Note: English translation is not 100% accurate
الإسرائيليون صوتوا لاختيار أعضاء الكنيست ونتنياهو يتجه للفوز بولاية ثالثة
23 يناير 2013
المصدر : غزة ـ كونا

صوت الاسرائيليون امس في الانتخابات الخاصة باختيار هيئة جديدة من اعضاء الكنيست «البرلمان» في اسرائيل البالغ عدد المقاعد فيه 120 مقعدا.
وذكرت لجنة الانتخابات المركزية في بيان صحافي انه شارك في الانتخابات 32 قائمة انتخابية تنافست للفوز بأصوات نحو خمسة ملايين و600 الف من اصوات هؤلاء الذين يمتلكون حق الاقتراع والذين سيحددون من سيمثلهم في الكنيست الـ 19 منذ انشاء اسرائيل في عام 1948.
واضافت ان جنود الجيش الاسرائيلي ادلوا بأصواتهم يوم الأحد الماضي في نحو 60 موقعا في مختلف القواعد العسكرية.
وحسب اللجنة فإنه تم الانتهاء من الانتخابات في 96 مركز اقتراع في السفارات الإسرائيلية بجميع انحاء دول العالم ووصلت الاصوات بشكل آمن لمركز اللجنة التي توقعت بأن يكون بداخل الصناديق ما يقارب 25 الف مغلف.
ومن المقرر وفق القانون في اسرائيل ان يتم تسليم النتائج النهائية لهذه الانتخابات اليوم الاربعاء للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي سيعلن بدوره النتائج رسميا.
واكدت استطلاعات الرأي الاخيرة ان نحو 20% من اصحاب حق الاقتراع في اسرائيل مازالوا مترددين لجهة تحديد الجهة التي سيصوتون لصالحها وهو ما دفع بمختلف الاحزاب الى وضع خطط تستهدف كسب تأييد هؤلاء.
واعلن في اسرائيل ان نحو 800 الف من هؤلاء هم من الناخبين العرب الذين يقطنون في الجليل والمثلث والنقب والذين شكلوا قوائم مختلفة لخوض الانتخابات حيث يجيز القانون لكل من بلغ الـ 18 من عمره الادلاء بصوته.
ووجهت الاحزاب العربية التي تخوض هذه الانتخابات دعوات كثيرة للاقتراع للتصدي للمد اليميني المتطرف والفاشي في اسرائيل وهو الامر الذي دعمته جامعة الدول العربية.
وتبلغ نسبة الحسم لكل مقعد في هذه الانتخابات «2.5%» من عدد الناخبين بما يصل الى نحو 80 الف صوت وهو الامر الذي ترك شكوكا بشأن امكانية نجاح الكثير من الكتل الانتخابية في تحقيقه.
ومن المتوقع وفق التقديرات ان تنجح نحو 11 قائمة انتخابية في تجاوز نسبة الحسم هذه فيما ستتصدرها قائمة «الليكود بيتنا» التي تشمل تحالفا انتخابيا مؤقتا بين «الليكود» وحزب «اسرائيل بيتنا» الذي يقوده وزير الخارجية المستقيل افيغدور ليبرمان.
والاعتقاد السائد في اسرائيل خاصة في حزب العمل أن خوض 32 قائمة لهذه الانتخابات سيشتت الاصوات لصالح قوى اليمين خاصة حزب «الليكود بيتنا» الذي يقوده رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو والذي بات من المرجح بقاؤه في منصبه هذا.
وأعلن حزب العمل واحزاب اخرى انها ركزت في حملاتها الانتخابية على حث مؤيدي الاحزاب الصغيرة على عدم تضييع اصواتهم بدعمهم لها خاصة في ظل حالة الاستقطاب التي يشهدها المجتمع الاسرائيلي لصالح قوى اليمين هذه.
وتعتبر اسرائيل وفق القانون دائرة انتخابية واحدة فيما تجرى الانتخابات وسط سرية مطلقة في يوم عطلة رسمية قبل ان تحدد لجنة الانتخابات المركزية بعد فرز الاصوات عدد المقاعد التي يمكن لكل قائمة احتلالها في الكنيست.
من جهته، حذر نتنياهو الاسرائيليين مرات عدة من ان هناك اعداء كثرا لاسرائيل التي لا يمكنها ان تحتمل ان يحكمها حزب ضعيف بعد ان اظهرت استطلاعات للرأي قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى اليوم تراجعا في شعبيته.
وجاء الاعلان عن نتائج الاستطلاعات التي أثارت حالة من القلق في اوساط «الليكود» بعد ايام قليلة من انتقادات وجهها الرئيس الأميركي باراك اوباما لنتنياهو وسياسته الاستيطانية مشككا في حرصه على مصالح اسرائيل ودفاعه عنها.
واختار نتنياهو خلال الاسابيع الاخيرة الاعلان عن عدد من مشاريع الاستيطان في اراض فلسطينية بالقدس والضفة الغربية المحتلة والتي حذر الفلسطينيون من ان تنفيذها سيحول دون تحقيق حل الدولتين في المستقبل.
ويسود تشاؤم كبير خاصة في اوساط الفلسطينيين المتمسكين بخيارات السلام من تعثر خيارهم هذا بصورة اسوأ بعد الانتخابات وهو شعور عززه كثيرا انحياز اسرائيل لخيار الاستيطان وفرض الحقائق على الارض بدلا من الانسحاب منها.
وتشير جميع التوقعات الى ان احزاب اليمين بقيادة «الليكود بيتنا» وكذلك الكتل الدينية والمؤيدة للاستيطان ستحصل على اغلبية 63 من 120 مقعدا في الكنيست بما سيقود الى عودة نتنياهو مرة اخرى ليشغل منصب رئيس الحكومة.