Note: English translation is not 100% accurate
نابت عن وزير الصحة في افتتاح حملة «كافح السمنة» في الأفنيوز
الحمد: التوعية تقي المجتمع من أمراض السكر والقلب الناتجة عن السمنة
16 يناير 2013
المصدر : الأنباء


البحوة: 50% من البالغين بالكويت مصابون بالسمنةحنان عبدالمعبود
افتتحت مديرة إدارة التغذية والإطعام بوزارة الصحة د.نوال الحمد المعرض المقام بمجمع الأفنيوز بمناسبة انطلاقة الحملة التوعوية لمكافحة زيادة الوزن «كافح السمنة» نيابة عن وزير الصحة د.محمد الهيفي وهي الحملة التي نظمتها الشركة «IG events» بمشاركة حشد كبير من الشركات المتخصصة في مجال معالجة السمنة بمختلف الطرق سواء رياضية أو غذائية أو دوائية أو جراحية، وقالت الحمد في كلمة لها عقب افتتاح المعرض «اليوم نفتتح معرض محاربة الدهون السمنة» وهذه الكلمة يجب أن نضعها في نطاقها الصحيح، فالسمنة مشكلة كبيرة بالمجتمع الكويتي ويعاني منها العالم أجمع إلا أن الكويت بسبب صغر مساحتها وعدد سكانها فإن زيادة الوزن يعاني منها نسبة كبيرة من الاطفال والبالغين والمراهقين، مشيرة الى ان هناك تركيزا ينصب على توعية المجتمع بسبب المضاعفات الناتجة عن السمنة ومنها أمراض القلب ومرض السكري من النوع الثاني.
واضافت «تعد الكويت الثانية أو الثالثة في العالم في الاصابة بهذا النوع من السكر والذي تتسبب السلوكيات الحياتية الخاطئة في الإصابة به من عدم نشاط بدني ونمط غذائي سيئ خاصة في الأعمار الصغيرة، والمشكلة أن هناك عددا من الأمراض المزمنة غير المعدية والتي تنتج عن مضاعفات الإصابة بالسمنة ومنها أمراض السرطان والقلب وأمراض الجهاز النفسي وغيرهم، ولهذا فإننا ندعم ونشد على يد أي قطاع حكوميا كان أو خاصا لإيصال الرسالة الصحيحة لفئات المجتمع المختلفة، وتقديم العون والدعم سواء كان على مستوى الوقاية أو العلاج.
ونصحت الحمد بممارسة الرياضة من قبل الجميع والبعد عن تناول الوجبات السريعة، مشيرة إلى إمكانية ممارسة الرياضة في أي مكان على الرغم من عوامل الطقس حيث ان الاماكن المغلقة كثيرة وكذلك المفتوحة والمخصصة لهذا الغرض بجميع المناطق السكنية، كما أكدت أن مراكز الرعاية الأولية ايضا توفر للجمهور خاصية الفحص والاطمئنان عبر عيادات الإحصاء واختتمت متمنية الصحة للجميع.
بدورها، كشفت مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوة أن نسبة الاصابة بالسمنة في المجتمع الكويتي مرتفعة وتدعو لدق ناقوس الخطر لمواجهتها ومكافحتها بجميع السبل حيث تبلغ ما يقارب 50% للبالغين من رجال ونساء وترتفع نسبة الإصابة بها بين النساء بشكل أكثر قليلا عنها في الرجال، كما تبلغ ايضا نسبة الاصابة بين الاطفال حوالي 54%.
وقالت «ان مشاركة الادارة بالحملة جاءت من منطلق دور الادارة التوعوي والهدف الأساسي منه نشر التوعية والمعلومات الخاصة بموضوع الامراض المزمنة والسمنة»، لافتة الى أن الادارة أعدت العديد من المطويات والمنشورات التوعوية والمجلات العلمية التي تضم مواد طبية تمت مراجعتها بالكامل عن طريق مجلس اطباء الادارة والتي تم تحديثها مؤخرا، والتركيز على موضوع السمنة في الاطفال والبالغين، والتي اثبتت الدراسات أنها ترتبط بقلة النشاط البدني، والذي نعاني من نقص كبير فيه، ولهذا فإن الادارة تصب اهتمامها على أهمية الحركة وان يكون النشاط البدني جزءا من نمط الحياة، خاصة بالنسبة للأطفال.
كما كشفت ان الجناح المخصص لادارة تعزيز الصحة سيضم ابتداء من اليوم وهو ثاني أيام الحملة بعض الفحوصات للجمهور من قياس الوزن والضغط.
من جانبها، أكدت رئيس اللجنة التنظيمية لحملة «حارب السمنة» اخصائية التغذية هبة بن سلامة ان هناك الكثير من الشركات المشاركة بالحملة، حيث حرص المنظمون على أن تكون متخصصة في خلق نمط حياة صحي، مثل «الجيم» لتبيان أهمية ممارسة الرياضة في نمط الحياة الصحي، وكذلك الاستشارات الغذائية وبعض المراكز الصحية والمستشفيات لتقديم الفحوصات والتوصيات، وحتى الشركات التي تقدم أغذية صحية قليلة السعرات الحرارية.
وقالت «نركز على التوصية الصحية للمجتمع، ولهذا اخترنا المجمع الذي يحوي أكبر عدد من الرواد لنتواصل مع الجمهور في أماكن تواجده ولا نحمله عناء البحث عنا أو الحضور لأي مكان آخر، نريد أن نوضح للكثيرين الذين يخافون من طرق انزال الوزن بالريجيم أن الريجيم ليس سهلا ولكن يجب التعاطي معه بشكل معقول، فهو لا يعني الحرمان الشديد أو ينعزل عن المجتمع، لأن هذا الكبت سيولد الانفجار، ويتسبب الريجيم في ذبذبة الوزن للشخص حيث يتناقص ويتزايد بشكل سريع، ولهذا أردنا أن نبث الوعي للجمهور بأن الأمر «لايف ستايل» تغيير بسيط في الحياة، عدم حرمان النفس من الاطعمة وفي الوقت نفسه تناولها بالمعقول وفي أوقات معينة، اننا نهدف الى تغيير ثقافة الغذاء.
وأشارت الى أهم الاخطاء التي ترتكب في التعاطي مع الريجيم، مبينة أن الريجيم الكيميائي الذي يتجه الشخص من خلاله إلى تناول الخضراوات والفاكهة والبروتينات فقط، أو قلة تناول الطعام أو غيره هذا كله خطأ ويؤثر كثيرا في النظام الغذائي المتبع، وان هبط الوزن قليلا فإنه في المستقبل لا ينزل بشكل جيد لأن الجسم بدأ في مقاومة الريجيم، وقلة شرب المياه تضر الجسم كثيرا، كما أنها من الداخل تتسبب في ضرر الجسم مثل حمية أتكنز، والتي تتسبب في ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية والكثير من الأعراض السلبية حتى أنزيمات الكبد، ولهذا لابد أن تكون الحمية الغذائية متوازنة تضم تناول الماء والخضراوات والحليب ولكن بشكل مقنن.