Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأمانة العامة للأوقاف بمناسبة الملتقى الوقفي التاسع عشر
عبدالمحسن الخرافي: الحوادث المرورية أكبر أسباب الوفاة وقدمنا وقفية الكويت للتوعية المرورية ووقفية تعزيز الهوية الكويتية
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أنشطة الملتقى تركز جميعها على دور الوقف في التنمية المجتمعية
المير: جولة لضيوف الملتقى بين أحضان تاريخ الكويت من دول العالمليلى الشافعي
اكد الامين العام للامانة العامة للاوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ان عمل الامانة تكملة للتنمية المجتمعية والعمل على تغطية كل جوانبها.
وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة الملتقى الوقفي التاسع عشر «تنمية مجتمعية.. برعاية وقفية» والذي يقام تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وبحضور ممثل وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي في الفترة من 20 الى 21 الجاري صباحا ومساء، والذي يضم متخصصين من دول عربية ودول اوروبية واميركية.
ولفت د.الخرافي إلى انه تم عرض وقفية تكريس وتعزيز الهوية الكويتية على صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وكذلك وقفية الكويت للتوعية المرورية والسلامة من الحوادث، حيث ان اكبر سفاح في الكويت اليوم هو السيارة وهي ثاني سبب للوفاة في الكويت.
واشار الى ان هاتين الوقفيتين ستريان النور قريبا، وانه تم عمل وقفية الكويت للحياة ووقفية المنح الدراسية بالتعاون مع وزارة الاوقاف.
واضاف: قبل الحديث عن انشطة الملتقى، اسمحوا لي ان اتوجه بأسمى الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لرعايته هذا الملتقى السنوي التاسع عشر والملتقيات السابقة، والشكر موصول الى وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي لنيابته عن سمو ولي العهد في افتتاح الملتقى الوقفي التاسع عشر للامانة العامة للاوقاف.
وزاد: استكمالا لمسيرة الامانة العامة للاوقاف وتجسيدا لمفهوم الشفافية والشراكة وتوطيدا لعلاقتها بالجمهور والواقفين واهل الخير من ابناء الكويت، تقيم الامانة كعادتها الطيبة ملتقاها السنوي الـ 19 الذي يتمحور هذا العام حول رسالة الامانة ورؤيتها، وكلتاهما تصب في جانب تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة، اذ تنص رسالة الامانة على «تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة من خلال الدعوة للوقف والقيام بكل ما يتعلق بشؤونه من ادارة امواله واستثمارها وصرف ريعها في حدود شروط الواقف وبما يحقق المقاصد الشرعية للوقف»، وتنص رؤيتها على «ريادة الفكر والتطبيق المؤسسي لشعيرة الوقف كأداة للتنمية الشاملة محليا وكنموذج يحتذى به عالميا».
وتناول محاور الملتقى الأربعة وهي: المحور الأول ثلاثية الـ«تاء» المجتمعية: تلبية، توعية، تنمية، اما المحور الثاني فدور الوقف في التكامل مع مؤسسات الدولة، وكان المحور الثالث الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني والمحور الرابع تجارب رائدة عربية وعالمية في تنمية المجتمع.
من جهته تحدث نائب رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى ومدير إدارة الإعلام والتنمية الوقفية حمد المير عن الملتقى وقال ان الملتقى الوقفي التاسع عشر سيبدأ فعالياته بحفل الافتتاح الذي يعقد في تمام الساعة العاشرة صباح الاحد 20 الجاري بكلمة ممثل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي.
ثم كلمة الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي، وكلمة الضيوف الكرام يلقيها نيابة عنهم الشيخ سلمان آل خليفة رئيس مجلس ادارة الاوقاف السنية بمملكة البحرين الشقيقة.
ثم عرض فيلم وثائقي ثم فقرة التكريم حيث يتفضل ممثل سمو ولي العهد وقياديو الأمانة العامة للأوقاف بتكريم الضيوف المشاركين في الملتقى حيث تشاركنا وفود من الدول الشقيقة والصديقة ومنها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين والمملكة الاردنية الهاشمية والولايات المتحدة الاميركية واستراليا ونيوزيلندا وماليزيا والبوسنة والهرسك.
ثم ننتقل الى فقرة المعرض المصاحب للملتقى حيث يتفضل ممثل راعي الملتقى الوزير بافتتاحه والقيام بجولة في المعرض واستعراض أجنحة الجهات الحكومية والأهلية المشاركة لعرض تجاربها في مجال تنمية المجتمع بالاضافة الى مشروعاتها التي تدعمها الامانة العامة للأوقاف، ومن هذه الجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وجمعية النجاة الخيرية وجمعية القلب الكويتية ولجنة التعريف بالإسلام ومركز العمل التطوعي «الموروث الكويتي» ومركز تقويم وتعليم الطفل والاتحاد العام لعمال الكويت ومشروع من كسب يدي والوقف النيوزيلندي بالاضافة الى اجنحة الامانة العامة للاوقاف وغيرها.
ولفت الى ان الجديد في هذا العام سيكون في حفل الختام حيث سيقام في متحف بيت العثمان في منطقة حولي، حيث نختتم المتلقى الوقفي التاسع عشر لهذا العام بخير ختام بين احضان تاريخ الكويت، فنتوجه بضيوف الملتقى والمشاركين في الساعة السابعة من مساء اليوم الثاني وهو اليوم الختامي للملتقى الى متحف بيت العثمان والذي يشرف عليه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ويديره فريق الموروث الكويتي، ويحوي الكثير من المقتنيات الأثرية الكويتية والإسلامية القديمة والوثائق التاريخية، والمحفوظات القديمة والنقوش والزخارف، إضافة الى مستلزمات الغوص وبعض الحرف القديمة التي تعكس العادات الكويتية وأنماط الحياة التي عاشها الآباء والأجداد في الماضي.
وذلك بالإضافة الى زيارة جناح الأمانة العامة للأوقاف المخصص لها في المتحف والذي يعرض بعض المقتنيات الوقفية والمعروضات الأثرية والحجج الوقفية بالإضافة الى اكبر مصحف لدى مكتبة علوم الوقف، مع قوائم بأسماء الواقفين الكويتيين الموثقة أوقافهم لدى الأمانة العامة للأوقاف. وتناول عضو اللجنة التحضيرية للملتقى منصور الصقعبي الحديث عن برنامج الملتقى التاسع عشر وعن محاوره وعن المتحدثين من الكويت وخارج الكويت، حيث سيتناول البرنامج في الفترة الصباحية من اليوم الأول حفل الافتتاح والمعرض وفي المساء ندوة بعنوان العمل الوقفي نظرة عن قرب تتناول محور ثلاثية التاء المجتمعين: تلبية، توعية، تنمية ويحاضر فيها من الكويت د.يوسف الشراح، د.عبدالمحسن الخرافي ومن السعودية د.عبدالله السرحان وفي المساء ندوة «تنمية المجتمع من الرعاية إلى الاستدامة» وتتناول محور: الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني يلقيها أكاديميون من قطر والأردن والسعودية وفي اليوم الثاني «تجارب عالمية رائدة في تنمية المجتمع» يقدمها ممثلو استراليا، نيوزيلندا، ماليزيا، البوسنة والولايات المتحدة، ثم جولة في بيت العثمان.