Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر المهندسين الشباب «قادة المستقبل» الذي يقيمه الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية واليونسكو بالتعاون مع جمعية المهندسين
الإبراهيم: رعاية الأمير لـ «قادة المستقبل» تكرّس اهتمام الكويت بالشباب
11 فبراير 2013
المصدر : الأنباء










الحكومة تدعم التحرك الشبابي التنموي وتقدّر عطاءاتهم في مختلف المجالات
محمد الصباح: التدهور البيئي والثورة المعلوماتية والانفجار السكاني تحديات تواجه المجتمعاتدانيا شومان
تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد انطلقت أمس أنشطة مؤتمر المهندسين الشباب «قادة المستقبل» الذي يقيمه الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ومنظمة اليونسكو بالتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية، حيث أناب سموه وزير الأشغال العامة م.عبدالعزيز الابراهيم لحضور افتتاح المؤتمر.
وقال ممثل صاحب السمو الأمير، وزير الأشغال العامة م.عبدالعزيز الابراهيم في كلمته خلال افتتاح المؤتمر: «أتشرف بأن أكون ممثلا لصاحب السمو الأمير في الحضور نيابة عنه في افتتاح هذا المؤتمر الدولي المعني بالمهندسين الشباب، ونحن على ثقة بأنه سيخرج بأفضل النتائج التي تعزز دوركم كمهندسين شباب على الساحتين المحلية والدولية».
وأضاف: «ان الرعاية السامية لمؤتمر المهندسين الشباب تمثل خطوة أخرى من الخطوات الجريئة والكبيرة والمهمة التي تكرسها الحكومة لرعاية الشباب، والاهتمام بهم، وإشراكهم في جميع مناحي الحياة، وتقديم كل الدعم لهم ليسيروا ويكملوا ما بدأه آباؤهم وأجدادهم ولتبقى راية الوطن خفاقة على الدوام».
وزاد في كلمته: «ان اهتمام الكويت بالشباب لا يقتصر على المهندسين الشباب فقط، فالدولة ترعى كل الشباب ومن جميع المهن، وقد قامت مؤخرا بعدد من الخطوات التنفيذية حيث تم إنشاء وزارة خاصة بشؤون الشباب، وعقد حواراتهم في أروقة الديوان الأميري وبإشراف مباشر منه، وهو من أرفع المؤسسات الرسمية في الكويت، كما ان الحكومة ما انفكت تؤكد مرارا وتكرارا ان الكويت تدعم التحرك الشبابي التنموي وتقدر وتحترم كل عطاءاتهم في مختلف المجالات».
وأشار إلى أن مؤتمر الشباب في غاية الأهمية، ونأمل أن يكون هذا الحشد الدولي الذي يمثل المهندسين الشباب في أكثر من 105 منظمات هندسية عالمية لبنة أخرى من لبنات العطاء التي تكرس اخلاص أبناء هذه الدول لأوطانهم والكويت واحدة منهم.
مواجهة التحديات
من جهته، تحدث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح في كلمته عن ثلاثة تحديات تواجه المجتمعات، أبرزها التدهور البيئي والثورة المعلوماتية والانفجار السكاني، مؤكدا انه وخلال الثلاثين عاما القادمة سيشهد العالم متغيرات بيئية وتحديات تواجه حياتنا ونشاطاتنا البيئي.
ووجه حديثه للمهندسين قائلا: «فأنتم كمهندسين عليكم أن تواجهوا هذه التحديات وأن تبحثوا عن حلول جديدة ومصادر جديدة وصديقة للبيئة، ففي الكويت نحن قلقون جدا وبالخليج بشكل عام من محطات النووي في منطقة بوشهري في إيران، وهي تهدد حياتنا اليومية في الكويت، فنحن نعتمد على تحلية المياه فإن حدث أي شيء في محطة بوشهري النووية فإن حياتنا ستكون بخطر مباشر».
وتحدث الشيخ د.محمد الصباح عن التحدي الثاني والمتمثل في الثورة المعلوماتية والحرب المعلوماتية التكنولوجية حيث تعرضت مواقع قطرية وسعودية وأخرى إلى اختراق وهو ما يتطلب منكم كشباب مهندسين مواجهة هذه الأخطار الهندسية والتكنولوجية، مشيرا إلى أن المحور الثالث وهو التحدي الأكبر القنبلة السكانية حيث يلاحظ النمو السكاني المتزايد في الجنوب بينما يقل في الشمال، فيشكل طبقتين متناقضتين قد يصيب الحياة بشكل عام بخلل.
