Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله العراقي يتبنى قصف «مجاهدي خلق»
تهم «الفساد» بصفقة الأسلحة الروسية تطول نجل المالكي وقيادياً في «دولة القانون»
11 فبراير 2013
المصدر : عواصم - وكالات

استهداف موكب رئيس مجلس النواب العراقي وانفجار يهز مبنى فضائية كردية مستقلة
شهدت قضية اتهام عدد من المسؤولين العراقيين بـ «الفساد» في صفقة الأسلحة الروسية التي تم إلغاؤها مؤخرا، تطورات جديدة خلال الساعات القليلة الماضية بعد أن امتدت الاتهامات لتشمل أحد أبناء رئيس الوزراء نوري المالكي، بالإضافة إلى قيادي في حزب «دولة القانون»، الذي يترأسه بحسب شبكة «سي.إن.إن».
ومن المتوقع أن تأمر اللجنة الخاصة بالتحقيق في القضية، خلال الأيام القادمة، باستدعاء المتحدث السابق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، للتحقيق معه بشأن القضية، على خلفية تصريحات منسوبة إليه، حول تورط عدد من المقربين من المالكي في القضية، التي أثارت جدلا واسعا في الشارع العراقي.
وقال رئيس لجنة التحقيق بهاء الأعرجي، وهو نائب عن «التيار الصدري»، في تصريحات نقلتها «أنباء موسكو»، إن «هيئة النزاهة ستستدعي الدباغ قريبا، للتحقيق معه وتدوين أقواله، لحسم ملف فساد صفقة السلاح الروسي في أقرب وقت ممكن».
إلا أن الأعرجي دعا الدباغ إلى عدم الإدلاء بالمعلومات التي لديه، حول تورط نجل المالكي، ورئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، حسن السنيد، لوسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه «إن كان مصرا عليها، وفيها مصداقيات وأدلة، فمن واجبه أن يفضيها للقاضي».
وكان الدباغ، الذي أقيل من منصبه العام الماضي، على خلفية «تورطه» في صفقة الأسلحة الروسية، وفق ما أكدت مصادر حكومية، قد اتهم كلا من أحمد نوري المالكي، نجل رئيس الوزراء، ورئيس لجنة الأمن والدفاع، حسن السنيد، بالتورط في صفقة الأسلحة الروسية.
من جهة اخرى دعا د. صالح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي، نورى المالكى رئيس الوزراء إلى تقديم ما وصفه بـ «التنازل السياسي والتواضع» من أجل إنقاذ الشعب العراقي.
وقال المطلك في تصريح خاص لموقع «جو 24» الأردني بثه امس «يجب على المالكي التوقف عن التعنت والتعالي على صوت الشارع».
في غضون ذلك قالت الشرطة العراقية إن موكب رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي تعرض امس إلى تفجير جنوبي الموصل، فيما قتل مدني وأصيب 10 آخرون في هجوم مسلح جنوبي المدينة أيضا.
وقال مصدر في شرطة الموصل لـ «كونا» إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق (مفرق القيارة) جنوبي الموصل انفجرت امس لدى مرور موكب النجيفي دون وقوع أي خسائر مؤكدا أن رئيس مجلس النواب لم يكن ضمن الموكب.
وأشار المصدر إلى أن مسلحين مجهولين هاجموا سيارة تقل موظفين في مصفى نفط (ناحية القيارة) لدى مرورهم جنوبي الموصل ما أسفر عن مقتل احدهم وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة.
من جهة اخرى اعلن مصدر امني ان تفجيرا استهدف مبنى فضائية كردية مستقلة في مدينة السليمانية مساء امس الاول بدون ان يسبب ضحايا، بعدما تهجم مواطن اتصل ببرنامج اجتماعي يبث على الهواء مباشرة، على الزعيم الكردي الراحل الملا مصطفى بارزاني.
وقال مراسل وكالة فرانس برس ان احد المتصلين تهجم على الملا مصطفى بارزاني (1903-1979)، مؤسس الحركة الثورية الكردية في اقليم كردستان العراق، في برنامج «مايكرفون حر» الذي يعطي فرصة كل جمعة لجميع المواطنين التعبير عن ارائهم بحرية على الهواء مباشرة. وتم قطع الاتصال ولم يسمح له بمواصلة الحديث.
واضاف «على اثر ذلك، احتشد اكثر من 300 شخص من انصار حزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لكن قوات مكافحة الشغب منعتهم من اقتحام المبنى». وتابع «بعد انسحابهم انفجرت قنبلة على سطح القناة». ولم يسفر التفجير بحسب السلطات الامنية عن وقوع ضحايا لكنه تسبب بأضرار مادية بمبنى القناة الذي كان قد احرق يوم افتتاحه في فبراير 2011.
وقال مدير مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحافيين رحمن غريب ان تجمع «الجماهير امام مكتب القناة وتهديدهم يعتبر تجاوزا واضحا على حرية الرأي والتعبير في اقليم كردستان».
ونفى المتحدث باسم الحزب الديموقراطي الكردستاني في السليمانية عبد الوهاب علي اي علاقة لحزبه بالحادث.
وقال في مؤتمر صحافي «لا صلة للحزب الديموقراطي الكردستاني لا من قريب ولا من بعيد» بالحادث.
الى ذلك أفاد تقرير عراقي امس بأن جيش المختار الذي شكله رجل الدين الشيعي واثق البطاط زعيم حزب الله العراقي يقف وراء عملية قصف معسكر ليبرتي لإيواء أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في مطار بغداد الدولي غربي بغداد.
وذكرت صحيفة «الصباح الجديد» المستقلة في عددها الصادر امس أن «جيش المختار اعلن مسؤوليته عن مهاجمة مخيم ليبرتي الذي يأوي عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة».