Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني السوداني الـ 57 أن العلاقات الطيبة مع أميركا يجب ألا تكون من طرف واحد
الخرافي لكل من يحرض الشباب على قطع الطرقات: اتقوا الله في الكويت
18 يناير 2013
المصدر : الأنباء







الكويت شلت اقتصادياً وعلى الجميع العمل على عودتها جوهرة الخليج
إسقاط القروض قضية تحتاج إلى علاج شامل
الأذينة: تسوية الخطوط الجوية الكويتية ـ العراقية إستراتيجية وتفتح الباب لإعادة الثقة بين الجانبين
اعتماد خصخصة الخطوط الجوية الكويتية في الجلسات المقبلة لمجلس الأمة
قوانين هيئة الاتصالات وهيئة النقل والتوقيع الإلكتروني أولويات في «المواصلات»
بيان عاكوم
تمنى رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي على كل من حرض الشباب لقطع الطرقات والاعتداء على رجال الأمن أن «يتقوا الله في الكويت»، متمنيا على هؤلاء الشباب «ان يعرفوا مصلحة الكويت والتي هي في الاستقرار من خلال الأسلوب الديموقراطي الذي كلنا نتأمله ونرغب في المحافظة عليه» وتابع «وخصوصا فيمن يحاول إتاحة الفرصة لدول مثل أميركا تستغل هذه الظروف وتخرج بتصريحات بعيدة عن الواقع وبعيدة عن الحقيقة».
وردا على سؤال عن تغيير النبرة الأميركية بعد تصريحه قال الخرافي على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني السوداني الـ 57 الذي نظمته سفارة السودان في البلاد مساء أول من أمس في فندق كراون بلازا بحضور عدد كبير من الشخصيات في الدولة إلى جانب حشد من أعضاء السلك الديبلوماسي حيث رد الخرافي بأنه «سعيد بتغيير هذه النبرة لأننا حريصون على علاقاتنا مع أميركا وبالتالي العلاقة الطيبة لا تكون من طرف واحد، ولابد أن تكون من الطرفين ولهذا مثلما نحن نثمن العلاقة الكويتية ـ الأميركية، على أميركا أن تثمن العلاقة الكويتية ـ الأميركية».
وعن انتقاده لدور السفير الأميركي في البلاد قال «لاشك السفير الأميركي مسؤول وأنا سعيد بأنه رد وأوضح، وعليه في المستقبل ألا ينتظر ردود فعل سلبية على أميركا
من الكويت وإنما إذا سمع ما يسيء للكويت في أميركا أن يتجاوب لأنه هو الرجل الذي يمثل السياسة الأميركية».
وبالحديث عن مستقبل الكويت وان التوجه نحو التنمية والازدهار ذكر الخرافي انه «يجب على الجميع أن يعوا أن الكويت شلت اقتصاديا ولذلك على كل واحد في موقع المسؤولية أن يعمل على التنمية وإرجاع الكويت جوهرة الخليج»، معبرا عن سعادته بأن يعرف أن سمو الأمير مهتم بهذه الناحية ويتابعها شخصيا وقال «أنا على يقين انه إذا سمو الأمير وضع يده في شيء سينجح بإذن الله».
وعن رأيه في موضوع إسقاط القروض رأى الخرافي انه لا شيء يمكن ان ينجح لصالح المواطن ما لم نعالج مواضيعنا الاقتصادية بصفة عامة وفي هذه الحالة ستكون ردود الفعل إيجابية من الجميع وعلى كل المستويات، وبالتالي أي شيء فيه مصلحة الوطن والمواطنين لابد من أن تبدأ به وتستمر ولا تكن معالجة جزئية، الموضوع يحتاج إلى علاج شامل والتنمية تستمر وأي تنمية وأي علاج شامل سيساهم في معالجة كل هذه المواضيع الفردية، من ضمنها القروض». وكان الخرافي قد عبر عن سعادته للمشاركة في العيد الوطني السوداني، لافتا إلى أن الاستثمارات الكويتية موجودة في السودان منذ زمن، مشيرا الى ان تحقيق الاستقرار المطلوب في السودان يشجع الاستثمارات ليس فقط الكويتية، وإنما أيضا كثير من الدول العربية التي ترغب بذلك لما للسودان من إمكانيات يجعلها مقصدا للاستثمار.
