Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تداهم وتعتقل سكان الصالحية والشاغور وتواصل معركة استرجاع داريا
الجيش الحر يحرر فوج الإشارة قرب مطار دمشق والاشتباكات تقطع طريق درعا الدولي
28 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أدت حدة الاشتباكات في احياء دمشق الجنوبية وريفها الى اغلاق طريق دمشق ـ درعا الدولي الذي يصل سورية بالأردن في وقت اعلن الجيش الحر فرض سيطرته على اللواء 22، فوج الإشارة، في منطقة العتيبة بالقرب من مطار دمشق الدولي، بينما واصلت طائرات النظام ومدفعيته وصواريخه لاسيما المتمركزة في الفرقة الرابعة في دك هذه المناطق. وبالتوازي تواصلت العمليات العسكرية والقصف على حمص وحلب ودرعا ودير الزور حيث أعلن الجيش الحر تحرير حواجز والسيطرة على مواقع تابعة للنظام، بحسب النشطاء والحقوقيين.
هذا وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في بيان عن «تعرض حيي القدم والعسالي بمدينة دمشق للقصف من قبل القوات النظامية»، ترافقه اشتباكات عنيفة امتدت لساعات في منطقة بورسعيد» في حي القدم.
وأوضح ان «الاشتباكات امتدت الى محطة القدم للقطارات»، وان حدة المعارك دفعت الى «اغلاق طريق دمشق ـ درعا الدولي» لاسيما في القدم والعسالي والسبينة جنوب العاصمة والتي تشهد اشتباكات وقصفا.
وقد أكدت شبكة شام الإخبارية و«الهيئة العامة للثورة السورية» سقوط «جرحى في القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون» الذي يستهدف خصوصا «جورة الشريباتي في العسالي»، وامتداد الاشتباكات العنيفة الى شارع الثلاثين المجاور لحي مخيم اليرموك.
وقالت «شام» ان الجيش الحر تمكن من اقتحام محطة القطارات الواقعة بين حيي القدم والعسالي وتحرير أجزاء كبيرة منها والتي تعتبر من أكبر تجمع لقوات النظام في المنطقة الجنوبية.
وردت دبابات ومدفعية النظام الثقيلة بقصف معظم أحياء دمشق الجنوبية كما شنت طائرات الميغ عدة غارات أربع منها على أطراف حي جوبر بدمشق وتركزت على منطقة البشائر. وفي وسط العاصمة دمشق شنت قوات النظام حملات دهم لعدد من المنازل في حي الصالحية الشهير وسط انتشار أمني كثيف في المنطقة وقامت بحملات مماثلة واعتقالات في حي الشاغور تركزت على منطقة الصناعة وبستان الدور كذلك قصف الطيران الحربي على مدن زملكا وداريا وبلدات النشابية وخرابو وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات بيت سحم ودير العصافير ومعضمية الشام والسبينة وحجيرة في ريف دمشق.
ولازالت قوات النظام السوري تحاول استعادة داريا منذ أشهر وأرسلت تعزيزات اضافية اليها أمس، حيث دارت اشتباكات رافقها قصف عنيف على المدينة، بحسب المرصد.
وأفادت «الهيئة العامة» ان القصف مصدره «مطار المزة العسكري وجبال المعضمية ومقرات الفرقة الرابعة»، وهي ابرز فرق النخبة ويقودها العقيد ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري.
من جهتها، افادت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من نظام الرئيس بشار ان القوات النظامية دمرت السبت «ثلاثة أنفاق» كان يستخدمها معارضون مسلحون وصفتهم بالارهابيين في «داريا لتلقي الدعم البشري والمادي والعسكري».
وقال نشطاء ان غارة جوية شنتها طائرات النظام بالخطأ على احد مواقع الشبيحة على طريق المعامل في داريا اوقعت عددا من القتلى والجرحى.
وفي محافظة حمص، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء جوبر والسلطانية وبقية أحياء حمص المحاصرة لاسيما جورة الشياح والقصور والخالدية بعد معلومات عن سيطرة الجيش الحر على حي القرابيص، بينما تولت المدفعية الثقيلة والدبابات قصف مدن الحولة وقلعة الحصن والقصير وسط اشتباكات عنيفة على أطراف مدينة القصير.
واستخدم الطيران الحربي القنابل الفوسفورية في قصفه على مدينة كفرزيتا وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في قرية بريديج والشيخ حديد. الى ذلك وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الشيخ سعد وكرم الجبل في مدينة حلب. وأعلن الجيش الحر تحرير مبنى الإسكان ومعمل الإسمنت في الحي وقيامه بحماية الأهالي النازحين في معمل الإسمنت وتأمين خروجهم إلى خارج الشيخ سعيد خوفا من القصف الجوي. وأعلن ثوار الجيش الحر ايضا قصف مطار منغ العسكري بحلب بالصواريخ وقذائف الهاون وأدى الى إصابات مباشرة داخل المطار ونشوب حريق قرب مستودع أسلحة وتدمير عدة آليات بمن فيها من جنود النظام مع استمرار الاشتباكات بمحيط المطار في إطار ما أطلق عليه الثوار «معركة حسم الريف الشمالي»
أما في المحافظات الجنوبية فقد قصف الطيران الحربي مدينة بصر الحرير وسط اشتباكات عنيفة على أطراف المدينة كما تجدد القصف بالمدفعية على مدينة الشيخ مسكين.
في المقابل اعلن الجيش السوري الحر وبالتنسيق مع المجلس العسكري للمحافظة والكتائب الموجودة بسلسلة عمليات متزامنة في درعا حيث أعلن دك مطار الثعلة العسكري بقذائف الهاون عيار 120 وتدمير بعض البنى التحتية في المطار نتيجة القصف.
في المنطقة الشرقية، تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على أحياء مدينة دير الزور وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في عدة أحياء بالمدينة. وأعلن مقاتلو الجبهة الإسلامية السورية تحرير حاجز «الأمن السياسي» في المدينة. وبث ناشطون صورا لعمليات اقتحام مبنى الأمن السياسي وحصاره.