Note: English translation is not 100% accurate
الأمير ثمّن جهود الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في إنجاح القمة الاقتصادية
الفيصل: مبادرة خادم الحرمين توفر 10 مليارات دولار إضافية للمؤسسات المالية العربية
23 يناير 2013
المصدر : الرياض ـ كونا




أكد في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع أمين عام جامعة الدول العربية التزام السعودية بدفع حصتها في الزيادة
لا أفق لحل مأساة سورية «الكبيرة جداً»
العربي: إعلان الرياض طفرة في مجال العمل العربي المشترك
ثمّن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس الوزراء في إنجاح القمة الاقتصادية التي عقدت في الرياض الاثنين والثلاثاء.
وكانت القمة قد اختتمت أمس بإعلان الرياض. وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل خلال مؤتمر صحافي في ختام أعمال القمة: ان مبادرة خادم الحرمين الشريفين بزيادة رؤوس أموال المؤسسات المالية العربية والشركات العربية المشتركة القائمة بنسبة لا تقل عن 50% جاءت لتمكينها من توسيع أعمالها وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص مع التزام المملكة بدفع حصتها في الزيادة التي يتم الاتفاق عليها. وأشار إلى أن من شأن هذه المبادرة توفير ما يزيد على عشرة مليارات دولار إضافية للمؤسسات المالية والشركات العربية المشتركة. وأبدى الفيصل حزنه الشديد تجاه الدمار الذي لحق بالعاصمة السورية دمشق، وتدمير تاريخها العريق، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى سرعة إيجاد الحل المناسب للأزمة السورية في ظل التصعيد الدموي المتزايد ضد الشعب السوري.
قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس ان حجم المأساة في سورية «كبير جدا» ويزداد يوما بعد آخر في ظل وجود حكومة سورية ترفض أي حل سلمي وبأي شكل كان.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده الفيصل مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير المالية السعودي ابراهيم العساف في ختام الدورة الثالثة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في العاصمة الرياض.
وقال ان «النظام السوري يحاول اقناع العالم بأن الشعب يؤيده وبأن المعارضين مجرد ارهابيين وهو لايزال يزهق ارواح الناس وينشر الدمار في كل مكان ولا يبدو ان هناك أفقا للحل بين الحكومة السورية والمعارضة».
وأكد ان «الدول العربية أصيبت بخيبة أمل من جراء التفاوض مع الحكومة السورية»، مشيرا الى «ان الوضع يضعنا في مأزق حقيقي».
وقال ان «الامم المتحدة لديها واجب اساسي في حل هذه المأساة حيث فوضت الجمعية العامة للأمم المتحدة مجلس الامن الذي لم يقدم حلا لهذه المشكلة ولا ندري الى متى ستستمر هذه الحلقة المفرغة اذا لم يتخذ مجلس الامن الاجراءات لحل الوضع في سورية».
وأضاف ان «ثورات ما يسمى بالربيع العربي كانت بسبب مشاكل اقتصادية واجتماعية وعليه من الضروري تفعيل هذه الجوانب».
وفيما يتعلق بقمة الرياض التنموية قال الوزير الفيصل ان الجدية والمصداقية توافرتا في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في الرياض لتطبيق قرارات القمتين السابقتين في الكويت وشرم الشيخ عامي 2009 و2011.
واضاف ان القمة سعت الى تحقيق كل ما يعود بالنفع على المواطن العربي وتنفيذ القرارات السابقة على أرض الواقع.
واوضح ان مبادرة خادم الحرمين الشريفين المعنية بزيادة رؤوس أموال الشركات والمؤسسات العربية التنموية المشتركة بنسبة لا تقل عن 50% تأتي في اطار تحقيق المنفعة للمواطن العربي من خلال تمكين وتوسيع أعمال تلك المؤسسات الانمائية.
وأكد التزام السعودية برفع حصتها بالزيادة، مشيرا الى انه من شأن المبادرة توفير 10 مليارات دولار اضافية.
وعن أهداف المبادرة قال انها ستساهم في تمويل المشاريع الحيوية ذات البعد الاستراتيجي في البلدان العربية كما انها تصب في تلبية الاحتيجات المتزايدة من السلع والخدمات.
اما بالنسبة لقرارات القمة افاد الوزير الفيصل بأن القمة حرصت على التعامل مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية حيث ناقشت أربعة محاور أولها وضع منظور شامل لتفعيل ومتابعة عملية التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسعي نحو ازالة المعوقات واستكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي.
