Note: English translation is not 100% accurate
معرض الفن الإسلامي انطلق في هيوستن ويشهد قطعاً متعددة من جواهر المغول
70 تحفة فنية من مجموعة الصباح الثرية تزين معرض تكساس
27 يناير 2013
المصدر : الأنباء



حصة الصباح: نأمل أن يساعد المعرض في تبديد الارتباط السلبي للإسلام بالتطرف الديني في الغرب
كوراتولا: المعروضات توضح الفن الإسلامي وتعطي فكرة كافية عنهانطلقت الليلة قبل الماضية أنشطة معرض (الفن الإسلامي) الذي يعرض لأول مرة 70 تحفة فنية من مجموعة الصباح الثرية تمثل الفن الإسلامي على مدى 1400 عام.
واختار القائمون على «دار الآثار الإسلامية» التي تشرف على مجموعة الصباح الثرية بعناية سيمفونية من الأعمال الفنية التي تظهر ثراء وتنوع ثقافات المجتمع الإسلامي حول العالم وعبر التاريخ من الأندلس وشمال افريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى من أجل عرضها في معرض الفن الإسلامي الذي ينظمه «متحف هيوستن للفنون الجميلة».
وتعد «مجموعة الصباح» إحدى أعظم المجموعات الخاصة من الفن الإسلامي في العالم وتضم 30 ألف قطعة يمتلكها الشيخ ناصر صباح الأحمد وزوجته الشيخة حصة الصباح المشرف العام على دار الآثار الإسلامية وتمت اعارتها بصفة دائمة الى الكويت تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
ويقام معرض الفن الإسلامي في هيوستن تحت شعار «الفنون في البلدان الإسلامية.. نخبة من مجموعة الصباح.. الكويت» ويعرض عناصر فنية مؤسسة للفن الإسلامي مثل فن الخط والزخرفة الهندسية وتصاميم الارابيسك التي وجدت في أعمال لا تقدر بثمن وتؤرخ لفترات زمنية تتراوح بين القرنين الثامن والثامن عشر.
ويمكن لزائري المعرض ملاحظة العناصر المعمارية بالحجر الجيري التي ترجع الى عصر الدولة الأموية ورقعة شطرنج من الهند وقطع من السيراميك المحفور وقطع معدنية ومنسوجات وزجاج مصنوع باليد من القرن التاسع وحتى القرن الـ 13 ومنسوجات من القرن الـ 12 تعود الى العصر المملوكي والقرن الـ17 من العصر العثماني وألواح للأسقف من الأندلس وفخار ازنيقي وبلاط من بلاد فارس وآسيا الوسطى ومواد علمية تعود الى القرن الـ 18.
كما يشهد المعرض عرض قطع متعددة من جواهر من امبراطورية المغول في الهند ترجع الى منتصف القرن الـ16 والقرن الـ17 ضمن مجموعة الصباح.
وقال منظم المعرض مع دار الآثار الإسلامية وأستاذ علوم الآثار الإسلامية وتاريخ الفن الإسلامي بجامعة أودينا الايطالية د.جيوفاني كوراتولا في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا): «هذا معرض صغير ولكن هذه المعروضات توضح الفن الإسلامي وتعطي فكرة عامة عنه».
وأضاف كوراتولا «لقد اخترنا معروضات مختلفة من السيراميك والمعادن والمنسوجات فقط لإظهار الجوانب المتعددة من الفن الإسلامي وتبديد الأفكار غير الصحيحة عنه».
من جانبها قالت المشرف العام على دار الآثار الإسلامية الشيخة حصة الصباح في مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هذا المعرض يسعى الى تعميق الادراك الثقافي في مكان مثل هيوستن التي لا يوجد بها عرض للفن الإسلامي.
وأضافت الشيخة حصة انه مثل جميع المعارض فان هذا المعرض يمتد خارج الحدود الرسمية حيث تدخل عالما من الثقافة غير المألوفة لسكان هيوستن ولكن عندما يشاهدونها فإنهم سيجدون تشابهات واختلافات بين ما يمثله هذا المعرض وبين ثقافتهم.
وأشارت الشيخة حصة الى ان «هذا المعرض يهدف للسماح للأشخاص بالاستمتاع والدراسة والمقارنة» معربة عن أملها في أن يساعد هذا المعرض في تبديد الارتباط السلبي للإسلام مع التطرف الديني في الغرب. وأوضحت ان «الأشخاص يسمعون فقط عن ارتباط الإسلام بالإرهابيين ولا يعلمون ان الإسلام ساهم في الكثير من الحضارة الغربية ولذا فإنهم عند النظر الى تلك المعروضات الجميلة فإنها تشعر الشخص بأنه في حاجة لتعلم المزيد عن تلك الثقافة».
وتحمل بعض القطع المعروضة معنى خاصا للشيخة حصة وهو تلك المعروضات التي تحمل جراح الغزو العراقي للكويت عام 1990 عندما صادر جنود عراقيون معروضات وكنوزا من متحف الكويت الوطني وحرقوا المنشأة عن آخرها. وجرى اعادة معظم تلك المعروضات عام 1991 ولكن العديد منها لحقت به أضرار أو تم كسره. وقالت «أطلق على هذه المعروضات اسم القطع المصابة وهي تلك التي تم اخذها الى بغداد وتعرضت لسوء المعاملة».
وتحرص دار الآثار الإسلامية منذ البداية تحت قيادة الشيخة حصة على اطلاق المعارض المتجولة والمشاركات الخارجية كجزء من استراتيجية تمنح الفرصة للآخرين ليشاركوا في تذوق الفنون والثقافة المميزة للعالم الإسلامي.
وتقوم الدار باعارة تحف من مجموعة الصباح الى متاحف أخرى بانتظام لتشارك في معارض ذات مواضيع محددة ويسهم ذلك في اثراء تلك المعارض وجعلها أكثر شمولا ويرفع من قيمة دورها التعليمي ووظيفتها في الامتاع وتضمنت هذه المشاركات عرض قطع فنية بالمتحف البريطاني في لندن ومتحف الفن الحديث في نيويورك.