Note: English translation is not 100% accurate
184.5 مليون دينار مكاسب سوقية.. وارتفاع المؤشر السعري 1% والوزني 0.3% واستقرار كويت 15
توقعات باستمرار الزخم المضاربي.. وتفاؤل بعد كسر مستوى 6200 نقطة
27 يناير 2013
المصدر : الأنباء
15.5 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 140 مليون ديناركتب: شريف حمدي
اتسمت تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي بالتذبذب في أداء المؤشرات أغلب فترات التداول مع جنوح للارتفاع على مستوى جميع المؤشرات وخاصة المؤشر السعري، الذي حظي بنشاط كبير خلال جلسات الأسبوع الماضي بالكامل، ليستكمل الارتفاعات التي بدأها في الأسبوع الذي سبقه، حيث ارتفع المؤشر على مدار 7 جلسات متتالية محققا أكثر من 63 نقطة ارتفاعا تخطى بها مستوى 6200 نقطة لأول مرة منذ شهر مايو من العام الماضي. ورغم الأداء المتذبذب للسوق بسبب عمليات التصريف لجني الأرباح والتجميع السريع على كثير من الأسهم المضاربية، إلا أن السوق نجح في استكمال نشاطه الصعودي على مستوى جميع مؤشراته رغم تراجع متغيراته بشكل لافت. وبنهاية تعاملات الأسبوع الماضي التي اقتصرت على 4 جلسات بسبب عطلة المولد النبوي الشريف، ارتفع المؤشر السعري بمقدار 63.3 نقطة ليصل إلى مستوى 6202 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.5 نقطة ليرتفع إلى مستوى 432.7 نقطة وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ العام قبل الماضي.
استقر مؤشر كويت 15 عند مستوى 1046 وهو نفس مستوى إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي، وكان المؤشر قد شهد تراجعات أكثر من مرة خلال التعاملات متأثرا بتراجع كثير من الأسهم التي يتكون منها وخاصة أسهم القطاع البنكي، ولكنه حافظ على مكاسبه السابقة وان كان قد خسر 0.2 من النقطة بعد نهاية تعاملات الأسبوع.
وفي ظل استمرار الحالة التفاؤلية التي تغمر المتداولين في الوقت الحالي والتي ستزداد بعد تخطي المؤشر العام لمستوى 6200 نقطة بعد ان واجه مقاومة عنيفة عند مستوى 6000 نقطة قبل نحو شهر تقريبا، فإن المؤشر مرشح لمزيد من الارتفاع وتخطى مستويات دعم جديدة في ظل استمرار الزخم المضاربي الذي يسيطر على السوق حاليا ومتوقع استمراره بما يضمن استمرار النشاط الايجابي في السوق، ومن هذه العوامل ما يلي:
٭ أولا: بدء مرحلة الكشف عن النتائج المالية للعام المالي الماضي، حيث بدأت البنوك في الإفصاح عن نتائجها المالية، فضلا عن بعض الشركات والتي جاءت في مجملها محملة بنمو في الأرباح.
٭ ثانيا: استقرار الأوضاع على المستوى السياسي، وذلك على الرغم من خروج مسيرة جديدة للمعارضة الأسبوع الماضي حملت عنوان «كرامة وطن 7»، وما يثبت ان السوق أصبح قادرا على التعاطي مع هذه المسيرات وأنه واصل ارتفاعاته في الجلسة التي تلت هذه المسيرة.
٭ ثالثا: استمرار تخطي جميع مؤشرات السوق لمستويات الدعم، وهو ما يعطي دفعة قوية للسوق ويزيد من حجم السيولة النقدية المتدفقة للسوق لزيادة حجم الثقة فيه بشكل ملحوظ.
٭ رابعا: تفاؤل المتعاملين بتحسن وضع الاقتصاد المحلي خلال المرحلة المقبلة في ظل استمرار الحديث عن تفعيل خطة التنمية وإقرار القوانين الاقتصادية التي تنشط هذا الاقتصاد، وذلك بعد إقرار قانون الشركات.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي ارتفاع المؤشر السعري بمقدار 63.3 نقطة ليغلق عند مستوى 6202.7 نقطة بارتفاع نسبته 1%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 1.5 نقطة ليغلق عند مستوى 432.7 نقطة بارتفاع نسبته 0.3% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، واستقرار مؤشر كويت 15 عند مستوى 1046.0 نقطة. وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 140 مليون دينار بانخفاض بلغت نسبته 15.5%، كما سجلت كميات الأسهم المتداولة انخفاضا بنسبة 22.7% لتبلغ مع نهاية الأسبوع 1.685 مليار سهم نفذت من خلال 28.380 صفقة.