وعن المحور الثاني قال ان القمة اقرت اتفاقية الاستثمار العربية الموحدة بنسختها المعدلة وذلك لتيسير حركة نقل رؤوس الاموال وتعزيز دور القطاع الخاص فيما اشار الى ان المحور الثالث ركز على تطوير صناعة اقليمية مستدامة في مجال الطاقة المتجددة وصولا الى تحقيق سوق عربية مشتركة.
واضاف ان المحور الاخير تطرق الى موضوع جديد لم تناقشه القمم العربية من قبل وهو الرعاية الصحية والتصدي للأمراض غير المعدية للحد من انتشارها بعد زيادة معدلات الوفيات نتيجتها في المنطقة (الامراض التنفسية وداء السكري وامراض القلب وغيرها).
من جانبه، اقال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان القمة الاقتصادية اقرت العديد من المحاور المهمة من بينها محاولة اتمام متطلبات منطقة التجارة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي قبل نهاية عام 2013 والاستفادة من الموارد الطبيعية المتوافرة في البلدان العربية.
وأضاف العربي ان اعلان الرياض شمل عددا من القرارات التي تصب في مصلحة الدول العربية ومنها «متابعة تنفيذ قرارات القمتين السابقتين في الكويت وشرم الشيخ والتأكيد على اهمية الاستثمار في الدول العربية وإقرار الاتفاقية العربية المعدلة في هذا المجال».
وقال ان اعلان الرياض يعتبر «طفرة» الى الامام في مجال العمل العربي المشترك حيث بذلت كل من السعودية والامانة العامة لجامعة الدول العربية قدرا كبيرا من الجهود لإنجاح اعمال القمة.
وأوضح ان القادة العرب تطرقوا خلال القمة الى أهمية تحقيق اهداف الالفية الانمائية ومكافحة الامراض غير المعدية والعناية بالشباب والتأكيد على دورهم الفاعل في التنمية.
وعن نسبة تنفيذ قرارات القمتين السابقتين قال العربي ان الامانة العامة لجامعة الدول العربية رفعت تقريرا يتعلق بتنفيذ القرارات، مشيرا الى ان خطوات كثيرة تمت لتنفيذ تلك القرارات ومن بينها انشاء صندوق لدعم وتمويل مشاريع القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة (مبادرة الكويت في 2009).
من جهته، اكد وزير المالية السعودي ان العديد من قرارات القمم السابقة نفذت ومن بينها انشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة حيث وصل الدعم المقدم من الصندوق الى نحو 250 مليون دولار فيما بلغت قيمة المساهمات من الدول العربية 1.2 مليار دولار.
وقال العساف ان من بين القرارات أيضا استكمال مشروع الربط البري بين الدول العربية (سكك الحديد) والربط الكهربائي ودعم الامن الغذائي والمائي.
وفيما يخص مبادرة خادم الحرمين الشريفين بزيادة رؤوس اموال المؤسسات العربية المشتركة اوضح العساف ان مجالس ادارات الصناديق العربية ستجتمع في ابريل المقبل للبدء في اجراءات زيادة رؤوس اموالها.
وقال ان هذه الصناديق لها دور مهم في التنمية في البلدان العربية وقدمت الكثير للدول العربية خلال الـ 40 عاما الماضية.
الجلسة الختامية لقمة الرياض: دعوات لحشد الجهود لاستكمال تنفيذ قرارات قمتي شرم الشيخ والكويت
الخزاعي: دعوة لإعادة النظر في قوانين الاستثمار وتسهيل تدفق الأموال بين الدول العربية
رئيس جزر القمر: نتطلع لخدمة الشعوب العربية ودعم مسيرة العمل العربي المشترك
هادي: دعوة لتوحيد الطاقات العربية في المحافل الدولية
الرياض ـ كونا: استأنفت القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة في الرياض أعمالها امس بكلمات لرؤساء الدول العربية وممثليهم في القمة التي اختتمت أعمالها أمس.
ودعا رئيس جمهورية جزر القمر اكليل ظنين الدول العربية في كلمته خلال الجلسة الأولى من أعمال اليوم الختامي للقمة الى استغلال امكانيات وثروات بلاده السياحية والطبيعية والزراعية ومضاعفة الاستثمار العربي فيها.
