Note: English translation is not 100% accurate
الممثل المقيم للأمم المتحدة والمنسق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي توقع انتهاءها منتصف الجاري وطالب بضرورة إسراع الدول في تنفيذ تعهداتها بمؤتمر المانحين
د. آدم عبد المولى لـ «الأنباء»: احتياطي بعثات الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين في سورية شارف على الانتهاء
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


كثير من الأسر السورية في الداخل لا تصلها المساعدات الغذائية من أي جهة كانت
تأخر إصدار الإذن بالتنقل من منطقة إلى أخرى من أبرز العوائق التي نواجهها من الحكومة وتوجد أزمة ثقة بينها وبين الأمم المتحدة
لا ضير من تسليم المساعدات للهلال الأحمر فهو منظمة غير حكومية وفروعه تعمل باستقلالية ومتواجدة في مناطق المعارضة
دخلنا مناطق تسيطر عليها المعارضة كتلبيسة وباب الهوى وأعزاز ولكن يوجد الكثير من مناطق المعارضة لم تدخلها بعثات الأمم المتحدة
تفشي الجوع بين النازحين وانتشار الأمراض الجلدية بشكل وبائي والكثير من المواطنين يقيمون في دمشق في الميادين العامة
أجرت الحوار: بيان عاكوم
حذر الممثل المقيم للأمم المتحدة والمنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية د.آدم عبدالمولى من حصول اي تأخير في ايصال المساعدات التي تم التعهد بها في مؤتمر المانحين للنازحين السوريين الذي عقد مؤخرا في البلاد متوقعا نفاد الاحتياطي الذي تستخدمه الآن بعثات الأمم المتحدة العاملة في سورية في منتصف فبراير المقبل مبينا «ان الاحتياطي لديهم شارف على الانتهاء»، مطالبا «بضرورة الإسراع في تقديم ولو جزءا من هذه التعهدات». وقال عبدالمولى في لقاء خاص مع «الأنباء» خلال مشاركته في مؤتمر المانحين ان «بعثات الأمم المتحدة تبذل اقصى جهدها لإيصال المساعدات الى النازحين السوريين في مختلف المناطق السورية» الا انه اشار الى انهم «لم يدخلوا كثيرا من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وذلك لأسباب امنية لأن دخولهم اليها يحتاج الى اذن من فرع الأمانة العامة التابع لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة والمختص بالأمن والسلامة والذي لا يصدر الاذن اذا كانت المناطق فيها درجة عالية من الخطورة على امن الموظفين»، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما انطباعاتك عن مؤتمر المانحين ونتائجه؟
٭ المؤتمر بشكل عام كان ناجحا وليس مصادفة ان تتولى الكويت الدعوة له وهي معروفة بمواقفها المعتدلة ولديها سياسة متوازنة وحريصة على مصالح الشعوب اكثر من موقفها من حكومات محددة، كنت اتوقع نجاح المؤتمر ونجح بكل المقاييس الا ان العبرة بالنتائج سبق للأمم المتحدة ان دعت او شاركت بمؤتمرات سابقة وتعهد العديد من الحكومات الا ان اطر المتابعة لم ترتق لهذه التعهدات الى مستوى يمكن منظمات الأمم المتحدة والعاملين بالشأن الإنساني من الحصول على المبالغ التي تم التعهد بها وبالتالي انعكس سلبا على مصداقية التعهدات ومن قام بها وكذلك على مستوى المعونات الإنسانية التي تقدمها منظمات الأمم المتحدة هذا هو الخوف الوحيد الذي لدينا.
لماذا لم تبحثوا عن ضمانات لإلزام الدول بدفع تعهداتها؟
٭ ليس للأمم المتحدة آلية او ضمانة من اي نوع بشأن كلمة هذه الدول فمتابعة التعهدات تخضع لتقديرات هذه الدول من عدة نواح هناك شأن يتعلق لمن تقدم هذه التعهدات بعض الدول قالت ان مبالغ بعينها ستقدمها لوكالة غوث اللاجئين او منظمة الصحة العالمية او برنامج الغذاء العالمي ولكن اغلب التعهدات لم يتم تحديدها لمن ستذهب وكما يقولون الشيطان يدخل في التفاصيل ولا ندري التعهدات الكبيرة كالتي قدمتها الكويت والامارات والسعودية لمن تذهب هذه المبالغ هل لمنظمات الأمم المتحدة ام لا؟ واذا كانت ستذهب لمنظمات الأمم المتحدة هل ستذهب للاجئين في الخارج ام داخل سورية؟ فمن المهم تحديد الامر.