وقال: مثلا في عام 2050 كما تشير الإحصائيات والدراسات أن عدد سكان أفريقيا سيبلغ ملياري نسمة وفي أوروبا الآن 700 مليون تقريبا بينما خلال الأربعين سنة المقبلة سيقل إلى 600 مليون، وتابع: لابد أن نجد هناك طريقة لإيجاد توازن بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، كما دعا إلى دراسة الهجرات من هنا وهناك قائلا: يجب أن نجد مستقبلا أفضل لأوطاننا وهي مسؤولية ملقاة على عاتقكم أيها الشباب المهندسون.
بدوره قال مدير إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.حامد العجلان ان المهندسين لا يعملون بمعزل عن المجتمع بل هم الرابط بين النظرية العلمية والفعل العلمي النافع، لذلك كانوا روادا في إخراج هذا البحث العلمي من حالته النظرية إلى ميادين الحياة لتتحقق في مجالات عديدة مثل العمارة والنقل والتعدين والمواصلات واستغلال الطاقة بأنواعها.
ودعا المهندسين إلى تضافر جهودهم مع الخبرات السياسية والاقتصادية الفاعلة في المجتمع من خلال بناء ورؤية متكاملة تنظر إلى المجتمع كنسق متكامل تتفاعل أجزاؤه من أجل تحقيق الهدف الأسمى لهذا النسق.
75 متطوعاً
بدورها أعلنت رئيسة لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندسة في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.زينب لاري، عن انطلاق أنشطة مؤتمر المهندسين الشباب، بمشاركة نحو 75 متطوعا ومتطوعة وبمشاركة وزير الإعلام والشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، وبمشاركة فاعلة من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق الشيخ د.محمد الصباح.
وقالت، نتطلع لبناء علاقات أقوى وإيجاد فرص أفضل للمهندسين الشباب في هذا الحدث غير العادي، مشيرة إلى أن ذلك استمرار لجهودنا في الاستفادة من الخبرات المحلية والدولية التي لم تكن وليدة اليوم.
خطوات رائدة
من جانبها قالت المتحدثة باسم اليونسكو غريتشن كالونجي: «نتطلع إلى تقوية العلاقات وفق أنشطة مستقبلية بين المنظمة والشباب في العديد من الدول بما في ذلك دولة الكويت، مستهدفين جميع الخطوات والإجراءات اللازمة لتفعيل دور الشباب، والاتصال بهم بشكل مباشر، لتعزيز وتقوية قدراتهم.
وأضافت، أن منظمة اليونسكو على تواصل مستمر مع فئة الشباب، والمنظمات الدولية ذات الاختصاص، إذ إن الكويت لها خطوات جبارة وفعالة فيما يخص الاهتمام بالشباب، غير أن ذلك يحتاج إلى خطوات أكثر فاعلية في جميع مناحي الحياة وفق رؤية جديدة للمهندسين الشباب كالتعليم الهندسي والصناعات المختلفة.
اهتمام إقليمي ودولي
من جانبه اكد رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.حسام الخرافي على اهتمام جمعية المهندسين الكويتية منذ نشأتها في النشاط المهني على الساحتين الاقليمية والدولية حيث قامت باستضافة الأنشطة والمناسبات الهندسية بالتعاون مع جميع البرامج التطوعية عالميا، وكما تعلمون أصبح الإخوة المهندسون والأخوات المهندسات في مواقع متقدمة من عملهم التطوعي العالمي الذي بات محط اهتمام وتقدير جميع المهندسين بالعالم.
وقال: رغم كل ذلك يبقى لهذا المؤتمر أهمية خاصة من حيث وقت انعقاده، أو مواضيعه أو جهة المتحدثين الرسميين أو المشاركين في أعمال المؤتمر، أما وقت الانعقاد فكما ترون العالم كله يتحدث عن دور الشباب في بناء مجتمعاتهم، ولهذا نريد من هذا المؤتمر أن يخرج بتوصية محددة تكرس هذا الدور وتجعله واقعا ملموسا على أرض الواقع، فعلى سبيل المثال لاتزال فرص العمل للمهندسين محدودة ومقيدة وخاصة الشباب حديثي التخرج.
منظمات تطوعية
وأكد الخرافي على ضرورة توسيع قاعدة مشاركة المهندسين والشباب في بناء أوطانهم من خلال مواقع عملهم، أو من خلال تطوعهم في مختلف المنظمات التطوعية حول العالم قائلا:نحن في الكويت ورغم الاهتمام الذي نلمسه لانزال نعاني كمهندسين شباب من غياب استراتيجية موحدة قادرة على استغلال هذه الكفاءات والاستفادة منها، لهذا نريد دعما حكوميا رسميا لعملنا التطوعي.
