Note: English translation is not 100% accurate
قدمت مجموعة من المحاضرات للطلبة الضباط في أكاديمية «سعدالعبدالله»
الشومر: سرية تامة في التعامل مع حالات الإيدز
16 يناير 2013
المصدر : الأنباء


هناك إجراءات محددة تقي من الإصابة بالمرضحنان عبدالمعبود
ألقت رئيسة مكتب الايدز والاحصاءات والمعلومات ومقررة اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الايدز د.هند الشومر عدة محاضرات للطلبة الضباط في أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية لجميع المراحل وكان آخرها أول من أمس، وتأتي هذه المحاضرات ضمن الحملة التوعوية بيوم الايدز العالمي الذي وافق الأول من ديسمبر، وتستمر اللجنة في حملتها التوعوية منذ ذلك الحين.
وقالت الشومر ان الهدف من هذه المحاضرات التوعوية هو مكافحة مرض الايدز والملاريا والأمراض الأخرى، وذلك وفق الالتزام الدولي بناء على اتفاق رؤساء وقادة دول العالم في قمة الأمم المتحدة سبتمبر عام 2000، واجتماع قمة الأمم المتحدة في نيويورك 2011 الذي حدد اهدافه في الوصول الى الاصفار الثلاثة، وهي صفر حالات عدوى جديدة، صفر وصمة وتمييز، وصفر وفيات بسبب الايدز.
وأوضحت ان هناك عدة طرق لا تنتقل من خلالها العدوى بمرض الايدز وهي المخالطة العابرة في محيط العمل أو الأسرة أو المدرسة، استخدام حمامات السباحة العامة أو وسائل النقل العامة أو الهواتف العامة، زيارة المرضى والجلوس بجوارهم، الكحة أو العطس، المصافحة أو المعانقة أو اللمس، الحشرات والبعوض، استخدام نفس الملابس، استخدام الفوط والشراشف في الفنادق، الطعام والشراب، استخدام نفس الطبق أو الملعقة أو الكوب أو أي أدوات طعام أخرى، التبرع بالدم.
ونصحت الشومر بضرورة اتخاذ بعض الإجراءات عند اكتشاف الإصابة بالمرض، أولها استدعاء الشخص لإعادة الفحوصات الطبية والتأكد من الإصابة أولا، وفي حالة التأكد من الإصابة تتم مقابلته بسرية تامة لمعرفة سبب العدوى ومعرفة المخالطين، وان كان المصاب متزوجا يتم استدعاء الزوج أو الزوجة للإبلاغ عن الإصابة ولفحص الطرف الآخر، وان كانت الأم مصابة يتم فحص الأبناء أيضا، ثم يتم تحويل المصابين الى مستشفى الأمراض السارية وذلك لعمل الفحوصات الأخرى ولتلقي العلاج وألا يتم الإفصاح عن أي معلومات تخص أي مصاب للأهل أو الأصدقاء ويتم التعامل مع جميع الحالات بسرية تامة والإفصاح فقط للزوج أو الزوجة.
وبينت ان من أهم طرق الوقاية من المرض هو التعفف والامتناع عن أي علاقات جنسية غير مشروعة، الالتزام بتعاليم الدين الذي يحمي الإنسان من انتقال العدوى إليه ودعوة الشباب الى الزواج المبكر لحمايتهم، الامتناع عن تعاطي المخدرات التي قد تؤدي الى نقل العدوى اليه عن طريق تداول الإبرة والحقنة بين المدمنين، عدم إعادة استعمال المحاقن والإبر التي تستخدم لمرة واحدة وعدم تبادل استخدام الأدوات الحادة، وعند التواجد خارج البلاد وفي بعض الدول التي لا تفحص الدم للتأكد من خلوه من الأمراض الوبائية يجب عدم أخذ الدم أو إعطائه إلا لضرورة طبية يوصي بها الطبيب المعالج والاعتماد على الأهل والأقارب في هذه الحالة وكذلك بالنسبة لزراعة الأعضاء، اتباع الاحتياطات العالمية اللازمة في نقل الدم.