Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الأسهم البنكية ضغطت على مؤشرات السوق
22 يناير 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات أمس، وذلك للجلسة الثانية على التوالي، حيث واصل المؤشر السعري ارتفاعاته المتتالية للجلسة الخامسة على التوالي محققا مكاسب جديدة بمقدار 14.58 نقطة ارتفع على اثرها الى مستوى 6172.72 نقطة وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ مايو 2012، ويستمر نشاط المؤشر على وقع الزخم الذي تحظى به مجموعة كبيرة من الأسهم الرخيصة سواء التابعة لمجاميع استثمارية أو أسهم منفردة تحظى باهتمام مضاربي كبير في الوقت الراهن.
وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.26 نقطة لكنه ظل متماسكا فوق مستوى 430 نقطة باقفاله عند مستوى 431.19 نقطة، كما واصل مؤشر كويت 15 تراجعاته للجلسة الثانية على التوالي، وذلك بمقدار 3.55 نقاط ليتراجع الى مستوى 1042.21 نقطة.
ويرجع انخفاض المؤشرين الى الضغط القوي الذي تعرضا له أغلب فترات التداول نتيجة انخفاض عدد كبير من الأسهم القيادية وخاصة في القطاع البنكي، حيث تراجعت أسهم الوطني وبيتك وبوبيان وبرقان والمتحد، كما كانت هناك أسهم قيادية أخرى متراجعة خلال التعاملات ولكنها قلصت خسائرها ومنها سهم زين، وكان وقع تراجعات الأسهم البنكية سلبيا على مؤشرات السوق بشكل عام وكويت 15 بشكل خاص كون هذه النوعية من الأسهم تشكل القوام الرئيسي لهذا المؤشر الذي يتكون من 15 شركة من بينها 8 بنوك.
ولوحظ تراجع أسهم البنوك رغم اعلان بنكي الكويت الوطني وبوبيان نتائج العام الماضي والتي حملت نموا في الأرباح مقارنة بالعام قبل الماضي، وعزم الوطني توزيع 30% نقدا و5% منحة.
واتسم اداء الجلسة بالتذبذب بشكل عام، حيث استهل السوق تعاملاته على ارتفاع نتيجة عمليات تجميع على بعض الأسهم الصغيرة، ولكن كعادة السوق في الجلسات الأخيرة تراجعت المؤشرات بعد أقل من نصف ساعة من التداول على وقع ظهور عمليات البيع لجني الأرباح من الأسهم التي شهدت ارتفاعات مؤخرا، وكان من أكثر الأسهم التي تراجعت مدينة الأعمال وأدنك والمعدات والصناعات وأنوفست وأسواق وإيفا والمغاربية، وكان تراجع هذه الأسهم بالتزامن مع الأسهم البنكية وهو ما أدى الى تراجع جميع مؤشرات السوق حتى منتصف الجلسة.
وفي النصف الثاني عادت عمليات التجميع على الأسهم الرخيصة مرة أخرى، وهو ما أدى الى تحول المؤشر السعري للارتفاع، وكانت أكثر الأسهم نشاطا أسهم مجموعة الصفاة، حيث شهدت أسهم صفاة للطاقة وصفاة عقار تداولات قوية وحققت ارتفاعات لافتة، كما شهد سهم السلام تداولات كبيرة بلغت 11.6 مليون سهم وارتفع على اثرها بواقع 10 فلوس، ويرجع السبب في الاقبال على السهم الى اعلان الشركة عن استحواذها على 10 ملايين سهم من أسهم شركة أصال القابضة التي تمتلك عقودا حكومية.
وشهد سهم الميادين تحولا ملحوظا خلال الجلسة، حيث كان السهم متراجعا في النصف الأول من الجلسة لتعرضه للبيع، ولكن في النصف الثاني منها ارتفع السهم وشهد تداولات قوية، فيما استقر سهم تمويل الخليج بعد أن تقلصت مكاسبه قبل الاغلاق في ظل عمليات المضاربة القوية والسريعة التي يتعرض لها السهم في الوقت الحالي. وشهدت لحظات الاقفال تقليص خسائر المؤشرين الوزني وكويت 15 بشكل لافت خاصة على مستوى كويت 15، حيث تقلصت خسائره من أكثر من 8 نقاط الى 3.5 نقاط في لحظات الاقفال، كما شهد المؤشر السعري زيادة في الارتفاع من 5 نقاط الى أكثر من 14 نقطة.
وارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 14.5 نقطة ليستقر عند مستوى 6172.72 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.23%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.26 نقطة ليتراجع الى مستوى 430.19 نقطة بنسبة 0.29%، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.55 نقاط ليغلق عند مستوى 1042.21 نقطة بانخفاض نسبته 0.34%.
أرقام ومؤشرات
14.5
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.23%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.26 نقطة بنسبة 0.29%، وتراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 3.55 نقاط بنسبة 0.34%.
434
مليون سهم تم تداولها بقيمة 34.7 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 33.8% من القيمة الاجمالية واستحوذ سهم السلام على 8.7% من القيمة الاجمالية للتداول.
4
قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس، تصدرها قطاع التكنولوجيا بمقدار 7.6 نقاط، وانخفضت مؤشرات 5 قطاعات تصدرها الخدمات الاستهلاكية بمقدار 6.7 نقاط.