عطاءات كويتية
من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية مروان عبدالحميد ان الكويت من الدول التي لديها عطاءات كثيرة بما في ذلك الاهتمام بعنصر الشباب بدليل القفزة التي تحققت في الاتحاد منذ انتخاب رئيس جمعية المهندسين م.عادل الخرافي في منظومة الفيدرالية الهندسية العالمية والذي قدم خطوات واضحة وجريئة باسم الكويت منذ العام 2009 ثم تولى المهمة م.حسام الخرافي.
وتابع: لقد تم اتخاذ خطوات واضحة وملموسة في تلك المنظومة من اجل ابراز دور المهندسين الشباب حيث تم انشاء لجان متخصصة للشباب، حيث نعمل في اتحاد المهندسين العرب على تحقيق الشراكة الجماعية المستدامة اثمر عن ولادة مشروع عقد مؤتمر دولي وعالمي لمواجهة تحديات المهندسين والمقرر له ان يقام في قطر.
محاضرات
وبدأت ورشة العمل بمحاضرة للمهندس أندرو لامب من مجموعة مهندسين بلا حدود قال في كلمته ان هناك مشكلات تواجه الشباب وتحديدا فئة المهندسين وأضاف: «سأحاضر عن دوافع المهندسين أمام ظواهر ومتغيرات كثيرة على الشباب تكثيف جهودهم، خاصة ان العالم يواجه مشكلات كثيرة».
واكمل قائلا: هناك قلق في عدم وجود مساواة بين الناس والرغبة لدى الفرد في ان يكون مهندسا ويحقق امنياته ان يكون مبدعا، لكنه سيصطدم بواقع حياتي فيه العديد من المعوقات ومعرفة مدى التأثير عليه في المستقبل.
وزاد: هناك مليون شخص يعيشون في اماكن فقيرة جدا، وهناك عوائق في التطور، وهناك اقل من 30 الف مهندس لمليون في افريقيا مثلا، الامر الذي يتطلب معرفة الاسباب ودراستها ووضع الحلول، خاصة ان التكنولوجيا تواجه تحديات وكذلك شبكات الاتصال، وقد تكون في دول ما لا توجد هذه المشكلة، لكن في دول اخرى يواجهون تحديات في الاتصال والتكنولوجيا.
متغيرات وصعوبات
واكد ان العالم يحتاج الى المزيد من الجهود ومواجهة الصعوبات امام مستقبل لابد له ان يتغير، حيث يقع على عاتق المهندسين مسؤوليات جسيمة تحتاج الى حراك جاد وفعلي في هذا الصدد، ومما لاشك فيه ان دولا خطت خطوات واضحة في هذا الخصوص، والكويت احدى تلك الدول لأن المستقبل للشباب ونلاحظ لجانا وجمعيات اهلية وخيرية تقدم تبرعاتها الى الاطفال والشباب في عدة دول فقيرة.
وزارة الشباب
من جانبه، قال ممثل وزارة الشباب د.فواز الحصينان في محاضرته ان هذا المؤتمر جاء في وقت يتطلع فيه الجميع الى دور الشباب، حيث وزارة الشباب والمنشأة حديثا جاءت ترسيخا لمبدأ الاهتمام بالشباب. وقال ان للشباب الكويتي دورا كبيرا وحساسا في المجتمع وعلى جميع الاصعدة، لذلك كانت هناك لجان استشارية عليا في الوزارة للاهتمام بتلك الفئة لتأهيل طاقات الشباب امام متغيرات دولية وتقارير تفيد بأن للشباب دورا فعالا في بناء المجتمع.
وزاد: علينا ان نعترف بأن هناك قصورا في الاهتمام بالشباب في الكويت، الامر الذي كان احد اسبابه انشاء هذه الوزارة والسعي نحو دعمهم والانخراط في العمل الحر، حيث نلاحظ ان لديهم طاقات وابداعات في المقابل لا نرى احتضانا حقيقيا لهم، وهي سببت قلقا لدى الشباب فأصبح متخوفا من تقديم ابداعاته خوفا من تحويرها او ان تكون حبيسة الادراج.
