Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: الانتخابات الإسرائيلية «تفتح أبواباً» أمام عملية السلام
31 يناير 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
اكدت وزيرة الخارجية الاميركية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون امس الاول ان الانتخابات الاسرائيلية التشريعية الاخيرة «تفتح ابوابا» امام استئناف عملية السلام مع الفلسطينيين المجمدة منذ اكثر من عامين.
وقالت كلينتون في مؤتمر في واشنطن قبل ايام من مغادرة منصبها ان «هذه الانتخابات تفتح ابوابا بدل ان توصدها» امام استئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين المنقطعة منذ سبتمبر 2010. واعتبرت ان نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 22 يناير في اسرائيل اظهرت ان «نسبة كبرى من الناخبين الإسرائيليين عبرت عن الحاجة لسلوك طريق مختلف على الصعيد الداخلي وكذلك في ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط.
وتابعت كلينتون «اعلم ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وجون كيري الذي سيحل محلي قريبا كوزير للخارجية سيواصلان هذه الطريق وسيبحثان عن كل الفرص الممكنة».
واضافت كلينتون التي كانت تجيب عبر دائرة الفيديو على اسئلة طلاب من كافة انحاء العالم جمعتهم وسائل اعلام اجنبية «علينا ايجاد طرق لنؤمن للفلسطينيين سبيلا للسلام والازدهار والدولة التي يستحقون ومنح الاسرائيليين الامن والاستقرار، اعتقد ان الامر لايزال ممكنا
والاثنين الماضي دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى «العمل من اجل ارساء السلام والامن» في الشرق الاوسط خلال لقاء في القدس مع توني بلير الموفد الخاص للجنة الرباعية للشرق الاوسط (الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا)، واضاف نتنياهو ان «الشرق الاوسط لا يتوقف من اجل انتخابات، كل شيء يستمر». وبذلت اللجنة الرباعية جهودا لتحريك مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين المتوقفة منذ سبتبمر 2010 لكنها لم تنجح في مسعاها.
ولاستئناف الحوار، يشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف الاستيطان اليهودي والاعتراف بالحدود التي كانت قائمة قبل يونيو 1967 كقاعدة للمحادثات.
لكن نتنياهو يرفض هذه المطالب ويقول انه يريد مفاوضات «من دون شروط مسبقة» ويطالب بالاعتراف باسرائيل «دولة للشعب اليهودي» وابقاء قسم من اراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية تحت سيطرته.
وتحدثت كلينتون ايضا عن المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس وقالت ان «حماس ليست مهتمة بالديموقراطية (...) وتبقى مجموعة مقاومة عسكرية»، يشار الى ان واشنطن تعتبر حماس »منظمة ارهابية». واضافت «في حال تخلت حماس عن العنف وتحولت الى فريق سياسي على غرار ما فعلته فتح والسلطة الفلسطينية، سيكون لها مكان على الطاولة».
وبالنسبة للانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2016 قالت كلينتون «في هذا الوقت، لا افكر في اي شيء بهذا الخصوص» مؤكدة انها تريد «انهاء مهمتها كوزيرة خارجية وان تخلد الى النوم».
واضافت «ليست لدي ابدا اي مشاريع للقيام بها (...) ولا اعلم ماذا سأفعل، واوضحت وهي تبتسم «اعلم ان هذا الامر يبدو لكم غريبا لاني لم افعل ذلك طيلة حياتي ولكن عندما ساستيقظ الاثنين والثلاثا والاربعاء سأكون مترفة باني لن اذهب الى اي مكان وليس لدي اي عمل للقيام به او الاتصال بأي زعيم حول ازمة ما، وختمت بالقول «حظي كبير جدا لاني بصحة جيدة (...) انتظر الفصل التالي من حياتي ومهما كان».