Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تنتهك العقوبات التي تفرضها على طهران وتشتري نفطها
1 فبراير 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

أعلن جهاز مراقبة أميركي أمس الأول ان أموالا أميركية استخدمت لشراء محروقات ايرانية لصالح القوات الأفغانية انتهاكا للعقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران.
وطلبت المفتشية العامة من اجل اعادة اعمار أفغانستان في تقرير الى وزارتي الدفاع والخارجية، من الپنتاغون تعزيز مراقبته على استعمال المال العام الأميركي.
وتعتمد أفغانستان بشكل كبير في مجال المحروقات على روسيا وتركمانستان وايران.
وبسبب الأرقام التقريبية للجمارك الأفغانية، من الصعب جدا الحصول على معلومات محددة حول الواردات، ولكن الجيش الأفغاني يستورد ثلث وحتى نصف ما يحتاج اليه من المحروقات من ايران، حسبما نقلت وزارة الخارجية الأميركية عن المفتشية العامة من اجل اعادة اعمار أفغانستان.
وقال الجنرال جون سوبكو في تقريره ان واشنطن دفعت بين 2007 و2012 مبلغ 1.1 مليار دولار كمساعدة لاستيراد المحروقات للجيش الأفغاني.
وأضاف «كون الولايات المتحدة قد دفعت من اجل استيراد وتسليم المحروقات للقوات الأفغانية فهناك خشية من ان تكون أموال أميركية قد استعملت في خرق للعقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران».
وأشار التقرير الى ان مراقبة استيراد المحروقات للجيش الأفغاني بدأت منذ نوفمبر 2012 ولكن الپنتاغون لا يعرف ماذا جرى قبل ذلك.
وأوضح ايضا انه سيكون من الصعب اكثر التحقق من استعمال أموال أميركية بعد مارس 2013، تاريخ تقديم المساعدة الأميركية مباشرة الى كابول.
وطالبت المفتشية العامة من اجل اعادة اعمار أفغانستان بـ «ضمانات حول مساعداتها المالية، فقط من اجل استيراد المحروقات للجيش الأفغاني» خلال السنوات الخمس المقبلة.
إلى ذلك، أظهرت وثيقة أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأنها تعتزم استخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا في محطة نطنز.
ومن شأن هذه الخطوة أن تمكن إيران من تخصيب اليورانيوم على نحو أسرع مما تفعله الآن وأن تزيد من قلق الغرب وإسرائيل إزاء أهداف البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى أن تكون لديه أهداف عسكرية وتقول إيران إن كل أنشطتها سلمية.
في السياق نفسه، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ايران مجددا الى وقف تخصيب اليورانيوم خلال المفاوضات مع الدول الست.
وقال لافروف في تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس أمس «ان نداءنا موجه لإيران بضرورة وقف تخصيب اليورانيوم خلال المرحلة التفاوضية»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان تركيب أجهزة طرد جديدة في المفاعلات النووية الإيرانية لا يشكل انتهاكا لالتزامات ايران الدولية.
وذكر ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغتنا ان طهران بصدد تركيب جيل جديد من أجهزة الطرد وان خبراء الوكالة سيراقبون هذه العملية.
وأوضح ان الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي طلبت من ايران وقف عملية التخصيب حتى نعرف ما يمكن ان نتوصل له من نتائج خلال المفاوضات المرتقبة بين طهران ومجموعة الدول الست.