اما المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في الامارات العربية المتحدة الشقيقة سلطان لوتاه فعرف بالمؤسسة ومجالات عملها المتنوعة سواء في الأدب او الفن او العمل العام ونشر الوعي وتأهيل الشباب وتوفير البيئة الخصبة له للوصول الى مجتمع المعرفة المأمول، وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا، حيث تم تدريب نحو 2000 معلم ومعلمة. ولفت الى قيام المؤسسة بتأهيل الناشرين وتطوير قدراتهم لمواكبة التطورات العالمية وبناء مستقبل أفضل، ومتابعة التغيرات التي يشهدها عالمنا العربي وتطوير الكفاءات وتنميتها وتوظيفها بكفاءة في جميع المجالات والنشاطات ومنها تلك التي لها علاقة بالأبعاد الثقافية والعلمية، لافتا الى اهتمامها بالعنصر الثقافي تحديدا.
واستعرض احصاءات صادرة عن اليونسكو تشير الى حالة المعرفة في عالمنا العربي لدى الشباب ونسبة الأمية التكنولوجية لديهم، لافتا الى ان المستوى المعرفي لدى الشباب عامة والخليجي خاصة، لا يرتقي للمأمول مقارنة بالنسب العالمية.
ولفت الى ان هناك 58.36 مليون امي بين السكان في سن 15 سنة يمثلون 29% لمهارات القراءة والكتابة اللازمة للحياة اليومية مقارنة بالمعدل العالمي والبالغ 16%.
وزير الأشغال العامة والكهرباء: أعدنا افتتاح جسر الغزالي بعد الزحمة الكبيرة بسبب إغلاقه
دانيا شومان
على هامش المؤتمر، أكد وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء د.عبدالعزيز الابراهيم في تصريح للصحافيين ان وزارتي الأشغال والكهرباء والماء لديهما برامج تدريبية خاضعة لإشراف ديوان الخدمة المدنية والبعثات الخارجية وبرامج خدمة المجتمع المتنوعة، مشيرا إلى ان جميع عقود مشاريع الدولة بها برامج تدريبية.
واضاف الابراهيم: اننا نطالب لمهندسي محطات القوى بالبدلات ونحاول جاهدين اقرارها لهم، ولا يخفى على أحد أن كل وزير حريص على تحقيق مطالب كل الموظفين، وهو ما نفعله في اي من وزارتي الاشغال او الكهرباء الا ان هذا ليس بالأمر السهل حيث يتطلب العديد من الاجراءات، فمثل تلك المطالبات والبدلات، لابد ان تمر بالجهات الرقابية، وللعلم فان العاملين في محطات القوى قد حصلوا فعليا على بعض البدلات ومازالت الوزارات تطالب لهم بالباقي.
وأشار الى ان العاملين في المحطات يطالبون أيضا بميزة التقاعد المبكر اسوة بالعاملين في النفط، ونحن نسير في هذا الاجراء.
وحول جسر جابر، قال الابراهيم «لقد تم توقيع العقد وهو يمر الآن بالخطوات التنفيذية وبخصوص اعادة فتح جسر الغزالي اعتقد ان الامر كان ضروريا، حيث ذهبت الى الموقع ورأيت كم الزحام وتأخر 52% من طلبة الجامعة عن دراستهم لذا أمرت بفتحه.
وأوضح ان رفع الجسر ليلحق بجسر جابر سيأتي في فترة مستقبلية بعد تشييد جسر جابر حيث سيلحق به وهذا الأمر قد يستغرق من 5 الى 6 سنوات، مشيرا الى ان هناك سوء فهم حول هذا الامر فمشروع تطوير الطرق لم يتوقف كما ان تطوير طريقي الجهراء وجمال عبدالناصر لن يتأثرا بفتح جسر الغزالي.
وحول سؤاله عن قطع المياه بشكل متكرر ببعض مناطق الكويت، قال الابراهيم: ان هذا الكلام غير صحيح، نحن نقوم بعمل الصيانة في فترة الشتاء، كما نوازن بين الاستهلاك والمخزون، وقد تفصل احدى الوحدات بشكل مفاجئ فتنخفض المياه ما يحدث انقطاعا محدودا للمياه، وفي اللحظة نفسها تقوم الوزارة بتعويض النقص من المخزون الذي لديها وقد يتسبب ذلك في القطع لمدة لا تزيد على الساعة او الساعتين.
وأضاف: نحن نتعامل مع وحدات لا اضمنها فلا احد يضمن استمرار عمل الوحدات دون توقف لأي سبب فهذه معدات.
وأوضح أنه عند تغيير الأنابيب قد يتعرض احد الأنابيب للكسر عند الحفر ما يتسبب في انفجار الأنبوب، وهذا سبب عرضي الانقطاع، فانقطاع المياه ساعة أو ساعتين لا يعتبر انقطاعا، كما ان الموظفين يعملون على مدار الساعة لعلاج أي خلل طارئ.