وشهدت أسهم 159 شركة من أصل 198 شركة تشكل 80.3% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 77 شركة تمثل 48.4% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 46 شركة تمثل 28.9% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 36 شركة تمثل 22.6% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 39 شركة تمثل 19.7% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.911.3 مليون دينار بارتفاع قدره 184.5 مليون دينار تعادل 0.6%، فيما بلغت المكاسب السوقية منذ بداية العام وحتى نهاية تداولات الأسبوع الماضي نحو 1.1 مليار دينار. وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، إذ تم تداول 757.2 مليون سهم بلغت قيمتها 46.1 مليون دينار تمثل نحو 32.9% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع العقار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 495.6 مليون سهم قيمتها 34.6 مليون دينار تمثل نحو 24.7% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 109.2 ملايين سهم بلغت قيمتها 23.4 مليون دينار تمثل نحو 16.7% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «بيتك».. تصدر النشاط
تصدر سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 8.5 ملايين سهم نفذت من خلال 281 صفقة بلغت قيمتها 7.2 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس ليتراجع الى مستوى 840 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 860 فلسا كحد أعلى و840 فلسا كحد أدنى. واصل سهم «بيتك» نشاطه الملحوظ في الفترة الحالية، ولكن السهم تعرض لعمليات بيع بهدف جني الأرباح بعد المكاسب التي حققها في الفترة الأخيرة، وبلغت نسبة خسائر السهم 1.2%، ومن المتوقع ان يعود النشاط الايجابي على السهم خلال تعاملات الجلسات المقبلة وذلك لعدة اعتبارات أهمها أن «بيتك» أعلن أن عام 2012 سيكون آخر عام يشهد مخصصات كبيرة، وأنه سيبدأ في تقليص المخصصات بدءا من العام الحالي، وهو ما سينعكس على حجم أرباحه المستقبلية والتي يتوقع أن تزداد خاصة بعد أن بدأ بيتك في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة التي تهدف لزيادة الربحية الخاصة بالبنك، فضلا عن اعتماده على الفرص الاستثمارية في الأسواق الخارجية.
2- «الجزيرة».. نشاط ملحوظ
حلت شركة طيران الجزيرة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 18.9 مليون سهم نفذت من خلال 344 صفقة بلغت قيمتها 6.3 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 25 فلسا ليرتفع إلى مستوى 355 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 355 فلسا كحد أعلى و325 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم الجزيرة نشاطا لافتا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وغلب على أداء السهم الشراء بكميات كبيرة، وعلى إثر ذلك ارتفع السهم بنسبة 7.6%، وببلوغ السهم مستوى 355 فلسا يكون قد وصل لأعلى مستوياته على الإطلاق، وكان أبرز نشاط السهم في جلسة ختام الأسبوع، حيث تصدر قائمة الشركات الأنشط من حيث القيمة وذلك بـ 4.2 ملايين دينار، ويرجح أن يكون السبب في نشاط السهم هو نجاح الاكتتاب في زيادة رأسمال الشركة وهو ما أنعكس إيجابا على أداء السهم في البورصة.
3- «منشآت».. تداولات كبيرة
جاء سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، اذ تم تداول 79.7 مليون سهم نفذت من خلال 951 صفقة بلغت قيمتها 6.1 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 11 فلسا ليصل إلى مستوى 81 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 82 فلسا كحد أعلى و70 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم منشآت نشاطا ملحوظا خلال جلسات الأسبوع الماضي وغلب على أدائه التجميع بكميات كبيرة ليحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 15.7%، ومن المرجح أن يستمر الزخم الذي يشهده السهم في الوقت الحالي، حيث يحظى بثقة كبيرة من قبل المتداولين خاصة بعد قيام الشركة بتوزيع 10% نقدا على المستثمرين في مشروع «بكة» وذلك للسنة الثانية على التوالي، حيث سبق ان وزعت الشركة في العام قبل الماضي 7.5%، وهو ما يشير إلى ان الشركة لديها استثمارات تحقق مكاسب رغم الظروف الاقتصادية، فضلا عن قيام الشركة مؤخرا بتوقيع اتفاق مبادلة مبدئي مع دائنين بقيمة تفوق 91 مليون دينار يقضي بمبادلة حصة في أحد المشاريع المملوكة للشركة بكامل مديونياتهم.