في السابق كان لدينا مشكلة ان اغلب المبالغ التي حصلت عليها الأمم المتحدة كانت للاجئين في الخارج بالرغم من انها لم تكن كافية الا انها افضل من تلك المخصصة لسوريي الداخل. من ناحية ثانية درجت بعض الدول المانحة ان تقدم المعونات لمنظمات انسانية غير حكومية غير الأمم المتحدة.
هل توجد منظمات انسانية تعمل داخل سورية غير تلك التابعة للأمم المتحدة؟
٭ توجد 8 منظمات إنسانية غير بعثات الأمم المتحدة تعمل داخل سورية ولكن اغلب المنظمات الكبيرة المعروفة لا تعمل داخل سورية في الجزء الخاضع لسيطرة الحكومة مثل منظمة اطباء بلا حدود وهنالك 10 منظمات كبيرة تطلب ترخيص للعمل داخل سورية وهي قيد النظر من الحكومة السورية. وهنالك منظمات مثل اطباء بلا حدود اثرت العمل في مناطق تخضع لسيطرة المسلحين.
تعمل هذه المنظمات الى جانب بعثات الأمم المتحدة بحرية عند ايصال مساعداتها؟
٭ كل المنظمات الإنسانية سواء العاملة في اطار الامم المتحدة او المنظمات غير الحكومية سواء الوطنية او العالمية تعمل ضمن اطار محدد حيث يحتم على الجميع العمل بشراكة مع الهلال الاحمر العربي السوري فكل المنظمات التي تحصل على اذن وشراكة مع الهلال الاحمر السوري تستطيع العمل داخل سورية.
هل يفرض الهلال الأحمر توزيع المساعدات؟
٭ ليس هناك اشتراط وانما الأمر يخضع احيانا لمسائل الأمن والسلامة او امكانية الوصول الى أماكن محددة هنالك أماكن يستطيع الهلال الاحمر الوصول اليها لا تستطيع المنظمات الأخرى فكل حالة تتم مناقشتها على حدة.
المعارضة تقول ان الهلال الاحمر التابع للحكومة السورية لا يسلم المساعدات للمحتاجين الا للمناطق الخاضعة للنظام السوري فهذا يعني ان هناك الكثير من المناطق لا تحصل على المساعدات المطلوبة ما رأيكم؟
٭ اقول امرين في هذا الصدد الأمر الأول ان الهلال الاحمر منظمة طوعية غير حكومية والحديث ان الهلال الاحمر منظمة حكومية غير دقيق فلا يتبع الحكومة اما الأمر الآخر انه باستمرار الأزمة اصبح هناك فروع للهلال الاحمر تعمل بشكل الادارة الذاتية بمعنى انها تحظى بقدر من الاستقلالية عن مركز الهلال الاحمر في دمشق مثلا انا كنت في تلبيسة منذ اسبوع وهي منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الحر فرع الهلال الاحمر السوري موجود هناك وفيه متطوعون من ابناء المنطقة فإذا كان تابعا للحكومة لا يستطيع العمل في منطقة يسيطر عليها الجيش الحر وبالتالي فروع الهلال الاحمر في المناطق الخاضعة للمعارضة هي من ابناء المنطقة وتعمل في هذه المناطق بقدر من الاستقلالية عن المركز.
الصعوبة تكمن احيانا في انه يتعذر على منظمات الامم المتحدة إيصال المساعدات لهذه الفروع لأسباب امنية لأننا في الامم المتحدة وانا المسؤول الأول عن امن الموظفين في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة لا يمكننا الوصول اليها الا بإذن من نيويورك لأنه لدينا نظام في الامم المتحدة ان المناطق تقيم بحسب درجة الخطورة الماثلة على الموظفين فيها وفي نظام متدرج وبالنسبة للمناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة لابد من الحصول على اذن بفرع من الأمانة العامة مختص بادارة الامن والسلامة وهو الذي يعطي القرار النهائي ما اذا يمكن للموظفين التابعين للامم المتحدة الدخول الى المناطق او لا.
