Note: English translation is not 100% accurate
سجن بريطاني لادانته بتحريض ابنه على تسميم والدته ..و العثور على 18 رأسا بشرية في مطار شيكاغو
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء - يو بي أي - شيكاغو (الولايات المتحدة) (ا ف ب)
أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن 18 شهراً بحق رجل بعد أن إدانته بتحريض ابنه البالغ من العمر 8 سنوات على تسميم والدته واتهام صديقها بقتلها.وقالت صحيفة ديلي ميرور اليوم الثلاثاء إن الرجل، الذي لم تكشف عن هويته لأسباب قانونية، تبادل 3000 رسالة عبر موقع فيسبوك مع ابنه لحثه على تسميم والدته.وأضافت أن محكمة التاج بمدينة برادفورد استمعت إلى الرجل الذي حاك مؤامرة شيطانية مع ابنه الصغير بعد انفصاله عن والدته، وطلب منه في البداية سرقة بطاقتها المصرفية ورقمها السري وقام بسحب 300 جنيه إسترليني من حسابها.وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل استشاط غضباً من زوجته السابقة بعد إقامتها علاقة غرامية مع رجل آخر، وقام بتحريض ابنه في البداية عبر رسائل فيسبوك ضدها واتهامها بأنها أنانية ولا يريد العيش معها ويفضّل العيش مع والده.وقالت إن الرجل سلك منعطفاً شريراً حين طلب من ابنه تسميم والدته بمادة سامة سيزوده بها، وطلب منه توريط عشيقها بوضع شعرة واحدة من شعره في جرة السم، وفقا لما استمعت إليه المحكمة.وأضافت الصحيفة أن المؤامرة فشلت اثر قيام الطفل بإبلاغ والدته بفصولها، واعترف والده أمام محكمة التاج بمدينة برادفور بجرائم التآمر للقتل والسرقة والاحتيال وتعطيل سير العدالة، وأمرت بسجنه 18 شهراً.
من جهة أخرى اضطرت السلطات الاميركية الى التعامل مع طرد غير اعتيادي يحوي... 18 رأسا بشرية لارسالها الى وجهها النهائية وهي مركز لتحريق الجثث بعدما ضبطتها قبل عيد الميلاد الجمارك في مطار اوهير في شيكاغو (شمال).
وقالت ماري باليولوغوس الناطقة باسم الخدمات الطبية في منطقة كوك ان الرؤوس التي تحل كل واحدة منها بطاقة كتب عليها الاسم وسبب الوفاة ارسلت الى الولايات المتحدة من مركز ابحاث علمية في ايطاليا.
واوضحت الناطقة ان "الرؤوس نماذج تستخدم لاغراض البحث محفوظة بشكل جيد وموضبة وتحمل البطاقات المناسبة عندما عادت الى الارض الاميركي" في اربع حاويات مختومة في رحلة تابعة لشركة لوفتانزا الالمانية حتى تحرق بعد ذلك.
الا ان الجمارك صادرت الحاويات بعد التحقق منها بالاشعة السينية في المطار بسبب عدم توافر الوثائق الكافية.
واوضحت الناطقة لوكالة فرانس برس "انه يعملون على تأمين الوثائق" لنقل الحاويات الى مركز تحريق الجثث.
وبانتظار ذلك وضعت الرؤوس في مشرحة المنطقة.
وتعتبر الولايات المتحدة حيث يمكن للمرء ان يهب جسمه للعلم مركزا عالميا في السوق الكبيرة جدا للبقايا البشرية التي تستخدم لاغراض البحث الطبي.