4- «صكوك».. مكاسب سوقية
حل سهم شركة صكوك القابضة في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 47.1 مليون سهم نفذت من خلال 947 صفقة بلغت قيمتها 4.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 5 فلوس ليرتفع الى مستوى 104 فلوس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 110 فلوس كحد أعلى و98 فلسا كحد أدنى.
استمر الأداء الإيجابي لسهم صكوك، وهو ما ظهر من خلال عمليات التجميع التي شهدها السهم خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع ان يحقق على إثرها مكاسب سوقية بنسبة 5.1%، ويأتي النشاط على هذا السهم في ظل قناعة المتعاملين بالأسهم التي استطاعت ان تتحول إلى الربحية في الفترة الأخيرة، حيث أظهرت النتائج تحقيق الشركة لأرباح تجاوزت مليوني دينار مقابل خسائر بنحو 2.5 مليون دينار للفترة المماثلة من عام 2011، فضلا عن قيام الشركة في نهاية العام الماضي بتوقيع أكثر من اتفاقية مبدئية لتسوية مديونيات كان آخرها مديونية بقيمة 33 مليون دينار، وهو ما يشير إلى ان الشركة تسير في الاتجاه الصحيح، ومن ثم تحظى بثقة شريحة كبيرة من المتعاملين.
5- «السلام».. استقرار
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 18.2 مليون سهم نفذت من خلال 448 صفقة بلغت قيمتها 4.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 265 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 270 فلسا كحد أعلى و255 فلسا كحد أدنى. حظي سهم السلام بنشاط كبير في الفترة الأخيرة، وكان من أنشط الأسهم التابعة لمجموعة المدينة وأكثرهم حفاظا على مكاسبه السابقة، وذلك رغم تعرض الكثير من الأسهم الرخيصة لعمليات مضاربة قوية، إلا أن السهم يواصل ادائه المتوازن خاصة بعد ان شهدت الشركة تحسنا ملحوظا على مستوى نتائجها المالية وتحولت للربحية بعد نجاحها في هيكلة ديونها، وما عزز الإقبال على سهم الشركة اعلانها في جلسة الاثنين الماضي عن استحواذ إحدى الشركات التابعة لها على 99% من رأسمال شركة أصال القابضة التي تمتلك عقود خدمية لجهات حكومية بقيمة 15 مليون دينار.
6- «البيت».. نشاط إيجابي
حل سهم شركة بيت الأوراق المالية في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 77.3 مليون سهم نفذت من خلال 963 صفقة بلغت قيمتها 4.3 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 10 فلوس ليرتفع الى مستوى 62 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 63 فلسا كحد أعلى و52 فلسا كحد أدنى.
عاد الزخم القوي على سهم البيت في الجلسات الأخيرة بشكل واضح بعد فترة من التراجعات شهدها السهم على إثر حصول «بيتك» على حكم يلزم الشركة بسداد مديونيات كبيرة، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 19.2%، وكانت هناك عدة أسباب وراء عودة النشاط الايجابي للسهم، أبرزها تأجيل عدة قضايا بين الشركة وبيت التمويل الكويتي إلى آجال لاحقة، وكذلك تخارج بنك غايتهاوس المملوك لـ «البيت» من استثمار عقاري في بريطانيا محققا عائدا بنسبة 24.8%، وكان السهم قد شهد أعلى مستوى له منذ اكثر من شهر في جلسة الثلاثاء الماضي على إثر الأخبار الإيجابية التي تتمتع بها الشركة.
