Note: English translation is not 100% accurate
نائب وزير الدفاع الأميركي: القوات الفرنسية وجهت ضربات موجعة للإرهاب في مالي
غارات جوية فرنسية تستهدف مواقع للمسلحين الماليين بالقرب من الحدود الجزائرية
4 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ
ذكرت تقارير صحافية امس ان القوات الفرنسية شنت «غارات جوية كبيرة» على شمال مالي في المناطق المجاورة للحدود مع الجزائر بعد ساعات على زيارة الرئيس فرنسوا هولاند الى تمبكتو وباماكو.
وقال الكولونيل تيري بوركار الناطق باسم قيادة اركان الجيوش الفرنسية في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام الجزائرية «ان القوات الفرنسية شنت «غارات جوية كبيرة» امس الاول على شمال مالي في المناطق المجاورة للحدود مع الجزائر بعد ساعات على زيارة الرئيس فرنسوا هولاند الى مدينتي تمبكتو وباماكو.
وأضاف «ان عمليات القصف على شمال مدينة كيدال وفي منطقة تيساليت التي تبعد 70 كلم عن الجزائر استهدفت مستودعات لوجستية ومراكز تدريب للمجموعات المسلحة»، موضحا ان 30 طائرة بين مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود في الجو وطائرات استطلاع شاركت في هذه العمليات».
وأوضح انه بعد السيطرة على مدينة غاو ثم تمبكتو تمركز الجنود الفرنسيون في مطار مدينة كيدال التي كان يسيطر عليها متمردو حركة الطوارق واسلاميون منشقون قالوا انهم «معتدلون».
كان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قد قال «ان هناك مشاكل لا زالت تعترض الماليين وكل من يقدم لهم المساعدة لاستتباب الأمن والاستقرار في هذا البلد»، وأوضح ـ في تصريح له امس على هامش مراسم اختتام الدورة الخريفية لمجلس الأمة الجزائري ـ ان الوضع في مالي وان كان يبعث على التفاؤل فهو لازال يعرف مشاكل تعترض الماليين وكل الذين يقدمون لهم المساعدة لعودة الاستقرار والأمن لهذا البلد.
وأضاف «ان الوضع في مالي يخص الماليين»، مشيرا الى ان المسؤولين هناك يبذلون جهودا كبيرة للخروج من الازمة التي يمر بها بلدهم.
من جانبه، أعرب وزير خارجية مالي تيمان كوليبالي عن امله في استمرار القوات الفرنسية المشاركة في العملية العسكرية الجارية في مالي.
وقال كوليبالي ـ في حديث نشرته اسبوعية (لو جورنال دو ديمانش) الفرنسية امس «ان التدخل العسكري الفرنسي في مالي اسفر عن وقف تقدم الارهابيين وعن تحرير 3 مدن رئيسية في الشمال بالاضافة الى ان تلك العملية فتحت الطريق امام الجيش المالي والقوة الافريقية الدولية للسيطرة على تلك المنطقة الواقعة في شمالي البلاد».
وأضاف وزير خارجية مالي «أن بلاده تأمل ان تواصل الوحدات الفرنسية تواجدها على الارض في مالي لمواجهة المقاتلين المتمرسين حيث يجب تدمير ترسانتهم بالكامل خاصة أن البعد الدفاعي الجوي هام للغاية».
وعما اذا كان يجب التفاوض ايضا مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد للبت في مسألة الطوارق في مالي في إطار المسار السياسي والتفاوضي مع الحركات غير الارهابية في البلاد، أوضح كوليبالي ان حركة تحرير ازواد لا تمثل سوى 10% فقط من الطوارق في منطقة تضم 10% من السكان في مالي.
وتابع قائلا «ان تلك الحركة تواطأت مع الإرهابيين من القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وحركة الجهاد في غرب افريقيا (موجاو) ولكن من الواضح انه يتعين مناقشة نقل السلطات المركزية لكي تصبح واقعا».
الى ذلك، أكد نائب وزير الدفاع الاميركي د.أشتون كارتر استمرار دعم بلاده لفرنسا في عملياتها العسكرية في مالي، وأثنى على التزام فرنسا الحاسم بعملياتها هناك، مشيرا الى التقدم الذي احرزته القوات الفرنسية التي قال انها «وجهت ضربات موجعة وقاسية للشبكات الإرهابية في شمال مالي».
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» جورج ليتل حول المباحثات التي اجراها د.كارتر في باريس مع عدد من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الفرنسية، ومن بينهم وزير الدفاع جان ـ ايف لو دريان.