وأكد الرئيس ظنين أهمية القمة الحالية من خلال ما تبحثه من العديد من الملفات العربية الهامة في المجال الاقتصادي والاجتماعي.
ودعا الى حشد الجهود العربية من اجل استكمال العمل في قرارات القمم العربية التنموية السابقة في قمتي شرم الشيخ والكويت.
وأشاد الرئيس ظنين بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هذه الدورة للقمة على ما قام به من اجل انجاح القمة كما توجه بالشكر لجمهورية مصر العربية لاستضافتها وترؤسها القمة السابقة والامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي على اعداده للقمة.
وأعرب عن تطلعه لخروج القمة التنموية العربية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة بنتائج ملموسة تخدم الشعوب العربية وتدعم مسيرة العمل العربى المشترك.
من جانبه، قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ان التشخيص الصحيح هو المدخل الصحيح لمعالجة المشاكل الاقتصادية في المنطقة العربية.
وأضاف الرئيس عبدربه في كلمته ان هذه القمة الحالية فرصة لمراجعة بعض السياسات والاجراءات فيما يتعلق باستقدام العمالة العربية وتوجيه الاستثمارات العربية ودعم القطاع الخاص وسياسات اقتصادية أخرى.
وشدد على اهمية القمة باعتبارها «خطوة أخرى هامة بعد قمتي الكويت وشرم الشيخ» مشيرا الى تزامنها مع تحولات اقتصادية وسياسية تعيشها المنطقة.
ودعا الى توحيد الطاقات العربية في المحافل الدولية، مبينا أهمية تحقيق مشاريع الطاقة المتجددة وربط الطرق البرية وزيادة معدلات التجارة البينية ودعم مشاريع الغاز الغربي والاتحاد الجمركي وتعريب شبكة الانترنت العالمية.
وأعرب عن أمله بالخروج في قرارات قابلة للتنفيذ ويأتي على رأسها انشاء السوق العربية المشتركة موجها الشكر والتقدير للدول العربية التي ساندت وقدمت دعمها لليمن في المرحلة الماضية مجنبة اياها «المصير الكارثي» بعد انتقال السلطة بشكل سلمي.
من جهته، أكد رئيس مجلس الأمة في الجزائر عبدالقادر بن صالح في كلمته أهمية توقيت عقد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة بالرياض وسط تداعيات الازمة المالية التي طالت دول العالم وألقت بظلالها على المنطقة العربية.
وأضاف بن صالح ان هذه القمة التي تأتي بعد قمتي شرم الشيخ والكويت ستكون بلا شك «محطة فارقة» للتكامل والتعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي خاصة في مجال الاستثمار والعمل والنهوض بالاقتصاد العربي.
وأشاد بخطوة مراجعة الاتفاقية الموحدة للاستثمار، مشيرا الى ان بلاده قد احرزت تقدما ملحوظا في جميع المجالات وخصوصا في معدلات الفقر والبطالة والتي شهدت تراجعا كبيرا.
ودعا الى تطوير استخدامات الطاقة المتجددة والتي تتطلب استراتيجية موحدة لاستثمار الامكانات الكبيرة في المنطقة العربية.
وأشار الى المعاناة التي يتكبدها الفلسطينيون الذين لايزالون تحت الحصار والتجويع والاعتداءات من اسرائيل، مباركا في ذات الوقت انضمام دولة فلسطين كمراقب فى منظمة الامم المتحدة.
وشدد على ضرورة توفير الامن والاستقرار للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مبينا ان الصراعات والحروب تعد من ابرز العوائق للتنمية في اي مجتمع.
من ناحيته، قال نائب رئيس الجمهورية العراقية د.خضير موسى الخزاعي في كلمته ان القمة التنموية «بداية واعدة لمرحلة جديدة وشاملة للتعامل والتضامن والتعاون العربي المشترك وتعزيز للأمن القومي العربي».
وأضاف د.الخزاعي ان من الواجب دراسة آثار ونتائج القمتين السابقتين في الكويت وشرم الشيخ وتحويل نتائجهما الى واقع تلمسه الشعوب العربية.
وأعرب عن الامل في أن تخرج القمة بوضع برنامج لمعالجة البطالة وخلق فرص العمل وانشاء مؤسسات عربية متخصصة لتدريب وتأهيل الشباب العربي ودعم البحث العلمي (انشاء مؤسسات لدعم البحث العلمي).
