Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركتها حفل ختام مؤتمر «دور الشباب والمرأة في تحقيق الأمن الوطني»
فريحة الأحمد: من يرد العبث بأمن الكويت وأمانها مندس وليس من أبنائها
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء


الغيص: دور رجال الشرطة حيادي ونعمل على توفير الأمن في جيمع المظاهرات المرخصة وغير المرخصةرندى مرعي
أكدت رئيسة الجمعية الكويتية لجائزة الأم المثالية الشيخة فريحة الأحمد أن من يعبث بأمن الكويت وأمانها هم من المندسين، داعية الشباب إلى العمل من أجل الكويت ووضعها في قلوبهم والوفاء لها والحفاظ على استقرارها.
كلام الشيخة فريحة الأحمد جاء خلال مشاركتها في حفل ختام «دور الشباب والمرأة في تحقيق الأمن الوطني» معتبرة انه يعبر عن تكاتف أهل الكويت وتسامحهم، مشيده في الوقت ذاته بدور رئيسة المؤتمر والقائمين عليه والذي يعكس حبهم لهذا الوطن.
وعن المسيرات والمظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخرا، أوضحت الشيخة فريحة أنها من الظواهر الغريبة على مجتمعنا، وجاءت من أجل تنفيذ أجندات خارجية وداخلية في آن واحد، القصد منها العبث بأمن وأمان هذا البلد. وأضافت الأحمد أن الكويت على مدار تاريخها كانت أسرة واحدة، قد يختلف أبناؤها، لكن يظل الرابط الأسري يجمعهم، ويحولهم وقت الأزمات الى شخص واحد، كما أن أهل الكويت جبلوا على التعاون والاحترام والتسامح فيما بينهم، فضلا عن حبهم الشديد للوطن.
ومن جانبه قال عضو هيئة التدريس في أكاديمية سعد الله للعلوم الأمنية عقيد ركن د.صباح عبدالرحمن الغيص أن دور رجال الشرطة حيادي وتوفير الأمن في جميع المظاهرات التي تخرج سواء كانت مرخصة أم غير مرخصة رغم ان غير المرخصة ممنوعة بقوة القانون إلا أن دورنا يكون فيها المحافظة على الأمن وسلامة المجاميع.
وبين أن المؤتمر كشف الغبار عما يكنه الكويتيون من حب للكويت حيث انه جدد الحب والولاء للكويت حيث انه جدد المشاعر في نفس الكويتيين حيث ان المجتمعين اتحدوا في هدف واحد وهو الحب والولاء للكويت الحبيبة.
وأوضح الغيص أن الهدف الأول والأخير للشرطة خدمة الوطن والحيادية في العمل وهذا لا يكون إلا بوجود تعليم مصقول بالافكار الجديدة رغم أن الأفكار موجودة في المجتمع إلا انها في حاجة الى تجديدها، مشيرا إلى أن كلية الشرطة تسعى جاهدة إلى غرس الولاء والحب لدى طلابها وكذلك التعامل الراقي مع المجتمع.
وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات أكدت رئيسة المؤتمر عائشة الرشيد أنه سيتم رفعها إلى مجلس الوزراء الذي لم يأل جهدا في دعم هذا المؤتمر وذلك انطلاقا من إيمانه بضرورة دعم الشباب ومساندة المرأة ودعمها. وتدعو هذه التوصيات إلى وضع استراتيجية وطنية للشباب وإلى عقد مؤتمر للحوار الوطني يعقد في دورات مستمرة مرتين في السنة ويناقش القضايا الوطنية ويرفع توصياته للقيادة السياسية والتي توجه وتعتمد ما تراه يحافظ على الوحدة الوطنية وترسيخ مفاهيم المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.
كما شددت التوصيات على ضرورة دعم منظمات المجتمع المدني الناشطة في مجالات التقارب والتوافق الاجتماعي في التنمية ومحاربة التطرف ودورها أساس لا يقل عن دور الدولة وحث الشباب على المشاركة فيه وأن تكون من أولويات أي نظام سياسي ناجح. وتغيير مناهج التعليم لتصبح معتمدة على الفهم والتفكير النقدي والعقلاني وذلك لمواجهة التطرف والغلو.