من جهته، قال وزير المواصلات وزير شؤون الاسكان سالم الاذينة ردا على سؤال عما اذا سيمر المرسوم المتعلق بالخطوط الجوية الكويتية ـ العراقية في المجلس وما اذا كان مشروع أزمة «لا، ليس مشروع أزمة والأخوة في المجلس متفهمون هذه التسوية»، مشيرا الى انها «تسوية إستراتيجية ونسميها فتح ابواب التعاون والثقة بين الكويت والعراق خاصة ان هذه القضية من الملفات العالقة بين البلدين وهي في شبه طريقها للانتهاء».
اما بخصوص خصخصة الخطوط الجوية الكويتية ذكر الوزير الاذينة ان الخصخصة سيتم اعتمادها في مجلس الأمة خلال الجلسات المقبلة، مبينا انهم جلسوا مع اللجنة المالية وتم توضيح وجهة نظرهم تجاه هذه المسألة وأهمية هذا المرسوم وسبب خروجه كمرسوم ضرورة لوضعه الخاص في الشركة، لافتا الى انهم تفهموا هذا الوضع والاضطرارية بالخروج لمثل هذا المرسوم، مبينا انهم في المراحل الأخيرة للاتفاق وبالتالي سيكون التصويت عليه خلال الجلسات المقبلة. وردا على سؤال عن وضع المتضررين من الخصخصة قال الاذينة: «موضوع الموظفين في «الكويتية» نفسه حصل في عام 2008 ولم يتغير أي شي فقط تغيرت بعض البنود التي من الممكن أن تترتب عليها بعض الأمور المالية وأي مرسوم ضرورة يترتب عليه إجراء مالي ما ينبغي خروجه لعدم دخوله في الميزانية وتم استبعاد البنود التي قد تترتب عليها إجراءات مالية، أما وضع الموظفين فهو نفس قانون 2008 ومع هذا كلنا آذان صاغية»، مبينا أنهم اجتمعوا مع جمعية الطيارين المهندسين للاطلاع على ملاحظاتهم وتابع «ونحن الآن في المرحلة لإصدار هذا القانون كمرسوم ضرورة ونعد ان شاء الله تعالى ببعض البنود إن كانت بحاجة للتعديل للموظفين».
وعن سمعة «الكويتية» وأنها لم تعد كما السابق قال الأذينة «لم نخرج لها بمرسوم ضرورة إلا لما نشعره ولم يخرج القانون للنهوض بهذه المؤسسة او الشركة ككيان جديد والناس لن ترى الهياكل والأشخاص بل سترى الطائرات». وبالحديث عن أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة وضح الوزير الأذينة انه تم اجتماع أمس الأول بين أعضاء الحكومة ومجلس الأمة، واصفا إياه «بالموفق»، مبينا انه تم «وضع جداول كل حسب اختصاصه ونوقشت هذه الأولويات مع أعضاء المجلس» لافتا إلى انه كوزير للمواصلات لديه «3 قوانين أساسية وهي قانون هيئة الاتصالات وقانون هيئة النقل وقانون التوقيع الالكتروني»، مبينا ان هذه القوانين هي أولوياته للمرحلة القريبة المقبلة.
وعما اذا كان هناك جدول زمني لتنفيذ هذه الأولويات رأى أنهم في مرحلة يحتاجون لأن يكونوا واقعيين بوضع جدول زمني يساءل عليه الوزير المختص تجاهه.
