Note: English translation is not 100% accurate
المتظاهرون يتهمون المالكي بالتسويف ويتمسكون باعتصاماتهم
31 يناير 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الحكومة قامت بإجراءات عملية لتنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين، موضحا أن اللجان المختصة ستواصل عملها لتحقيق هذه المطالب.
جاء ذلك في بيان لرئيس الوزراء العراقي عقب استقباله امس الاول بمكتبه الرسمي في بغداد لجنة «المبادرة العشائرية» التي شكلتها العشائر العراقية بشأن الأزمة التي يمر بها العراق، وأكد المالكي خلال اللقاء على ضرورة تضافر الجهود لحفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره.
من جهته قال متحدث باسم اللجنة في تصريحات صحافية عقب اللقاء، لقد التقينا امس مع رئيس الوزراء وتباحثنا معه حول جميع الامور التي من شأنها تحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين.
وأضاف المتحدث أن رئاسة الحكومة أكدت استجابتها للطلبات المشروعة بما يكفله الدستور، وقد جرى الاتفاق على أن تقوم اللجنة بالإشراف أو التنسيق مع كل اللجان المشكلة فيما يخص طلبات المتظاهرين.
وفيما يتعلق بقضية المعتقلات قال المتحدث باسم اللجنة، إننا حصلنا على موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على ان يتم تقديم طلب العفو الخاص عن طريق هذه اللجنة المختصة لإطلاق سراحهن جميعا دون استثناء، داعيا جميع ذوي المعتقلات في محافظات العراق لتقديم طلب العفو الخاص.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء سيعمل من جهته على تسهيل مهمة هذه اللجنة مع الدوائر التحقيقية العليا للمساهمة في تنفيذ هذا القرار الى جانب ايقاف العمل بجميع مذكرات الاعتقال بالنسبة للمخبر السري لحين تشريع قانون خاص بذلك.
وأكد المتحدث باسم اللجنة أن اللجنة بحثت مع رئيس الوزراء قانون المساءلة والعدالة، مشيرا إلى أن أي تعديل للقانون سيكون بالشكل الذي يكفل حقوق الآخرين ويرفع أي حيف أو ضيم يمكن أن يقع على أي شخص آخر جراء التعديل، داعيا مجلس النواب والجهات ذات العلاقة الى التعاون لخدمة المصلحة العامة وبما يحافظ على وحدة العراق.
من جانبهم يتهمون المالكي بالتسويف ويتمسكون باعتصاماتهم، لقد «تعودنا على تسويف الحكومة العراقية لكافة المطالب المقدمة ولكننا هذه المرة لن نفسح المجال لها لممارسة سياسة تخدير أعصاب الناس المحتشدة والتي تغلي غليانا حقيقيا».
وأضاف «نحن نستغرب من اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي باننا في المظاهرات من أصحاب الدولارات وأخرى فقاعات وثالثة باننا نمثل أجندات خارجية وأقولها بصراحة اننا نمثل الهوية العراقية الوطنية التي تحرص على أخذ حقوقها المنتهكة».
وذكر: «لقد أصبحت ساحات الاعتصام افضل الأماكن التي يجد الشاب نفسه فيها وان غالبيتهم من خريجي الجامعات لكنهم عاطلون عن العمل»
وقال حميد الشوكة رئيس مجلس عشائر الأنبار «لن نتراجع عن موقفنا مهما حاولت الحكومة إلصاق التهم بنا فحبل الكذب قصير وليرسلوا من ينوب عنهم ليتأكد من نقاء أجواء ساحات الاعتصام».
وأضاف: «منذ اكثر من شهر ونحن نواصل اعتصامنا ورسالتنا سمع بها العالم كله وتعاطف معنا لأن مطالبنا تركز على وحدة العراق وإعادة الحقوق المسلوبة لأهلها».
وذكر «نعبر عن اسفنا للتهم التي أطلقت ضدنا من رئيس الوزراء نوري المالكي باننا فقاعات وأخرى باننا من أصحاب الدولارات الفدائيين والصداميين وعناصر القاعدة والنقشبندقية».
ويقود ساحات الاعتصام رجال الدين من خطباء المساجد بمساندة شيوخ العشائر وانخراط نسبة كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل.
وندد الشيخ احمد أبو ريشة رئيس صحوة العراق فيما يتعلق بتصريحات الحكومة العراقية بشأن عودة القاعدة للعراق للقيام بأعمال عنف.
وقال: «لا وجود للجماعات الإرهابية في الأنبار وان القوات الأميركية والعراقية في ولاية المالكي فشلت في استعادة الأنبار من سيطرة القاعدة لكننا استطعنا القضاء عليهم وسنفعل ذلك مستقبلا وان القاعدة لم ولن تعود ما دامت الصحوة موجودة».
وذكر محمد عبدالله (30 عاما) احد متظاهري الفلوجة «بالنسبة لي أجد نفسي في ساحة الاعتصام افضل من أي مكان آخر».
وأضاف: «الذي يقول نحن غير متفقين على استعادة حقوقنا فهو واهم لأننا لن نتراجع عن سقف مطالبنا التي نراها حقا ولن نسكت عنها».