Note: English translation is not 100% accurate
مصادر فرنسية رسمية: نريد توجيه ضربة قاضية للإرهاب
الولايات المتحدة تبدأ نقل قوات فرنسية ومعدات إلى مالي.. وإسلاميون ليبيون قدموا مساعدة لوجستية لخاطفي الرهائن بالجزائر
23 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مسؤول أميركي امس إن الولايات المتحدة بدأت نقل جنود فرنسيين ومعدات إلى مالي في إطار الدعم اللوجستي الذي تقدمه للقوات الفرنسية التي تحارب مقاتلين إسلاميين في شمال البلاد.
وقال بنجامين بنسون وهو متحدث باسم القيادة الأميركية في افريقيا «بدأنا النقل الجوي للقوات الفرنسية والمعدات إلى باماكو من استريس».
ورأى طاقم تصوير من رويترز امس طائرة نقل عسكرية عليها العلم الأميركي وهي تقلع من قاعدة استريس الجوية في جنوب فرنسا.
وأضاف بنسون أن الرحلات الأميركية بدأت أمس الأول لكنه رفض ذكر تفاصيل حول عدد الطائرات المستخدمة.
وذكر بنسون أن الولايات المتحدة تتعاون أيضا مع فرنسا في القضايا الأمنية لكنه رفض تحديد ما إذا كان يجري الاستعانة بطائرات استطلاع بلا طيار. إلى ذلك، أكد مصدر إسلامي ليبي امس ان إسلاميين ليبيين قدموا مساعدة لوجستية للمسلحين الذين هاجموا مجمع الغاز في الجزائر في عملية دامية أودت ايضا بحياة 37 أجنبيا.
وقال المصدر المقرب من جماعات متطرفة في ليبيا «تم تقديم مساعدة لوجستية انطلاقا من ليبيا». منها تأمين الاتصالات بين الخاطفين ووسائل الإعلام.
وتمكنت وسائل إعلام دولية بينها وكالة فرانس برس، من الحصول من جهات إسلامية مقرها شرق ليبيا، على أرقام هواتف للخاطفين الذين استولوا الأربعاء الماضي على منشأة ان اميناس في عمق الصحراء الجزائرية.
وقال المصدر «لم يكن في المجموعة التي قادت الهجوم ليبيون». لكنه اقر بحصول «اتصالات» بين الخاطفين وجهاديين ليبيين. واضاف المصدر انه لم يكن هناك اي صلات تنظيمية لإسلاميين ليبيين بمجموعة «الموقعون بالدم» التي قادت الهجوم على منشأة الغاز على مدى 4 أيام. بموازاة ذلك، أكد قائد القوات العليا للجيش المالي الجنرال ابراهيما داهيرو امس إن تحرير مدينتي «جاو، وتمبكتو» من أيدي الجماعات المسلحة لن يأخذ أكثر من شهر من الزمن في حال ما تم توفير الدعم اللازم لذلك.
وقال أهيرو ـ في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية الرسمية ـ إن أقصى تقدير للجيش المالي في تحرير مدينتي «جاو وتمبكتو» أحد أهم معاقل الجماعات المسلحة في الشمال قد لا يأخذ أكثر من شهر واحد في حال توفير الدعم اللازم».
وتابع: «هدفنا هو تحرير جميع مناطق شمال مالي»، مشيرا إلى أنه إذا تم توفير الدعم اللازم فإن تحرير مدينتي جاو وتمبكتو لن يحتاج أكثر من شهر واحد». وتعد مدينتا «جاو وتمبكتو» أحد أهم المدن التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة في شمال مالي منذ أكثر من 9 أشهر.
وكانت وحدات من القوات العسكرية المالية والفرنسية قد تمكنت أمس الأول من دخول مدينة «ديابالي» شمال شرق العاصمة باماكو في إطار العمليات الساعية الى تحرير شمال البلاد من المجموعات المسلحة، وقد أكد مصدر عسكري بأن حوالي 30 آلية مدرعة و200 جندي فرنسي ومالي دخلوا إلى المدينة دون أي مقاومة في انتظار أن يتم تحرير باقي المدن الشمالية.
في سياق متصل، قالت مصادر فرنسية رسمية رفيعة المستوى إن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية الفرنسية الجارية في مالي هو «توجيه ضربة قاضية للإرهاب» في المناطق التي يوجد فيها داخل الأراضي المالية ما سيمكن الحكومة من «إعادة ترميم هيبتها والإمساك مجددا بالبلاد».
وأضافت المصادر في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس، أن المرحلة التالية يجب أن تكون «إطلاق مسار سياسي» لتثبيت الوضع وتطبيعه.
ونددت المصادر الرسمية بموقف المعارضة الفرنسية التي دأبت في الأيام الأخيرة على انتقاد خيارات الرئيس فرنسوا هولاند في مالي وأخذها عليه عدم إنشاء تحالف أوروبي ـ دولي يقف إلى جانب فرنسا في عمليتها.
وقالت المصادر «الواقع أنه بعد فترة من التردد والاكتفاء بالدعم الكلامي والسياسي، التزم الأوروبيون بمناسبة اجتماع وزراء الخارجية بتوفير الدعم المادي واللوجيستي للقوة الفرنسية ولكن أيضا للقوة الأفريقية ـ الدولية».