنفيذ القرار السياسي حول الأمراض المزمنة نأمل أن يتم عمل دورات لتنفيذ الاطار الاقليمي التي تشمل دورات تدريبية حول مراقبة انتشار هذه الأمراض وعوامل الخطورة منها، وعمل برنامج تدريبي حول مكافحة هذه الأمراض التي تشمل مكافحة التبغ والبرامج التوعوية لتنفيذ برامج الحركة والوقاية من البدانة وجميع عوامل الخطورة.