Note: English translation is not 100% accurate
الحكيم يشدد على ضرورة الإسراع في احتواء الأزمة الراهنة بالعراق وفق الآليات الدستورية
«دولة العراق الإسلامية» يدعو لحمل السلاح ضد الحكومة والصدر يطالب وزراءه برفض تولي حقائب «العراقية»
1 فبراير 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

بغداد ترفض زيارة القرضاوي وتلمح إلى إمكانية اعتقاله حال دخوله إليها بشكل غير شرعي
وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزراء كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري برفض تولي مناصب وزراء القائمة العراقية في حال عرضت عليهم، فيما دعت الكتلة وزراء القائمة العراقية المقاطعين لجلسات مجلس الوزراء إلى العودة للتخفيف من حدة الأزمة.
وقال رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي ـ في مؤتمر صحافي امس بمبنى مجلس النواب ـ إن ما قام به رئيس مجلس الوزراء عبر إقالة وزراء العراقية غير قانوني لأنه مخالف للنظام الداخلي للمجلس، مشيرا إلى أن تجميد عمل الوزير أو عدم حضوره جلسات مجلس الوزراء لا يعني فقدانه منصبه، خصوصا أن مسألة الوزارات موضوع مهني.
وأضاف الأعرجي أن الصدر أبلغ وزراء كتلة الأحرار بعدم استلام هذه الوزارات في حال عرضت عليهم داخل اجتماع مجلس الوزراء، لأننا جزء من الحل، داعيا وزراء القائمة العراقية المقاطعين لجلسات مجلس الوزراء إلى العودة لممارسة أعمالهم لتخطي الازمة والتخفيف منها.
يذكر أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد اعتبر أمس الاول أن استمرار مقاطعة وزراء القائمة العراقية جلسات مجلس الوزراء ألزم رئيسه نوري المالكي بإعطائهم إجازة وإيجاد البديل، بهدف عدم تعطيل عمل الوزارات.
وكان وزراء القائمة العراقية قد قرروا مقاطعة جلسات مجلس الوزراء احتجاجا على سياسة «الإقصاء والتهميش والتجاهل» لمطالب الشارع، فيما أكدوا استمرارهم في تمشية أعمال وزاراتهم اليومية بغية عدم التأثير سلبا على الخدمات.
الى ذلك دعا تنظيم القاعدة في العراق الطائفة السنية الى حمل السلاح ضد الحكومة التي يقودها الشيعة، معتبرا ذلك السبيل الوحيد لاسترجاع كرامة السنة الذين قال انهم تعرضوا «للخداع» من قبل السنة المشاركين في الحكومة التي يرأسها نوري المالكي الشيعي.
وفي تسجيل صوتي بثته مواقع جهادية امس الأول، قال ابو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم دولة العراق الاسلامية للمتظاهرين المعتصمين منذ اسابيع، «أمامكم خياران لا ثالث لهما (...) إما أن تركعوا للروافض وتعطوا الدنية وهذا محال (و) إما أن تحملوا السلاح فتكونوا أنتم الأعلون، ولئن لم تأخذوا حذركم وأسلحتكم لتذوقنّ الويلات على أيدي الروافض الذين مازالوا يخادعونكم».
وتابع ان «نيل الكرامة والتحرر ورفع الظلم ونفض غبار الذل لم يكن يوما ولن يكون إلا بزخ الرصاص ونضح الدم، واسألوا التاريخ عن ذلك. في كل الأمم هذه ضريبة لابد من دفعها لمن أراد ذلك». واشار الى ان «ضريبة الخنوع والذل والخضوع أثقل بأضعاف من ضريبة الكرامة».
إلى ذلك، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم أمس الى الإسراع في احتواء الأزمة الراهنة بالبلاد وفق الآليات الدستورية.
وذكر بيان صادر عن المجلس أن الحكيم شدد خلال استقباله في مكتبه في بغداد أمس السفير الأميركي لدى العراق ستيفن بيكروفت على ضرورة الإسراع في احتواء الأزمة الراهنة بالبلاد وفق الآليات الدستورية وتعزيز القواسم المشتركة بين مختلف القوى السياسية العراقية.
وأكد الحكيم على أهمية اعتماد الحوار الجاد بين الأطراف العراقية لاحتواء الأزمة السياسية.
ولم ينقل البيان أي موقف معلن من السفير الأميركي حول الأزمة وكيفية حلها مكتفيا بالقول ان الجانبين بحثا تطوراتها.
بموازاة ذلك، أفادت مصادر أمن عراقية بأن قوات من الجيش اعتقلت أمس أحد قادة منظمي المظاهرات الشعبية في شرق محافظة صلاح الدين (170 كيلومترا شمال بغداد).
وقالت المصادر ان قوات من الفرقة الرابعة من الجيش ترافقها مروحيات اعتقلت فجر أمس الشيخ مشعل نواف الحسان احد كبار شيوخ عشائر شمر واسعة الانتشار في العراق واثنين من أبنائه خلال عملية دهم تمت في قرية الناعمة بناحية العلم شرقي تكريت.
إلى ذلك، رفضت الحكومة العراقية زيارة رجل الدين يوسف القرضاوي للعراق، مؤكدة أنها زيارة غير مرغوب فيها، وملمحة في الوقت ذاته الى امكانية اعتقاله حال دخوله بشكل غير شرعي.
وكانت مصادر اعلامية ذكرت مؤخرا أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وجه دعوة الى رجل الدين يوسف القرضاوي لزيارة الإقليم، مشيرة الى أنه في حال وصول القرضاوي الى كردستان سيزور الانبار ويخطب في ساحات التظاهرات حول الأزمة التي يمر بها العراق.