ما المناطق التي دخلتم اليها وخاضعة للجيش الحر؟
٭ هذا الاسبوع حصلنا على اذن 3 مرات الى تلبيسة واعزاز وباب الهوى وبالنسبة لتلبيسة منظمة الامم المتحدة للطفولة دخلت ووزعت مواد اغاثة وفي اعزاز وباب الهوى دخلت وكالة الامم المتحدة للاجئين وقامت بتوزيع المساعدات المطلوبة. ولكن هناك الكثير من المناطق لم ندخل اليها مثل نجاة وحارم وريف درعا ومناطق كثيرة جدا في ريف حلب وفي ريف حمص كالرستن وحاولنا الدخول الى مناطق داخل حمص الخالدية لم نستطع بسبب تعدد الفصائل المسلحة فيها مثلا في هاتين المنطقتين فقط هنالك 21 فصيلا تحت قيادات مختلفة فلابد من الاتفاق مع كل قائد فصيل على انفراد لضمان سلامة وامن الأشخاص.
تنسيق مع الجيش الحر
هل تنسقون مع الجيش الحر لدخول المناطق التي يسيطر عليها؟
٭ قبل اسبوع كان عندنا مدراء الطوارئ في وكالة الامم المتحدة المختلفة في زيارة الى دمشق ومعهم عدد من العاملين في الامم المتحدة داخل سورية وقمنا بزيارة تلبيسة واتصلنا بفصائل المعارضة واتفقنا معها وكذلك اتصلنا بالحكومة واتفقنا معها ان يتم وقف لإطلاق النار ساعات الزيارة وكان ذلك وهذه كانت احدى التجارب الناجحة وبناء عليها استطعنا ادخال مساعدات عبر برنامج الطفولة إلى تلبيسة فليس لدينا أي مانع من اي نوع للاتصال بالمعارضة والاتفاق معها بشأن توصيل مواد الإغاثة في هذه المناطق ونسعى لتكثيف اتصالاتنا معها.
بالعودة للمؤتمر حسبما فهمنا سيتم تخصيص نحو 500 مليون دولار للنازحين داخل سورية حسب علمكم هل ستتلقى بعثات الأمم المتحدة ايا من هذه المساعدات ومتى؟
٭ منظماتنا حتى الآن تعتمد على الاحتياطي الموجود لديها وبمجرد ان تبدأ بتسلم المساعدات سترد ما استلفته من الاحتياطي لكل منظمة وتواصل في عملها، اغلب المنظمات شارفت على استنفاد ارصدتها من الاحتياطي ولذلك ستصير هناك مشكلة اذا لم يتم تقديم المبالغ التي تم التعهد بها في اقرب وقت وأتوقع استنفاد الاحتياطي منتصف فبراير.
التزام الدول المانحة
ماذا لو لم تلتزم الدول المانحة؟ ماذا ستفعلون؟
٭ ما يحصل انه بعد المؤتمرات من هذا النوع تكون هنالك آلية للمتابعة من قبل الأمم المتحدة حيث يقوم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة بالمتابعة مع كل دولة على انفراد والاتفاق على جدول زمني لتقديم جزء من المبالغ ان لم يكن كلها وذلك مع كل جهة مانحة على انفراد. ونحن في الأمم المتحدة لدينا مبلغ مودع تحت تصرف وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية أنشأته الأمم المتحدة كجزء من نظام تأمين موارد مالية عاجلة للحالات الانسانية الطارئة ويمكن ان تستخدم منه بسرعة من 10 الى 20 مليون دولار بمجرد ان يطلب منها الأشخاص المسؤولون عن العون الإنساني على الأرض وتعود وتسترده بعد الحصول على المساعدات.
