Note: English translation is not 100% accurate
هالي بيري: سأموت وأعود إلى الحياة.. كـ «أسد»
17 يناير 2013
المصدر : إيلاف

قالت الممثلة الأميركية الشهيرة هالي بيري إنها تشعر الآن بالسعادة مع صديقها اوليفر مارتينز لأنه رجل رائع ويوجد تفاهم كبير بينها وبينه، رافضة الإجابة على سؤال وجه لها مؤخرا بشأن احتمالية زواجها منه، معتبرة أن الأمر خاص بها ولا تريد التحدث عنه.
واعترفت النجمة هالي بيري بأنها امرأة صلبة وأن القليل من الأشياء يمكن أن يخيفها، مشيرة إلى أنها تجهل مصدر هذه الصلابة والقوة لديها.
وأضافت أنها كانت على الدوام من النوع الذي يعرف ما الذي يريده من الحياة ولا يخشى التحديات الجديدة التي تظهر أمامه، مشيرة إلى أن الارتقاء المهني الذي حصلت عليه قبل عدة سنوات كان مهما جدا، لذلك أهملت العديد من الأشياء الهامة في حياتها، أما الآن فإنها أعادت ترتيب أولوياتها، فجاءت صحتها وابنتها في المرتبة الأولى.
وفي هذا الإطار، قالت إنها لم تختبر شعورا أفضل من مشاهدة ابنتها وهي تبتسم عندما تفتح باب غرفتها، فتنطلق نحوها لتعانقها لدى عودتها من العمل، مشيرة إلى أن مثل هذه اللحظات في حياتها تثمنها بشكل كبير وتريد أن تستغلها لأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يعتبر حلمها الأكبر في حياتها الحاضرة.
وتشير هالي، التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها السادس والأربعين، الى أنها تمارس التدريب والتمرينات الرياضية يوميا، ليس من أجل الاحتفاظ بقوام رشيق فقط، بل من أجل الحفاظ على صحتها أيضا.
وأضافت النجمة هالي قائلة: «إن العالم اليوم يتصف بالسرعة، لذا فإن الإنسان لم يعد يملك الوقت الذي كان يملكه قبل 20 عاما، فالإنسان لا يجد اليوم وقتا لتناول الطعام بشكل جيد، لذا يأخذ البيتزا والهمبرغر فقط لإسكات جوعه.. وأن مثل هذا الأسلوب في الحياة يتوجب موازاته بممارسة الحركة وإلا فلن تنتظره في الكبر أشياء جيدة».
وردا على سؤال حول فيلمها الأخير «أطلس الغيوم» الذي ولدت فيه 6 مرات، وما إذا كانت تؤمن بإعادة الولادة والتقمص قالت إنها تؤمن بذلك وأنها خلال حياتها عرفت العديد من الأشخاص الذين تحدثوا إليها عن قصص جنونية من حياتهم السابقة، الأمر الذي كان غير قابل للتصديق لكنه كان حقيقيا.
وقالت إنها تفكر بحياتها المستقبلية مطولا، لكنها لا تستطيع التصور بأنه لن تكون هناك حياة بعد الموت، وأن الإنسان لا ينتظره أي شيء، مؤكدة إلى أنها متشوقة جدا لمعرفة ما الذي سيحصل للروح البشرية بعد أن تتجاوز أعتاب عالم آخر.
وعبرت هالي عن أمنيتها في حال توافر المقدرة على أن يولد الإنسان من جديد بأن تعود إلى الحياة كأسد لأنه حيوان قوي جدا.
واعترفت هالي بأن سيناريو فيلم «أطلس الغيوم» كان مضيعا في بعض الأحيان، وأنها حين قرأته ضاعت فيه تماما، مشيرة إلى أن القيام بمثل هذه الأدوار المختلفة في الفيلم كان صعبا جدا، إلا أنه كان تحديا كبيرا.
وردا على سؤال عما إذا كانت تعتزم الخضوع لعملية تجميل من نوع ما، أجابت النجمة هالي بأنها لن تقوم بذلك حتى ولو بالصدفة، لأن لديها شعورا بأن عمليات التجميل تغير وجه الإنسان وتحوله إلى شيء اصطناعي وتدمر الجمال الحقيقي، كما أنه لا وجود لضمانات بالنسبة لنجاح العملية.
وتضيف أنها شخصيا ترفض عمليات التجميل، وهي سعيدة جدا بلون بشرة وجهها وجسمها وأنها تأمل أن يستمر الأمر هكذا لبعض الوقت.
وأكدت النجمة هالي أن حصول الأميركيين السود على أدوار في هوليوود لم يعد مشكلة اجتماعية منذ فترة طويلة، وأن كل من يعتقد أن الأمر لايزال مشكلة فهو يكذب ويبحث عن المبررات والذرائع فقط.
وتضيف أنه من الواضح، ومنذ سبعينيات القرن الماضي، أن الأمر المقرر والحاسم في هذه المهنة هو المال وليس لون البشرة.
وبالتالي، فإن أصحاب الشركات والأموال لا يهمهم ما إذا كان الممثل أبيض أم أسود البشرة، وإنما إذا كان له مشجعون ومعجبون كثر يدفعون ثمن التذاكر لدخول السينما لمشاهدة نجمهم المفضل.
ورأت أن الرجال في هوليوود وضعهم أسهل من النساء نسبيا، مشيرة إلى أن أغلب المخرجين والمنتجين ومدراء الاستديوهات في هوليوود هم من الرجال، أما النساء فعليهن الكفاح من أجل الحصول على حقوقهن.