ودعا الى اعادة النظر في قوانين الاستثمار وتسهيل تدفق رؤوس الاموال بين الدول العربية فضلا عن تحقيق التعاون العربي في مكافحة الارهاب وعمليات التخريب.
وشدد على أهمية دعم المرأة العربية وتشجيعها من خلال اعطائها كامل حقوقها المدنية في مجتمعاتنا اضافة الى تفعيل دور منظمات المجتمع المدني.
وبين اهمية انشاء قواعد الربط البري بين الدول العربية (سكك الحديد) لتسهيل انتقال البضائع علاوة على انشاء الاتحاد الجمركي الموحد.
واشار الى انه من المهم اعادة النظر في العملية التعليمية واعادة النظر فيها لتواكب التطورات العلمية المتقدمة.
من جانبه، دعا النائب الأول لرئيس الوزراء الليبي د.الصديق عبدالكريم عبدالرحمن كريم الى الاستثمار بالعقل البشرى العربي على اعتبار انه من افضل الاستثمارات لاسيما في هذا العصر الحالي «عصر المعرفة والتقنية».
وأكد د.كريم ضرورة تسخير جميع الامكانيات المادية والمعنوية للاستثمار البشرى وتأهيل هذه الكوادر البشرية للمنافسة معرفيا وتقنيا وفنيا مع دول العالم. ولفت الى سعي «ليبيا الجديدة»الى توثيق علاقاتها مع شقيقاتها العربية وتطلعها الى رغبات وتطلعات الشعوب العربية، مشيرا الى الانتخابات الحرة التي جرت في بلاده والتى شهد العالم بنزاهتها. وتوجه بالشكر الى المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا على ما قامت به من اجل انجاح القمة وكذلك الامين العام لجامعة الدول العربية على حسن الاعداد والتحضير للقمة.
«إعلان الرياض 2013»: الالتزام الكامل بقرارات قمتي شرم الشيخ والكويت وتعزيز رفاهية الأفراد والمجموعات بالبلاد العربية
الرياض ـ كونا: اختتمت القمة العربية التنموية الاقتصادية الثالثة أعمالها امس بصدور إعلان الرياض 2013 الذي أكد الالتزام الكامل بتنفيذ قرارات قمتي شرم الشيخ والكويت وذلك بمشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وعبر إعلان الرياض الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي عن الارتياح الكامل لتنفيذ المشاريع العربية المشتركة والجهود المخلصة في ازالة جميع العوائق التي قد تعترض تنفيذ المشاريع المشتركة.
وأشار الى دعم القادة العرب مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخاص بزيادة رؤوس اموال الشركات العربية المشتركة بنسبة 50% بالإضافة الى دعمهم لعمليات تشجيع الاستثمار البيني الذي يعد أحد المداخل المهمة للتكامل الاقتصادي.
وشجع إعلان الرياض تنقل رؤوس الأموال كما أعلن اعتماد الاتفاقية الموحدة للاستثمارات العربية البينية والتزامه بتهيئة المناخ الاستثماري في البلدان العربية.
وأيد فتح المجال للاستثمار في الطاقة المتجددة والعمل على تنفيذ الأهداف التنموية للألفية، داعيا الى العمل على خلق فرص العمل اللائقة ودعم ذوى الاحتياجات الخاصة.
ودعا إعلان الرياض الى تعزيز رفاهية الأفراد والمجموعات في البلدان العربية والعمل على زيادة حجم التجارة البينية، مشددا على ضرورة استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية قبل نهاية العام الحالي مع الترحيب بمبادرة المساعدة من اجل التجارة.
وأكد الاستمرار في دعم القطاع الخاص العربي، مشددا على اهميته في مجال العمل العربي المشترك.
وطالب بالإسراع في تنفيذ مبادرة التنمية المستدامة في العالم العربي والعمل على تنفيذ مبادرة الحد من مخاطر الكوارث.
وفي مجال البحث العلمي شجع إعلان الرياض على عملية البحث العلمي وزيادة الميزانيات الخاصة به.
وأعلن عن اقامة منتدى للشباب العربي في المملكة العربية السعودية على ان يعقد خلال 6 اشهر كما أكد أهمية تطوير النظم والتشريعات لتفعيل دور المرأة العربية.
وعلى مستوى عقد القمم العربية التنموية أعلنت تونس استضافتها الدورة الرابعة للقمة في عام 2015 في حين ستستضيف لبنان الدورة الخامسة للقمة عام 2017.