Note: English translation is not 100% accurate
خلال استقباله أعضاء الوفد الإعلامي الكويتي في منتجع صلاح الدين بأربيل
البرزاني لإنشاء خط طيران مباشر بين الكويت وكردستان العراق
17 يناير 2013
المصدر : اربيل ـ كونا





مستعدون للتعاون مع المنظمات الكويتية لإيصال المساعدات للنازحين السوريين
قانون الاستثمار في الإقليم من أفضل القوانين على مستوى العالم من ناحية الجودة بشهادة الجميع
16 % نسبة التيارات الإسلامية في كردستان وهم يتمتعون بالحرية والديموقراطية ماداموا ملتزمين بالعمل السياسي وضمن القانون
ليست لدينا مشكلة مع التيارات الإسلامية ولا غيرها لكن لا تساهل مع من يمس الأمن أو يسعى لإثارة الفوضى
بعد تفجيرات كركوك.. ظاهرة الإرهاب تهدد الجميع في العراق إلا أن هناك استقراراً نسبياً في كردستان
العراق في أزمة حقيقية بسبب التفرد بالسلطة وعلى الجميع الالتزام بالدستور
نؤيد مطالب المتظاهرين في بعض المدن العراقية شريطة أن تبقى ضمن الدستور وألا يسمح للقاعدة بالتسلل وركوب الموجة
الأكراد في سورية يريدون حقوقهم وليس السلطة.. والمجلس الانتقالي طلب مني تكراراً التدخل لكن فضلت عدم التدخل
أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني ان ما رآه الشعب الكويتي على يد نظام المقبور صدام حسين عانى منه أكراد العراق على مدى 3 عقود، لافتا إلى رفض القيادات الكردية في كردستان الإساءات المتتالية من حكومات العراق قبل 2003 تجاه الكويت. وخلال استقباله وفدا إعلاميا كويتيا في منتجع صلاح الدين بأربيل، أشار البرزاني إلى أنه عندما أخطأ عبدالكريم قاسم بحق الكويت في ستينيات القرن الماضي وقف الملا مصطفى البرزاني ضده. ودعا البرزاني الى العمل على إنشاء خط طيران مباشر من الكويت إلى إقليم كردستان العراق ليساهم في توطيد وتعزيز العلاقات والتواصل بين الأشقاء. وفيما كشف البرزاني استعداد إقليم كردستان للتعاون مع المنظمات الكويتية لتقديم المساعدات للنازحين قال إن أكراد سورية يريدون حقوقهم وليس السلطة، مضيفا أن المجلس الانتقالي طلب منه التدخل إلا أنه فضل عدم التدخل.
وقال انه دائما يشعر بأنه قريب من الكويت وأهلها، مؤكدا متانة علاقته مع القيادات السياسية في الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الذي يكن لسموه كل محبة وتقدير.
ودعا البرزاني الى العمل على انشاء خط طيران مباشر من الكويت الى اقليم كردستان العراق ليسهم في توطيد وتعزيز العلاقات والتواصل بين الاشقاء.
وردا على سؤال حول التسهيلات المقدمة للمستثمر الاجنبي، شدد البرزاني على ان قانون الاستثمار في الاقليم من أفضل القوانين على مستوى العالم من ناحية الجودة بشهادة الجميع.
وفيما يتعلق بتنامي التيارات الاسلامية في اقليم كردستان، قال البرزاني ان لدينا تيارات اسلامية وحسب آخر الاحصاءات لا يتجاوزون الـ 16 % وهم يتمتعون بحرية وديموقراطية ماداموا ملتزمون بالعمل السياسي الديموقراطي وضمن القانون.
وأضاف «ليست لدينا مشكلة مع التيارات الاسلامية ولا غيرهم» مؤكدا انه لا تساهل مع من يمس الامن أو يسعى لاثارة الفوضى في الاقليم.