وردا على سؤال عن تخفيض الرسوم على شبكة الانترنت وزيادة سرعتها بين أنهم وقعوا قبل أسابيع عدة على اتفاق «مع شركة STC وقبلها مع موبايلي وقبلها مع زين»، لافتا ان لديه اتفاقا أيضا سيوقع خلال الأسبوعين المقبلين مع شركة الربط الكهربائي ككيبل رديف، مبينا انهم توجهوا هذا الاتجاه لإيجاد بدائل رئيسية للدولة، في حال سقوط كيبل يكون موجود البديل.
وفي إطار رده على سؤال عن القضية الإسكانية ووضع المرأة وحقوقها ذكر الوزير الاذينة ان «قانون المرأة الاسكاني موجود قبل فترة ولدينا بعض الرؤى الجديدة وأمس الأول كنت في اجتماع مطول مع قياديي بنك التسليف وهناك بعض الاقتراحات وستتم دراستها ان شاء الله وتقديم الأفضل لامنا واختنا وابنتنا المرأة».
وعن التوجه الحكومي لتوفير 80 ألف وحدة سكنية جديدة بين الاذينة ان هذه الوحدات السكنية «هي من خلال المدن التي تم تخصيصها الى هيئة الإسكان من خلال البلدية وسيكون لها رؤية مستقلة وفلسفة تختلف بعض الشيء عما تقوم به الهيئة من بناء الضواحي القائمة الآن وسيكون لها كيان منفصل»، مشيرا الى ان المدة الزمنية سيعلن عنها عندما تتضح الرؤية بشكل كامل.
وكان الاذينة قد عبر عن سعادته للمشاركة في العيد الوطني السوداني الـ 57، متمنيا لهم التوفيق والاستقرار.
الراشد: بين الكويت والسودان علاقات قوية وتاريخية
بارك رئيس مجلس الأمة علي الراشد للشعب السوداني وحكومتهم بمناسبة يومهم الوطني، متمنيا لهم التوفيق والازدهار.
واشـار الى انه لا ينسى ان الكويت والسودان تربطهما علاقات قوية تاريخية متميزة.
معصومة: غير مسرورين بأداء وزير الداخلية في جلسة الانفلات الأمني وأؤيد إعطاءه فرصة قبل الاستجواب
أعربت النائبة د.معصومة المبارك عن عدم سرورها بأداء وزير الداخلية في الجلسة التي عقدت قبل أسابيع المتعلقة بالانفلات الأمني، مشيرة الى ان المجلس توجه بـ 18 توصية للوزير وتم إعطاؤه مهلة 3 أشهر لكي يتعامل مع هذا الملف.
ورأت المبارك انه يجب إعطاء الوزير فرصة لشهر ابريل المقبل ومن ثم الاجتماع معه لرؤية ما الذي يمكن فعله ولكن نحن نشهد ان الملف الأمني مازال غير محكم ومازال تعامل وزارة الداخلية مع القضايا الأمنية تدور حوله علامات استفهام وعدم رضا من الشارع الكويتي.
وعن رأيها في استجواب النائب فيصل الدويسان بينت انها لم تطلع عليه ولم يتشاور النائب الدويسان معهم، مبينة انه من المبكر ان تبدي رأيها دون قراءة محاور الاستجواب، لافتة الى انها من حيث المبدأ هي مع فكرة إعطاء الوزير فرصة لكي يتلمسوا مدى إنجازه للتوصيات التي طرحت. مؤكدة في الوقت نفسه على ان هناك أمورا مستحقة بالجانب الأمني وأسئلة لم يتمكن الوزير من الرد عليها في الجلسة الخاصة.
وبخصوص ما يغرد به عبر «تويتر» بشأن استخدام قوات الأمن للعنف ضد المتظاهرين والمعتصمين رأت المبارك ان العنف مرفوض سواء ضد المواطنين او غيرهم، ولكن اذا كانت هناك حالة من التهديد الأمني ومسيرات وتجمعات غير مرخصة او حالات شغب لا يمكن لوزارة الداخلية ان تقف عاجزة او تقف في دور المشاهد ولابد ان يكون لها دور في وقف تلك التجاوزات ولكني ضد استخدام العنف او ان تكون الوزارة هي البادئة في استخدام العنف لان العنف لا يجر إلا عنفا.