كما نعلم ان الأزمة الى تفاقم أليس لديكم قلق بزيادة عدد النازحين وبالتالي زيادة معاناة الشعب السوري واحتياجاتهم؟
٭ هذا يشغل بال كل شخص مهتم بالشأن السوري واعتقد ان هنالك ضوءا في نهاية النفق، في البداية الأمم المتحدة جسد بعدد من الرؤوس هنالك الرأس الإنساني وفي غياب حل سياسي الأزمة ستطول وستتعمق وستكون هناك معاناة اكثر وكالة اللاجئين تتوقع انه بمنتصف العام قد يصل عدد اللاجئين الى مليون اذا لم تتم معالجة الشأن السياسي، جزء آخر من الأمم المتحدة يعمل على المستوى السياسي وابرز هذا الجانب هو المبعوث الأممي والعربي الأخضر الابراهيمي اعتقد انه لا ينبغي على احد ان يفقد الأمل، اتفقت الأطراف جميعها على ان إعلان جنيف هو أساس جيد للعثور على حل للأزمة السورية اذا نظرنا اليه نجد انه يتضمن فقرة اساسية تقول ان الحل ينبغي ان يكون سلميا وبالتالي يتم استبعاد الخيار العسكري سواء من الداخل او الخارج ويؤكد ان الحل بيد السوريين انفسهم ودور الأطراف الخارجية هو توفير للسوريين ظروفا تسمح لهم بالتعاطي مع بعضهم البعض وبحوار يمكنهم الخروج من الأزمة، الأمر الآخر هو ان يتم انشاء حكومة ذات صلاحيات واسعة هنا يوجد بعض الخلاف وكل الجهود تنصب على ايجاد فهم مشترك بجميع الأطراف واذا حدث اختراق فسيجعل الحصول على قرار بمجلس الأمن يتضمن البنود الأساسية في اعلان جنيف واقعا ملموسا ويدفع بالعملية السلمية الى الأمام، نحن في هذه المرحلة نحاول ان نصل الى فهم مشترك واعتقد انه الابراهيمي بما لديه من حنكة ديبلوماسية وما توافر لديه حتى الآن من دعم للاعبين الأساسيين سواء داخل او خارج سورية قد يحدث اختراقا فأنا متفائل بالرغم من ان التشاؤم هو النمط السائد للتعامل مع الشأن السوري.
وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة فاليري اموس حثت الحكومة السورية على التعاون بشكل اكبر مع بعثات الامم المتحدة فما العراقيل التي تواجهونها في تعاملكم مع الحكومة؟
٭ باعتباري المسؤول الأول للأمم المتحدة في التعامل مع الحكومة، من المشاكل التي نواجهها هي الحصول على تأشيرات فالحكومة لديها تحفظات على بعض الموظفين القادمين من جنسيات محددة لديهم شكوك ان الأشخاص الذين يأتون من جنسيات معينة في بلدان اتخذت مواقف متشددة حيال النظام الموظفين يواجهون اما تأخيرا او احيانا يتم رفض طلب التأشيرة فهذه مشكلة من المشاكل التي نواجهها ولكن بإمكاني القول بأن التفاوض والحوار مع الحكومة الآن افضل من السابق ولو انه لم يتم حسم الأمر نهائيا ولكن صار هنالك تقدم وتحسن ملحوظ في الفترة الزمنية التي يأخذها للحصول على تأشيرة الأمر الآخر مازال معلقا وهو انه لاتزال تعترض الحكومة على بعض الجنسيات، ايضا السفر من موقع الى آخر داخل سورية لابد من الحصول على اذن مسبق من الحكومة احيانا يستغرق وقتا لان هناك عدة اجهزة تدخل في الأمر ليس وزارة الخارجية وحدها تصدر الإذن فهي بدورها تحيل الأمر للجهات المعنية داخل الدولة سواء وزارة الداخلية الأمن او الجيش وهذا يأخذ وقتا طويلا جدا والعمل الإنساني يحتاج الى سرعة الحركة فهي احدى المعضلات التي نواجهها وبشكل عام انعدام الثقة بين الحكومة والأمم المتحدة يسبب بعض المشاكل واخيرا اضيف ايضا ان الحكومة لم تنشئ اجهزة يمكنها ان تتعاطى مع ازمة من هذا النوع وجزء كبير من التأخير ينتج عن عدم المعرفة فجزء يتعلق بسوء النية بالأمم المتحدة بقدر كبير جدا ولكن ايضا جزء منه يتعلق بعدم معرفة طبيعة عمليات الامم المتحدة وطبيعة الاجراءات الواجب اتباعها في حالات الطوارئ وما الى ذلك. وعندما تسمح بالإذن يوجد اتفاق معها انهم غير مسؤولين عن أمننا اذا دخلنا المناطق التي تسيطر عليها المعارضة الى جانب انهم يشترطون الا تقع مواد الإغائة بيد المسلحين.