كما تدعو التوصيات إلى دعوة الشباب إلى تبني الرأي الآخر وأن يكون هناك حوار جاد غير مبني على إلغاء أو سحب شرعية الآخر وتوحيد أهداف الحوار للمحافظة على النسيج الوطني، وضرورة تغيير الخطاب الإعلامي ليصبح محملا برسالة يتفهمها الشباب والجيل الجديد وأن يكون على الإعلام بكل روافده ووسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية كبيرة في خلق شباب واع سياسيا وأمنيا واجتماعيا لحماية الأمن السياسي من التطرف والإرهاب ولتخريج شباب يؤمن بالديموقراطية. وإلى إعطاء الفرصة للشباب لإدارة مرافق الدولة وحمايتها من خلال إنشاء الهيئة العامة للتطوع وتنمية المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب دعم كل المؤتمرات التي يعقدها الشباب. وأن يكون للإعلام دور مهم على اعتبار أنه الأداة الوقائية من جميع أشكال انحرافات الفكر والسلوك خاصة في ظل الفوضى الفكرية التي يشهدها العالم ووضع استراتيجية تتناسب مع المستجدات والتحرر من الإعلام التقليدي الذي لم يعد صالحا لمتطلبات المرحلة.
وأشارت التوصيات إلى ضرورة أن تقوم الجهات المعنية برعاية الشباب بوضع خطة شاملة قابلة للتنفيذ لمتابعة مشاكل الشباب المعاصرة ومحاولة حلها على أن تتولى الجهات مسؤولية توعية الشباب وإشراكهم في اتخاذ القرار. كما أشارت إلى وجوب دعم الشرطة المجتمعية بجميع الوسائل وبما هو مطلوب حتى تتمكن من النهوض وأداء دورها في حل معالجة القضايا الاجتماعية والأسرية بالشكل المطلوب نظرا لازدياد القضايا والمشاكل الاجتماعية والأسرية والتي من ضمنها العنف الأسري. وأن تتمكن المرأة من لعب دورها الحقيقي واحتلال مكانتها الطبيعية كنصف المجتمع وسن القوانين التي تحد من تعرضها للامتهان والقمع والتقليل من دورها في بناء المجتمع وبناء أمنه واستقراره.
وجاء في التوصيات أيضا ضرورة التركيز على محبة الوطن والاعتزاز بتاريخه واحترام رموزه والحفاظ على مكتسباته، وترسيخ مفهوم أن كل المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات ويحتكمون بالدستور والقوانين ووضع القوانين الصارمة لمحاربة الفساد والمحسوبيات، وفتح النوافذ المتعددة أمام الشباب وملء فراغهم بالمفيد كي نحميهم من أصحاب الأفكار المتطرفة التي تهدد استقرار الوطن وأمنه، وإعادة النظر بالخطاب الديني الذي اختطف من قبل أتباع الإسلام السياسي.
وشددت التوصيات على أهمية تطبيق القانون على الجميع ليعم العدل والأمان وتفعيل القانون في تجريم استغلال الأطفال وخروجهم في المظاهرات واستخدامهم دروعا بشرية، وإيجاد وظائف للشباب وفق ما يتطلبه السوق وبما يتلاءم مع شهاداتهم الجامعية لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، والاعتماد على الشباب وأبناء الوطن في جميع الأماكن ذات الخصوصية الأمنية وتقليل الاعتماد على الوافدين وتشجيع الشباب من خلال تقديم كل الدعم لمشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، وإنشاء الهيئة الوطنية العليا للشباب وتضم هيئة الشباب والرياضة ولجانا فرعية متخصصة داخل مؤسسات ووزارات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، واستثمار المناسبات الوطنية والاقليمية والعالمية من أجل ترسيخ مفهوم الأمن الوطني وضرورة التوعية الوقائية لتحقيق الأمن بكافة أشكاله للقضاء على الجريمة.