وبالحديث عن عقد «شل» رأت المبارك انه «في مجلس 2009 شكلت اللجنة وكنت في عضويتها وتبنيت بعض السلبيات التي لا يمكن ان نقف عندها والتقينا بعدد كبير من المسؤولين سواء في شركة نفط الكويت والقطاع النفطي»، ولكنها عبرت عن أسفها لاستمرار وجود علامات استفهام كبيرة حوله بعد 16 اجتماعا.
وذكرت المبارك انها من المجموعة التي تقدمت بطلب إعادة تشكيل اللجنة لاستكمال هذا الملف مشيرة الى انه غد «اليوم» سيكون أول اجتماع لهذه اللجنة.
وعن قولها أبهرتنا الحكومة ذكرت المبارك انها قالت هذه الكلمة «لاننا تعودنا في معظم الأحيان عندما نستدعي الحكومة للجان ان تطلب التأجيل والتسويف ولكن اليوم جاءتنا الحكومة بثلاثة وزراء مستعدين ولديهم أولويات واضحة ومدروسة وبالتالي كان من السهل متابعة هذه الأولويات ومطابقتها مع أولويات المجلس وهذا ما جعلنا اليوم نقطع شوطا طويلا في إنجاز هذه الأولويات نتيجة لتنظيم كلا الجانبين ولهذا عندما خرجت من اللجنة كنت سعيدة مما أنجزناها».
كينشاك: نريد إيضاحات من الأمم المتحدة حول الدعوات لمؤتمر المانحين
ذكر السفير الروسي الكسندر كينشاك انهم سيطلبون بعض الإيضاحات من الأمم المتحدة بشأن توجيه الدعوات بخصوص مؤتمر المانحين الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري في البلاد، لافتا الى ان مستوى مشاركتهم في المؤتمر لايزال قيد الدراسة.وعن الاستفسارات التي يريدون إيضاحها قال: «على صعيد رأي الشخصي مثلا أريد ان أعرف ما اذا تم توجيه دعوة للحكومة السورية»، لافتا الى ان الحكومة لاتزال موجودة وهناك جزء من الشعب السوري يؤيدها، متسائلا: «اذا لم تتم دعوتها لمن ستسلم هذه المساعدات للسوريين الذين لا يزالون داخل الأراضي السورية؟». وبخصوص ما إذا كانت لديهم أسئلة للحكومة الكويتية قال: «الكويت كجهة مستضيفة عليها مسؤولية الضيافة وتوفير كل شيء مطلوب للقيام بالمؤتمر بشكل ناجح اما بالنسبة للدعوات والجوهر السياسي للمؤتمر فمسؤولية الأمم المتحدة».
السفير السوداني: الكويت الأولى عربياً في حجم الاستثمار في السودان
شدد السفير السوداني لدى البلاد يحيى عبدالجليل محمود على تميز العلاقات بين البلدين معتبرا الكويت شريكا اساسيا في التنمية في السودان، حيث انها الأولى عربيا من حيث حجم الاستثمار في مختلف المجالات ولكنه اعتبر ايضا ان المطلوب جهد كبير للارتقاء بهذه العلاقات الى مستوى التطلعات وتفعيل الاتفاقيات كافة التي توصل إليها الجانبان في اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة في ديسمبر 2010.
ورأى ان العلاقات السودانية ـ الكويتية شأنها شأن العلاقات بين الدول العربية تستند الى اواصر ثقافية وروحية واجتماعية راسخة، وقد بدأت هذه العلاقات في أطرها الرسمية المتعارف عليها منذ عام 1961 ثم تواصلت وتيرة تطورها في السنوات اللاحقة.
وبإيجاز يمكن القول ان العلاقات السياسية بين البلدين هي علاقات ممتازة، وينعكس ذلك في المواقف المعلنة لدى الدولتين مشيرا الى التعاون والتنسيق الذي يتم حسبما هو الحال بين سائر الدول العربية في إطار المنظمات الدولية والإقليمية.