Note: English translation is not 100% accurate
باريس مع نشر سريع لمراقبين دوليين
القوات الفرنسية تدخل آخر معاقل متمردي مالي
31 يناير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال ضابط فرنسي ومسؤول محلي أمس ان القوات الفرنسية انتشرت في مطار بلدة كيدال في شمال مالي وهي آخر معاقل المتمردين في شمال البلاد.
وستكون كيدال هي آخر بلدة رئيسية في شمال مالي التي تستعيدها القوات الفرنسية بعد أن وصلت إلى جاو وتمبكتو في وقت سابق من الأسبوع الجاري في حملة تهدف إلى طرد إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة من شمال مالي الذي قالت إنه أصبح ملاذا آمنا للمتطرفين.
وقال هاميني بلكو مايجا رئيس المجلس الاقليمي لكيدال «يمكنني ان أؤكد ذلك. وصلت (القوات) في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية وبدأوا الانتشار بأربع طائرات وبعض طائرات الهليكوبتر».
وأضاف انه لم ترد على الفور أنباء عن حدوث مقاومة.
وأكد تييري بوكار المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية أن القوات الفرنسية موجودة في كيدال وقال إنها سيطرت على المطار، وأضاف «العملية مستمرة». وكيدال هي عاصمة منطقة صحراوية يعتقد ان المقاتلين الاسلاميين انسحبوا اليها خلال نحو ثلاثة أسابيع من القصف الجوي الفرنسي وتقدم المئات من القوات البرية.
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة الفرنسية جان مارك ايرولت أمس الأول ان باريس ترغب بنشر مراقبين دوليين «على وجه السرعة» في مالي للسهر على احترام حقوق الإنسان امام «خطر حصول تجاوزات» خلال الهجوم المضاد على المجموعات الإسلامية المسلحة.
وقال بعد اجتماع مع مسؤولين في البرلمان ان الحكومة الفرنسية «تؤيد نشرا سريعا لمراقبين دوليين كي يسهروا على احترام حقوق الانسان طبقا لقرار مجلس الامن الدولي 2085 نصا وروحا» الصادر في 20 ديسمبر والذي أجاز نشر قوة افريقية في مالي.
وأضاف ايرلوت «ذكرنا ايضا السلطات المالية بمسؤولياتها».
والأسبوع الماضي، ندد الاتحاد الدولي لحقوق الانسان بـ «سلسلة اعدامات عشوائية» في غرب ووسط مالي مسؤول عنها الجيش المالي متحدثا خصوصا عن اعدام ما لا يقل عن 11شخصا في سيفاريه (وسط).
وقال رئيس الحكومة الفرنسية ايضا «تلقت قواتنا تعليمات بان تكون متيقظة. أوضح مع ذلك ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تؤكد أيا من الوقائع التي ذكرت حيال هذه المسألة من قبل بعض المنظمات غير الحكومية».