7- «بتروغلف».. مكاسب كبيرة
جاء سهم الشركة الخليجية للاستثمار البترولي (بتروغلف) في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 51.7 مليون سهم نفذت من خلال 522 صفقة بلغت قيمتها 4.3 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليرتفع الى مستوى 89 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 89 فلسا كحد أعلى و74 فلسا كحد أدنى. حقق سهم بتروغلف مكاسب سوقية كبيرة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، بلغت نسبة هذه المكاسب 29%، وذلك بعد نشاط لافت خلال الجلسات الأخيرة بدأت من الأسبوع قبل الماضي، وببلوغ السهم مستوى 89 فلسا يكون قد بلغ أعلى مستوياته منذ قرابة العام، وهناك عدة أسباب وراء النشاط الكبير الذي يشهده السهم في الوقت الراهن، أبرزها إعلان عن أن شركة «جابكو ـ القاهرة» وافقت بشكل نهائي على اعتماد شركة الهرم للحفر وهي شركة تابعة مملوكة بنسبة 100% لبتروجلف لتشغيل حفار الشركة البحري (بنفيس) لمدة سنتين وسنة إضافية اختيارية بسعر 66.5 ألف دولار يوميا ما يعادل مليون دولار بالشهر تقريبا، وذلك بزيادة تقدر بحوالي 33% عن قيمة العقد الحالي مع ذات الشركة، كما تتردد معلومات تفيد بأن الشركة بصدد الكشف عن نتائج العام الماضي محملة بأرباح قد تصل إلى 10 فلوس للسهم، فضلا عن ان هناك بعض الجهات تقوم بعمليات استحواذ على حصص مؤثرة من أسهم الشركة.
8- «زين».. ارتفاع
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 5.1 ملايين سهم نفذت من خلال 202 صفقة بلغت قيمتها 4.1 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 10 فلوس ليصل إلى مستوى 820 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 800 فلسا كحد أعلى و820 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم زين نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع السهم ان يعود لتحقيق المكاسب السوقية وذلك بنسبة 1.2%، وكان نشاط السهم في سياق عودة النشاط لمجموعة الخرافي التي حظيت أغلب أسهمها بتداولات قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ومن المتوقع ان يظل سهم زين محط اهتمام شريحة كبيرة من المتعاملين خاصة مع تحسن أوضاع السوق وخاصة على مستوى الأسهم التشغيلية في ظل اقتراب الكشف عن نتائج الشركة المالية في العام الماضي، وسط توقعات بأن النتائج جيدة بعد قيام الشركة بتطوير استراتيجيتها لتعزيز خططها التشغيلية والتسويقية بما ينعكس على نتائجها المالية.
9- «أعيان».. نشاط ملحوظ
حل سهم شركة أعيان للإجارة والاستثمار في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 71.8 مليون سهم نفذت من خلال 1068 صفقة بلغت قيمتها 4.1 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلس واحد ليصعد إلى مستوى 58 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 61 فلسا كحد أعلى و54 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أعيان تداولات جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية بنسبة 1.8%، ويأتي هذا النشاط في ظل اهتمام ملحوظ من قبل شريحة كبيرة على أسهم مجموعة أعيان منذ عودة سهم الشركة الأم للتداول بعد الشطب من البورصة، وينتظر أن يواصل السهم نشاطه خلال المرحلة المقبلة وحتى صدور حكم المحكمة في انضواء الشركة تحت مظلة قانون الاستقرار في 21 فبراير المقبل.
10- «الوطني».. تراجع
حل سهم بنك الكويت الوطني في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 4.1 ملايين سهم نفذت من خلال 167 صفقة بلغت قيمتها 4.04 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس لينخفض الى مستوى 980 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 990 فلسا كحد أعلى و970 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الوطني تراجعا بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وغلب على أداء السهم البيع ليحقق خسائر سوقية بنسبة 1%، وجاء هذا التراجع رغم اعلان البنك عن نمو في النتائج، وهي نتائج تثبت متانة وضع البنك وجودة أصوله، كما أن عزم البنك عن توزيعات 30% نقدا و5% منحة ستكون الأعلى بين الشركات الكويتية، ومن العوامل التي تعزز الثقة في البنك هو تحقيقه 20% زيادة في الموجودات الإجمالية، كما ارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 6% رغم البيئة التشغيلية الصعبة.