انطلاقا من عملكم على الأرض داخل سورية ما مشاهداتكم؟ وكيف تصف لنا احوال النازحين هناك؟
٭ شاهدنا عددا كبيرا جدا من الأسر في مراكز ايواء وبالرغم من دخول فصل الشتاء حيث انها لا تملك ادنى مقومات العيش ويفقدون الاحتياجات الأساسية كوسائل التدفئة والبطانيات فلنتصور حالة الأطفال حيث ان هنالك اسرا لا تصلها مساعدات غذائية من اي جهة كانت تفشي الجوع وسوء تغذية وانتشار امراض جلدية نتيجة تكدس الناس في مراكز الإيواء وعدم وجود مياه للاغتسال وتفشي الامراض الجلدية بشكل وبائي وهنالك اشخاص في بعض المناطق حتى في دمشق يقيمون في الميادين العامة في ظل الشتاء.
الأسلحة المتطورة
ماذا بشأن استخدام أسلحة محظورة او مضرة بالسلامة العامة؟
٭ لاحظنا بشكل عام تدهور الخدمات الأساسية الكهرباء المياه وخدمات الصحة والتعليم هناك عدد كبير من المدارس اما دمرت او لا تعمل بشكل كامل او اصبحت مراكز ايواء للنازحين هنالك اطفال حرموا من التعليم.
أما بالنسبة لاستعمال أسلحة محظورة فلا نشاهد ذلك ان من قبل الحكومة او المعارضة لاننا ليس لدينا مجموعة داخل الأمم المتحدة متخصصة للنظر في هذا الموضوع ولذلك المنظمات الموجودة في سورية تركز على تقديم المساعدات، ونأمل ان نتمكن من اعادة تأهيل بعض الأماكن للحد من النزوح، فتأهيل البنيات الأساسية فيها من خدمات ومدارس ومراكز صحية من شأنه ان يمكن بعض الناس من الرجوع الى مناطقهم سواء كانت المناطق تخضع للمعارضة او الحكومة الأمر الأساسي في المناطق التي تشهد امنا نسبيا ينبغي اعادة تأهيل الخدمات الأساسية ليتمكن الناس من العودة اليها.
هل اصبحت سورية مدن اشباح كما وصفها البعض؟
٭ لم اشاهد جثثا بالعراء واعترف انني لم ازر كل المناطق في سورية قد تكون هناك مشاهد من هذا النوع، الأمر الآخر هنالك بعض المناطق صارت مدن اشباح مثلا بابا عمر وفي حمص وهي منطقة تدمرت بشكل كبير ولكن نجد في حمص هنالك احياء مازال بها كهرباء وخدمات أساسية ومستشفيات تعمل، كنت في حمص منذ اسبوع في مناطق الحياة طبيعية تماما الا ان هنالك مناطق مدمرة واخرى خاضعة لسيطرة المسلحين في قلب المدينة ومحاصرة من قبل قوات الحكومة. ريف دمشق مثل دوما اصبحت مدينة اشباح ولكن بشكل تدريجي بدأ بعض الناس يرجعون الى مناطقهم ولكن العقبات التي تواجههم كبيرة، حجم الدمار هائل، فلا يوجد جهد بإزالة المخلفات وفتح الطرق واعادة تأهيل البنيات الأساسية من تعليم وصحة.
مقاتلون من شتى أنحاء العالم
أشار عبدالمولى الى انه يدخل الى سورية العديد من المقاتلين من شتى انحاء العالم منهم اشترك في الحرب في العراق وافغانستان والشيشان وشمال افريقيا، لافتا الى ان لتنظيم النصرة وجود وانه الجهة الأكثر تنظيما وجرأة ولكنه لفت الى انه لا يعمل بمفرده حيث توجد تنظيمات اخرى كثيرة ونشطة على الساحة السورية ولها مواقع في الشبكة العنكبوتية.