وفي تعليقه على تفجيرات كركوك التي راح ضحيتها العديد من الابرياء، قال البرزاني ان الارهاب ظاهرة خطيرة تهددد الجميع في العراق الا انه طمأن بأن الوضع الامني في كردستان العراق مستقر نسبيا.
واضاف «العراق في أزمة حقيقية وعلى الجميع الالتزام بالدستور» والسبب التفرد بالسلطة، مبينا انه اذا عمل الجميع على تجنيب العراق الكارثة سنتمكن وقتها من ايجاد الحلول للخروج من الازمة.
وفيما يتعلق بالمظاهرات التي شهدتها محافظة الانبار غربي بغداد، قال البرزاني انه يؤيد مطالب المتظاهرين في بعض المدن العراقية شريطة ان تبقى ضمن الدستور وألا يسمح للقاعدة بالتسلل وركوب الموجة واستغلال الظروف لإفساد الوضع.
وحول الازمة في سورية، قال البرزاني انه تقرر اليوم ارسال كميات كبيرة من مواد الاغاثة بالتنسيق مع منظمات الامم المتحدة الى الشعب السوري، معربا عن استعداد الاقليم للتنسيق مع المنظمات الكويتية لايصال المساعدات للنازحين.
وحول مواقف الاكراد في سورية، قال رئيس اقليم كردستان العراق ان «الاكراد في سورية يريدون حقوقهم ولا يريدون السلطة حيث ان من حق الشعب السوري تحديد مصيره»، مشيرا الى ان المجلس الانتقالي السوري طلب منه تكرارا التدخل الا انه فضل عدم التدخل.
ديبلوماسي أميركي يشيد باستضافة الكويت مؤتمر المانحين: سيخفف من أعباء النازحين السوريين
بيروت ـ كونا: اشاد ديبلوماسي أميركي رفيع المستوى امس بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لاستضافة المؤتمر الدولي الاول للمانحين لدعم الشعب السوري اواخر الشهر الجاري.
وأكد الديبلوماسي الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن هويته في تصريح لـ «كونا» اهمية استضافة هذا المؤتمر نظرا للحالة الانسانية المتردية في سورية والمنطقة، داعيا الى تكاتف المجتمع الدولي لدعم الشركاء في المجال الانساني والحكومات المضيفة.
ولفت الى ان استضافة المؤتمر ستساعد في التخفيف من العبء الذي تتحمله بلدان الجوار مثل تركيا ولبنان والاردن والعراق ودول في شمال افريقيا في استقبال النازحين الفارين من العنف في سورية اضافة الى دور المؤتمر في توحيد الجهود بخصوص المساعدات. وأكد ان الولايات المتحدة تلعب دورا بارزا في مساعدة ودعم من الشعب السوري على الصعيد الانساني، مشيرا الى «اننا نشجع وندعو جميع المانحين الى الاستجابة لتوفير الاحتياجات والمساعدات الانسانية للسوريين سواء في الداخل او بالخارج بالتنسيق مع هيئات ومنظمات الامم المتحدة المتخصصة في هذا المجال». وأشار الديبلوماسي الى ان قيمة المساعدات الأميركية للاجئين السورية بلغت 210 ملايين دولار حتى الآن، مؤكدا «سوف نستمر في دعم المتضررين من العنف في سورية من خلال جهودنا الانسانية عبر وكالات الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الانسانية الدولية غير الحكومية».
وذكر انه من المقرر ان يشارك مساعد وزيرة الخارجية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد ومساعد مدير الوكالة الأميركية للتنمية للصراع والديموقراطية والانسانية نانسي لندبورغ. وأعرب عن امله في ان يساعد هذا المؤتمر على زيادة المساهمات وتلبية نداءات الامم المتحدة من اجل مساعدة السوريين الذين يعانون من ايدي النظام السوري، مؤكدا اهمية التزام المجتمع الدولي بمساعدة الشعب السوري.