Note: English translation is not 100% accurate
متطرفون يهود يقتحمون باحات المسجد الأقصى
ليبرمان.. لا يرى أي فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين
11 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اقتحمت جماعات يهودية متطرفة أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد أحد حراس المسجد بأن دخول المتطرفين بدأ منذ ساعات الصباح عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، لافتا إلى تركيز جولات المستوطنين في الساحة بين مسجد قبة الصخرة والجامع القبلي وسطح المصلى المرواني ومنطقة (الحرش) القريبة من باب الأسباط في حين أكد شهود عيان محاولة بعض المتطرفين أداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى.
في سياق مواز هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية الاسرى الفلسطينيين في سجن (بئر السبع) ونقلت العديد منهم قسرا الى سجون اخرى.
وذكرت جمعية (واعد للاسرى والمحررين) في بيان صحافي امس «ان حالة من الاحتقان تسود اجواء السجن بعد حملة التنكيل والتنقلات القسرية بحق الاسرى».
واوضح البيان ان هناك رسالة سربت من داخل السجن ووصلت الى الجمعية توضح «ان الطريقة التي يتم من خلالها اخلاء الأسرى أصبحت همجية وقاسية للغاية».
كما جاء في الرسالة ان «الاسرى يتعرضون للضرب والايذاء والعنف الجسدي اضافة الى مصادرة بعض الادوات الكهربائية الخاصة بهم». ولفت الاسرى الى ان قوات السجن ابلغتهم بأن «حملة التنقلات ستستمر حتى يوم الثلاثاء القادم» مشيرين الى ان ذلك يتم دون ادنى مراعاة لوضع اي اسير.
في غضون ذلك اكد رئيس حركة (اسرائيل بيتنا) وحليف رئيست الحكومة الاسرائيلية القادم بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الحالي اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان امس انه ليس هناك أي فرصة للتوصل الى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية.
وعلق ليبرمان في تصريحات للتلفزيون الاسرائيلي على زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الى المنطقة في الربيع المقبل وامكان نجاحها في اعادة الحياة للمفاوضات مع الفلسطينيين، فأكد ليبرمان انه من المستحيل التوصل الى حل سحري يضع حلا دائما للصراع مع الفلسطينيين مشددا على انه مخطىء من يعتقد بامكان تحقيق ذلك وسط هذا المحيط الذي يشهد شبه تسونامي سياسي واجتماعي بالعالم العربي.
وقال ان هذا النزاع يجب ان يدار ومن المهم ان تتم ادارته من خلال التفاوض للتوصل الى اتفاق مؤقت طويل المدى زاعما «أن الكرة باتت الان في ملعب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاعادة الحياة الى العملية السياسية مع اسرائيل».
وتوقع ليبرمان الذي يطالب بالبقاء في منصب وزير الخارجية في الحكومة التي يعمل نتنياهو على تشكيلها ان تشهد المنطقة مزيدا من الجمود في العملية السلمية لعامين اخرين، عازيا ذلك الى حالة الاضطراب التي تعيشها بعض دول المنطقة والتي تعززت فيها قوة الاسلاميين المعادين لاسرائيل.
يذكر ان التحالف الانتخابي (الليكود بيتنا) الذي ضم حزب (الليكود) بقيادة نتنياهو وحركة (اسرائيل بيتنا) بقيادة ليبرمان فاز في الانتخابات البرلمانية الاخيرة باسرائيل وقد عهد لنتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة.
من ناحيته عقب المتحدث باسم ديوان نتنياهو مارك ريجيب وفق الاذاعة الاسرائيلية العامة على تصريحات ليبرمان هذه بالقول «انها تعبر فقط عن وجهة نظره الخاصة».
من ناحيته قال نتنياهو امس إن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة لإسرائيل تشكل دليلا على متانة التحالف بين البلدين.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو القول في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء امس إنه سيبحث مع أوباما ثلاث قضايا رئيسية: وهي الملف النووي الإيراني وسبل التصدي له والوضع في سورية وانعكاساته على أمن المنطقة والمحاولات لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.