Note: English translation is not 100% accurate
آلاف الإيرانيين يحيون الذكرى 34 للثورة الإسلامية
نجاد يشترط تغيير موقف واشنطن لقبول المفاوضات الثنائية
11 فبراير 2013
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ

أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد امس ان اقتراح الولايات المتحدة بدء حوار ثنائي مع إيران حول الملف النووي هو «تغيير في اللهجة ضروري لكنه غير كاف»، منددا في الوقت نفسه بالعقوبات الأميركية.
وقال الرئيس الإيراني متوجها الى الولايات المتحدة في خطاب في طهران في الذكرى الـ 34 للثورة الاسلامية ان «تغيير اللهجة ضروري لكنه غير كاف. توقفوا عن توجيه السلاح نحونا وانا شخصيا سأتفاوض معكم». وأضاف «فعلتم كل شيء لمنعنا من ان نصبح (بلدا) نوويا وفشلتم. ان افضل حل هو التعاون والتفاهم»، داعيا الى «حوار في اطار الاحترام والعدالة وليس تحت الضغط».
وكان نجاد يرد على نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي قدم الاسبوع الماضي «عرضا جديا» للحوار المباشر والثنائي مع الإيرانيين في اطار المفاوضات بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) حول الملف النووي.
لكن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي رفض اي حوار تحت التهديد.
ودعا نجاد الإيرانيين الى البقاء «موحدين وراء المرشد» الأعلى الذي يملك الكلمة الفصل خصوصا في الأنشطة النووية والديبلوماسية، مؤكدا مجددا ان «الأمة الإيرانية لن تتخلى عن اي من حقوقها المشروعة» فيما يتعلق بالطاقة النووية.
في هذه الأثناء شارك مئات آلاف الإيرانيين في طهران وغيرها من المدن الايرانية في تظاهرات الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام الثورة الإسلامية على ما أفاد التلفزيون الرسمي. وتوجهت الحشود الى ساحة ازادي من ثماني نقاط مختلفة.
وكما في كل مثل هذه المناسبات رفع المتظاهرون اعلاما إيرانية وصور مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني وخليفته علي خامنئي. وردد المتظاهرون «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل»، العدوتين اللدودتين للنظام الإسلامي. وتقام الاحتفالات في جميع أنحاء البلاد لاسيما المدن الكبرى مثل مشهد واصفهان وشيراز وكرمان.